Loading ........

مواقع تهمك

دخول المسجلين



إحصائيات

زيارات مشاهدة المحتوى : 1666155

المتواجدون حاليا

يوجد حاليا 204 زوار المتواجدون الآن

Weather

الثلاثاء الأربعاء الخميس
حوار شامل مع د. أمين حسن عمر رئيس الوفد الحكومي لمفاوضات الدوحة
لقاء الأسبوع
الجمعة, 24 يوليو 2009 00:56

د. أمين :حركة العدل والمساواة لم تجعل للسلام أولوية وهذا هو الدليل
عبدالواحد لا يشكل أي ضغط على الحكومة فليجلس في باريس (هنيئاً مريئاً)
الرئيس اوباما كان له الجهد الأكبر في تشجيع الحركة للحضور للمفاوضات
إذا كانت العدل والمساواة قادرة على الأمدادات والتعبئة فالحكومة أكثر قدرة
حوار : رحاب أبوقودة – صحيفة أخبار اليوم
يبدو جليا ان الساحة السياسية تشهد حراكا مكثفا على الاصعدة المحلية والاقليمية والدولية لجهة تحريك الجمود الذي يحيط بمفاوضات الدوحة بين الحكومة وحركة العدل والمساواة ، ولعل ذلك بدأ واضحاً عقب الجولة الثانية خاصة بعد تبادل الملاسنات والسجال بين الطرفين.. وكان غريباً أن يعود الوفدان ويتحسب احدهما هجوماً مسلحاً من الطرف الآخر رغم التوقيع على تفاق حسن النوايا.
حول هذه القضايا ونتائج الجولة الثانية اجرت اخبار اليوم حواراً شاملاً مع رئيس الوفد الحكومي لمفاوضات الدوحة الدكتور امين حسن عمر ترى ماذا قال :
.
أولاً نود الوقوف على آخر الترتيبات لاستئناف مفاوضات الدوحة؟
نحن لا نرتب لاستئناف المفاوضات فالذي يقوم بالترتيب لها الوساطة فالوساطة منخرطة في جهود حثيثة للترتيب لجوله جديدة من المفاوضات يرجح ان تكون في الوقت الراهن ما لم يطرأ جديد من حركة العدل والمساواة .

هناك تحركات من جانب الوسيط الدولي جبريل باسولي لتشجيع مناخ التفاوض وتوحيد رؤي الحركات المسلحة اين تقف هذه الجهود حسب علمكم ؟
نحن نعلم أنه يبذل غاية الجهد في هذا الأمر ويعينه على ذلك المراقبون خاصة الولايات المتحدة الأمريكية ولكننا لا نتدخل في هذا الشأن كثيرا لأنه شأن الوساطة.
.
ماذا دار بين الحكومة وباسولي فيما يتعلق بتحريك جهود المفاوضات ودفعها إلى الإمام؟
الحكومة على استعداد وجاهزية للمفاوضات في أي وقت تدعى إليه وإذا طُلب من الحكومة ، أي دور يساعد في تسهيل التفاوض فهي على استعداد لهذا ولكن بالطبع لاسبيل للحكومة للإتصال بالحركات المسلحة لأن هذا عمل الوسطاء فلو حاولناه لما أجدى فتيلاً لذلك مرحلة جمع الحركات واحضارها إلى مائدة التفاوض هذا عمل الوسطاء ويعينهم عليه المراقبون للعملية السلمية.
.
هل الحكومة مستعدة لتجاوز حركة العدل والمساواة إذا اصرت الاخيرة على الانفراد بالمفاوضات دون الفصائل الاخرى؟
نحن لن نقبل المفاوضات بشرط من الشروط وهذا مبدأ وليس لنا غرض ابداً لاستيعاد أي مجموعة حاملة للسلاح وجانحة للسلام ولكن إذا اختارت إحدى المجموعات أو عدد منها ألا تأتي للسلام فليس لنا سوى الاجتهاد في المسارات والمجالات الاخرى للسلام لان بناء السلام وصنعه لا يتوقف على ارادة طرف واحد أبداً.
.
تذرعت الحركة بعدم تنفيذ الحكومة لاتفاق حسن النوايا واتهمتكم بالتكلؤ بماذا ترد؟
طبعاً الحركة لابد ان تدعى ادعاءات ، وإن اتفاق وقف العدائيات ليس اتفاقاً لاطلاق الأسرى ولو كان كهذا لكنا سميناه لذلك لكننا سميناه اتفاقا لحسن النوايا وهو لم يسم اتفاقاً لاطلاق الاسرى وإنما سمى اتفاق بناء الثقة وحسن النوايا واول خطواته بناء الثقة ويأتي بالتزام الاطراف بالسلام وجعله الخيار الاستراتيجي وان تعطيه المقام الاول والحركة لم تفضل هذا في مفاوضات الدوحة كانت الحركة (تتبجح ) بانها سوف تستخدم قوتها للقبض على الرئيس عمر البشير فاين هذا حتى جعل السلام اولوية كما تدعى وبمجرد انصرافها استمرت في مغامرات عسكرية في شرق الجبل ثم بعد ذلك في مناطق أخرى حتى ونحن في الجولة الثانية من المفاوضات كانت مستمرة في العمليات العسكرية وكانت أيضاً متحركة في اطار تعبئة شاملة وكبيرة للتحرك لاجراء عمليات عسكرية فهي حتى الآن لم تتخذ البند الأول في ان تجعل للسلام اولوية والدليل على عدم رغبتها هو انها ترفض وقف العدائيات فإذا كانت تريد أن تبني الثقة لقبلت وقف العدائيات فلا يمكن ان تبني الثقة في وقت انا اطلق عليك رصاص وانت تطلق علىَّ رصاص وأي حديث أخر عن ان الحكومة لن تلتزم باطلاق سراح المعتقلين لديها غير صحيح فالحكومة في الأصل لم تلتزم باطلاق سراحهم ابداً ، والتزمت بأن تطلق سراح بعض المعتقلين على مراحل حتى تنتهي بتوقيع الاتفاقية الشاملة وذلك وفق جدول تضعه الوساطة وهذا الجدول حتى الآن لم يوضع والحكومة اطلقت الدفعة الأولى ثم زادت بعد ذلك حيث لم تطلق سراح الاربعة وعشرين فقط الذين انكرتهم حركة العدل والمساواة الذين ذهب بعضهم وانضم إلى العمل العسكري للحركة بل اطلقت من بعد ذلك ثلاثين اخرين سواء كانوا معتقلين أو برأتهم المحاكم فاطلقت سراحهم ولم يعتقلوا من بعد ذلك رغم انهم كان يشتبه بهم في مشاركتهم في عملية غزو أمدرمان ولذلك القول بأن الحكومة هي السبب فهذا القول غير صحيح وغير دقيق والحديث ايضاً عن ان الشأن الانساني لا يعني حركة العدل والمساواة فالشأن الإنساني تراقبه الأمم المتحدة وهنالك مساع للامين العام لشئون الإمم المتحدة وهنالك تقارير دولية وهنالك آلية ثلاثية لمتابعة هذا العمل وهذه الآلية آخر تقاريرها أكدت ان الشأن الإنساني في دارفور يتحسن كذلك شهادة الشهود الذين هم أقرب إلى التعاطف مع الحركات المسلحة كلها اثبتت ان الوضع الإنساني في دارفور تحت السيطرة وانه يتحسن.
.
تحدثت عن تصعيد عسكري متوقع من الحركة ما هي ارهاصات ذلك وهل المقصود لتحسين الموقف التفاوض في الجولة القادمة؟
لا نتحدث عن ارهاصات نحن نتحدث عن تحركات هنالك الآن تحركات عسكرية في شمال دارفور لحركة العدل والمساواة هنالك تجنيد للشباب  هنالك امدادات تصل إلى الحركة وهناك تعبئة عسكرية تتم للحركة لذلك نحن لا نتحدث عن ارهاصات بل نتحدث عن خطوات وتحركات موجودة على الارض. اما هل النية من هذا هو تحسين الوضع التفاوضي فهذا تسأل عنه حركة العدل والمساواة اعتقد أن الوضع التفاوضي للحركة سوف يتحسن بهذه الخطوات العسكرية ليس صحيحاً أولا لاننا نعلم والحركة تعلم اننا نعلم ان الحركة غير موجودة في السودان إلا في مناطق محدودة جداًَ وان من الصعب عليها أن تشكل وجوداً فاعلاً في الأراضي السودانية مهما بذلت من جهود وإذا كانت الحركة قادرة على الامدادات والتعبئة والامدادات ولذلك المنافسة في هذا السياق ليس من صالح احد ومن الافضل للحركة ان تضع نفسها وأن افضل خياراتها في الوقت الراهن أن تأتي إلى التفاوض بنية حسنة.
.
إذا أصرت باريس على استخدام عبدالواحد محمد نور كورقة ضغط ضد الحكومة السودانية هل لديكم استعداد للمساومة في هذا الشأن وما ماذا ستفعلون؟
عبدالواحد لايشكل أي ضغط على الحكومة ما الذي يشكله ؟ فعبدا لواحد ليس له قوى عسكرية تشكل أي ضغط على الحكومة فالوضع في المعسكرات تغير وهنالك زعامات جديدة ورئاسات جديدة وقدرة جديدة للتفاعل في الوسط السياسي المحلي والوسط السياسي الوطني ولذلك إذا جلس عبدالواحد في باريس فليجلس (هنيئاً مريئاً).
.
وعدت واشنطن بدعم مفاوضات الدوحة هل لمست الحكومة جهداً امريكيا في هذا الصدد؟
بالطبع هناك جهد كبير يبذله مبعوث الرئيس أوباما اسكوت غرايشين والجولة الماضية كان له جهد كبير في تشجيع حركة العدل والمساواة للحضور إليها والامريكان الآن لهم مبادرة للمحاولة وتحريك وحشد القوة الدولية جميعاً لدفع سلام دارفور وبالطبع كان هناك حشد لقوة دولية في واشنطن لدفع السلام في الجنوب والآن الخطوة التالية في حشد الجهد الدولي أيضاً لدفع سلام دارفور ومحاولة حل لهذه المشلكة في غضون الاشهر القليلة القادمة وهنالك مبادرة امريكية بهذا الشأن ولكننا لسنا الطرف الذي يعلن عنها.
.
قبل ايام زار امير قطر فرنسا ماهي النتائج التي تنتظرونها من هذه الزيارة وإلى أي مدى يمكن ان تقيل العثرة إمام الجولة القادمة ؟
نحن نثق أن قطر لها وزن مقدر وأن هناك جهداً قطرياً يعمل على تشجيع فرنسا للانخراط جدياً في العملية السلمية وهذا سوف يحسن الوضع بالطبع وحتى الآن الموقف الفرنسي يعمل على دعم السلام وهو مجرد دعم لفظي بينما ترى كثير من الشواهد التي تدل على عدم الإهتمام بالعملية السلمية بالرغم من هذا الدعم اللفظي او ربما هنالك اجندة اخرى ليس من بينها تشجيع العملية السلمية في الوقت الراهن .
.
هنالك من يقول أن ازمة دارفور لا يمكن ان تحل الا بالوصول إلى تسوية مع تشاد وهناك من يقلل جدوى الاتفاق مع الحركات المسلحة كيف تنظر إلى هذه المعادلة ؟
بالطبع لو كان الاتفاق مع الحركات المسلحة لما بذلنا كل هذا الجهد وهناك جدوى في التفاوض مع الحركات المسلحة لتحسين وتطبيع الوضع الامني في دارفور ولاشك في هذا ولتشجيع هذه الحركات للانخراط في السياق السياسي بدلاً من ان تظل حركات متمردة التوقيع مع الحركات باعتباره الحل الشامل  للمشكلة في دارفور هذا ليس صحيحاً فالحركات ليس بيدها المفتاح السحري الذي ستحل به مشكلة دارفور فمشكلة دارفور اكثر تعقيداً فهي تحتاج إلى جهد كبير يبذل على مستوى القواعد وعلى مستوى العشائر والقبائل وعلى مستوى الخدمات والتنمية وعلى مستوى السيطرة الامنية في دارفور والحركات ليس لها جهد كبير لتبذله في معظم هذه المجالات ولكنها واحدة من المعطيات التي تستخدم لمعالجة الوضع بصورة شاملة ومستدامة في دارفور.
.
كيف تنظر للمبادرة الفرنسية لنزع فتيل التوتر بين الخرطوم وانجمينا؟
اعتقد ان هذه الخطوة جيدة لان فرنسا هي دولة ذات تأثير في منطقة غرب أفريقيا بصورة عامة والدور الفرنسي مطلوب لتهدئة الأوضاع لجلب الاستقرار لهذه المنطقة فالعلاقات الفرنسية السودانية كانت دائماً علاقات جيدة لذلك لانفهم المواقف السلبية الفرنسية تجاه السودان مؤخراً ولكن تعد هذه الخطوة إيجابية لان العلاقات الإقليمية سواء السودان وشاد أو الجارة الاخرى أفريقيا الوسطى مهمة جداً لتعزيز الاستقرار سواء كان في دارفور أو الحدود الشرقية لهاتين البلدين وفرنسا يمكن أن تضطلع لدور كبير جداً للتوصل إلى اتفاق قابل للتنفيذ بين البلدين ولكن لأن الآليات التي تضمن هذه الاتفاقيات لم تنزل على الارض فهذه الاتفاقيات لم تجد فتيلاً لذلك نعتقد ان الدور الفرنسي يمكن ان يكون ضامنا لتنفيذ هذه الاتفاقيات على أي حال والخطوة الفرنسية مرحباً بها ونتفاءل بأن تكون بداية سياسية جديدة لتعزيز خيار السلام ليس في دارفور فحسب بل في الاقليم بأكمله ونعتقد ان الإرادة الآن لصنع السلام في دارفور متوفرة في مجتمع دارفور وهذه الارادة الموجودة بين الاهالي والعشائر والآن بين النازحين واللاجئين هي الضمانة الأولى على أن مسيرة السلام ستستمر ، لأن الملل قد اصاب الجالسين في المعسكرات وأيضاً اصاب الداعمين الدوليين لهذه المعسكرات وبالطبع البلاد تقبل على استحقاقات مهمة استحقاقات الانتخابات أولاً ثم استحقاقات الاستفتاء ثانيا فهي قد تحدد مصير البلاد على المستويين القريب والبعيد ولذلك من الافضل ان نتمكن من مجابهة هذه المشكلة وحلها سريعا حتى تقبل البلاد لاي استحقاق انتخابي أو على الاستفتاء الذي سوف يجعل السودان امة واحة متينة تعزز جهود السودان في التنمية وفي البناء وأما الإنفصال لذلك نرجو ان يعالج عقابيل المشكلات التي تأتي من بعده ايضاً لنتمكن أيضاً من تكريس الاستقلال وان نحفظ علاقات جيدة بين شطري الوطن الواحد ربما يؤدي هذا بعد سنوات إلى اعادة الالتحام مرة أخرى لان السودان وطن واحد مهما اثرت الأوضاع الآنية في الرؤي والمواقف السياسية وربما في بناء الثقة بين المواطنين ولكن هذا السودان وطن واحد ونحن نشتهر بهذا فعندما نلتقي كسودانيين في اي بلد من بلدان العالم ونشعر أن كل سوداني يشعر بانه ينتمي إلى وطن واحد وليس إلى اوطان مقسمة

Quote this article on your site

To create link towards this article on your website,
copy and paste the text below in your page.




Preview :


Powered by QuoteThis © 2008
 

الأرشيف .....

جميع الحقوق محفوظة لشبكة أخبار السودان ٢٠٠٨م
المقالات المنشورة في هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الشبكة.