Loading ........

مواقع تهمك

دخول المسجلين



إحصائيات

زيارات مشاهدة المحتوى : 1666123

المتواجدون حاليا

يوجد حاليا 201 زوار المتواجدون الآن

Weather

الثلاثاء الأربعاء الخميس
حوار مثير لفضائية الحزيرة مع الامين العام للمؤتمر الشعبي
لقاء الأسبوع
الثلاثاء, 27 أبريل 2010 08:23

الترابي : لا ادعي ان هناك عمليات  تزوير واسعة  في الانتخابات .. هناك اخطاء وضغوط من الدولة

المصدر : أخبار اليوم
اجرت قناة الجزيرة الفضائية في برنامجها (ضيف المنتصف) حوارا مع الدكتور حسن عبدالله الترابي الأمين العام للمؤتمر الشعبي حول بدء العملية الإنتخابية بالسودان ومشاركة حزبه بها وبعض القضايا الوطنية فالى مضابط الحوار :
مقدم البرنامج :
مشاهدينا الكرام اهلا بكم الى فقرة ضيف المنتصف وضيفنا لهذا اليوم هو الدكتور حسن عبدالله الترابي زعيم المؤتمر الشعبي مرحبا بك دكتور وبداية نبدأ بتقييمك وملاحظاتك ونحن في اليوم الرابع لهذه الانتخابات.

الرؤية على الانتخابات يؤثر عليها الاطار العام الذي ينعكس في الانتخابات وهو نظام جبروتي عسكري ، لان السودانيين تعودوا على انتفاضات شعبية وقيام حكومة انتقالية لكن الآن يهدف الى نظام يريده ان يتحول شيئاً فشيئاً نحو الديمقراطية هناك دائما مرتاب به ان يثبت صدقه وهذا خارج القانون تماما والاعلام ليس عدلا فالحق دائما ان تظهر الحكم والمعارضة في مسيرة بضع سنوات حتى يقيم الناس وفي نهاية الدورة ان يحكموا لهذا او لاخر.
?{? هل هناك ملاحظات اولية حول الاقتراع الآن؟
اما اذا صوبنا ادعو الى اطار يؤثر على الحكم وعلى الاجراءات نفسها لكن والقانون نفسه كذلك القانون نفسه ارتبكوا فيه   وحقيقة ادخلوا على السودان انتخابات نسبية ودخول الناس وكل الاصعدة مع بعض ركبت القضية ولذلك الاجراءات دون تجربة سابقة.
ومنذ الطباعة اخطأوا فيها جداً ولابد ان تتقن صياغة النماذج التي تقدمها ولكنها طبعت وجاءت متبدلة ومتغيرة عن بعضها وقد اجل كثيرا من الانتخابات حتى قائمة الاسماء للناخبين ردت الى حاسوب حتى يرتبها أبجديا ولكن البرمجة ربكتها احيانا من مناطق الى بعض المناطق اخرى والاخطاء كانت كثيرة ما كان ينبغي للمفوضية ان تتورط في هذه الاخطاء الناس بالطبع لا يقفون عند الخطأ الفني يظنون ان وراءه كيد.
.. مقدم البرنامج مقاطعاً: وانت ماذا تقول؟
انا من العسير عليّ ان ارد كل شئ الى مؤامرة يهدف من ورائها البقاء في السلطة ابدا للاحاطة  بالاعلام والسلطان بعضها كانت اخطاء فنية لكنها فاحشة ما كان ينبغي للمفوضية ان تتورط فيها الاسماء المراكز تتحول احيانا،الشرطة نفسها لم تدرب احيانا الناس يبيتون احيانا تخرج المراقبين وكذلك ضباط الانتخابات.
?{? مقدم البرنامج .. مقاطعاً : هل اذا اجلت الانتخابات لكان افضل؟
د. الترابي : كلا نحن سنظل اشقياء بتظلم جبروتي لعهد اكثر والصناديق المقبوعة هذه تصبح هكذا قابعة حتى تخرج يوما ما.
?{? مقدم البرنامج .. مقاطعا : قلتها مرتين في هذا اللقاء نظام جبروتي ما دام النظام جبروتي لماذا تشاركون في هذه الانتخابات؟
د. الترابي : لان ليس لنا من طريق اخر الطريق الاخر اما ثورة واما ان ترضى بانتخابات محتمل ليست عادلة تماما وتنال فيها نصيب اقل مما تستحق ولكن تجد مجالا واسعا الآن في موسم الحملة بان تقول كلمتك وان ترفع عن الصحف الرقابة وربما تقدم نوابا الى المجالس والى بعض الولايات ولاة او مجالس تكف وطأت الجبروت بنظام الى ما هو ادنى فنتقدم نحو ما هو امثل.
?{? مقدم البرنامج ولكن من قاطعوا قالوا لن نعطي الشرعية التي يستغل النظام حتى يحصل عليها انتم بمشاركتكم الا تمنحونهم هذه الهدية؟
د. الترابي : لكن بعض الذين قاطعوا يعلمون ما هو هذا النظام ما فعله الآن من تدخلات كانت اقل مما نظن به سوءا نحن عرفناه عشرين عاما هو ليس جديد  علينا حتى نقاطع وقدموا مئات من المرشحين مايقارب من الف مرشح كثيرا من هذه الاحزاب ان تقول لهم في اخر الشوط الآن لا نثق ولا نريد ان نعطي الذي لا يريد لما اهدر هذا الوقت اذا دخلت في التسجيل ودخلت في الترشيح ودخلت في الدعاية وطفت انت في البلاد نحن اخترنا هو ليس لنا الخيار الامثل لكن ليس لنا من خيار اخر الثورة في السودان ستمزقه، السودان كله الان ينزع للاقليمية وقوى عارضة من محوره القومي المركزي فنرضى ونتحمل ونصابر لما عزمنا توكلنا على الله.
مقدم البرنامج : اريدك فضيلة الشيخ ان تفهمنا وتفهم السادة المشاهدين من يقاطعون يقولون اننا لو شاركنا في هذه الانتخابات سيؤدي حالها الى انقسام وثورة في السودان انتم تشاركون تقولون حتى نساهم بشكل او باخر الا تكون الصورة بهذه المأساوية نريد شرح؟
د. الترابي : نحن منذ بدأ كلمة الانتخابات اصلا وقبل القانون قيل لنا الخير ان تأتي انتخابات في اطار هذا   النظام لانه نظام دكتاتوري لا يعدل في اعلامه العام يحتكره ومال الدولة كله يسخره لصالح دعايته كذلك دارفور لم تدخل بعد وان الجنوب غاضب وهكذا لربما تصل الى موقف جامع لنا جميعا لكنهم كلهم دخلوا ورضوا بالقانون وبالمفوضية والتسجيل وارسلوا مرشحيهم مئات من المرشحين وانفقوا اموالهم في دعاية ولكنا قد تحركنا في اخر الشوط هذا رأيهم.
?{? مقدم البرنامج : تقول النظام وعشرين عاماً و(30) عاماً ألم تكن في هذا النظام بل وكنت رأسه؟
د. الترابي : في اول الطريق كنا في هذا النظام ولكنه ظهر بانه ليس الا امتدادا عسكريا ولكن اردنا ان نرده الى المثال الاسلامي لبنية الدولة والحرية وقيم العدالة احزاب الشيطان واحزاب الله كذلك كانت قائمة لا تحل وتفسح فيها وكل شئ انتخاب وكل شئ بالشورة والمال العام لا قل فيه.
حتى النبي صلى الله عليه وسلم يحاسب على ذلك.
?{? مقدم البرنامج .. مقاطعاً هذا بالتنظير ام بالممارسة؟
د. الترابي : هذا هو النموذج نريد ان نقيم دولة اسلامية على النموذج الراشد.
?{? مقدم البرنامج .. مقاطعا : لكن هذه الدولة الاسلامية التي كنت جزء منها هي التي جعلت من الجنوبي كافر يجوز الجهاد فيه أليس كذلك؟
د. الترابي : هذا السودان يقاتل الجنوب قبل الاستقلال ولكن ادخلنا كلمة  الجهاد حتى ننظف القسوة على غير المقاتلين، الجهاد بالقرآن، عندنا بقدر ما يقابلك من عدوان ترد العدوان تتقي الله سبحانه وتعالى يبذل جهد ولا تتعدى اكثر من ذلك هذه الكلمة ليست لدفع المقاتلين فقط لكن بضبط كذلك قسوة الجنود وهو معروف في كل العالم الجيوش متوحشة دائما تتوحش على العدو وتسحقه وتقتله الخلافات  بيننا وبين العسكر كهذا اللامركزية العدل حتى اذا الجنوب نحن نتحدث اليه ثلاثين شهرا من اجل انصاف الجنوب ولعدل الجنوب وخمسة عشر شهرا من اجل دارفور.
?{? مقدم البرنامج : لا نريد العودة الى التاريخ ودعنا في الحاضر ما هو طموحكم في هذه الانتخابات؟
د. الترابي : لو ان الاحزاب المختلفة توكلت على الله ورضيت واحتملت انها معلومة الانتخابات ليست مثالية دخلت فيها لربما هددنا رئيس الدولة لانها دورتين اذا لم يبلغ نصف الاصوات وزائد يدور في دورة ثانية الدورة الثانية قد كلنا نعكف على  المرشح الاخر الذي ينافسه وثانيا غالب الحكام الى  يومنا هذا حتى بعد مقاطعة من قاطع غالب حكام الولايات لم يفز بها هذا النظام ،الجنوب كله وغالب الشمال ولربما غالب النواب في المجالس التشريعية القومية ومجالس الولايات والسلطة التشريعية وسلطة المال وسلطة الاعتقاد بالوزراء والقرارات السياسية هذا النظام لا بد ان يتكيف لضوابط ولتعادل النظام الذي هو اقرب للنظام الذي يسمونه ديمقراطيا شوريا.
?{? مقدم البرنامج .. مقاطعا : قبل قليل تحدثت عن تشتيت الاصوات التي طرحتها من قبل بعد ما كان هنالك تصور للمعارضة لتقديم مرشح واحد بعد الانسحابات التي حدثت اما زلتم تعتقدون بصواب وجهة نظركم بتشتيت الاصوات؟
د. الترابي : بالطبع لان كل واحد من قادة المعارضة سيوزع وياخذ اصواته من يعكف اليه اهله  او معارفه وبذلك زودنا احزاب لن يفوز واحد منا ولا رئيس الدولة الحالي اصلا باكثر من 50% سيكون كلهم تحت الانتخابات المتقدمان يقدمان للدورة الثانية ومعروف هذا النظام.
?{? مقدم البرنامج : ولكن احزاب معكم قاطعت هذه الانتخابات وبالتالي عليها اصوات ناقصة؟
د. الترابي : نعم ناقصة لجملة اصوات للرئاسة وبذلك يمكن للرئيس بما كسب ان يبلغ النصف هذا محتمل.
?{? مقدم البرنامج : المؤتمر الوطني قال بانه في حال فوزه في الانتخابات القادمة سوف يدعو الى انشاء حكومة قومية.. بكل صراحة هل انتم مستعدون للمشاركة في هذه الحكومة؟
د. الترابي : نحن ابعد الناس منه لاننا منسوبون مسار الاسلام واذا كان حزبا اخر ودخلنا معه لن يخلطنا احد به لاننا اتفقنا معه على اشياء معينة نأتلف عليها ونديرها لكن نحن نريد ان يشارك معنا من يرفع شعار.
?{? مقدم البرنامج.. مقاطعا : المسألة تحتاج الى توضيح لانها مبهمة تشاركون ام لا تشاركون ام تشاركون بواسطة؟
د. الترابي : لا نشارك في مثل هذا النظام لان شعاره ليس من الاسلام ولا الاسلام ان ينسب اليه نظام فيه قوانين.
?{? مقدم البرنامج .. مقاطعا : ولكن المؤتمر الوطني هو جزء من ثورة الانقاذ وجذوره اسلامية
ادخلنا اليه نسب وكأننا جزء منه اذا ائتلفنا  مع حزب اخر لاننسب اليه ابدا هو اتلاف عارض غدا ينفض الائتلاف وينفتق وكل يمضي.
?{? مقدم البرنامج .. مقاطعا : على ذلك نظام الافتراض لو ان مرشح الحركة الشعبية واصل المسيرة وفاز بالانتخابات وشكل حكومة ستقاطعونها لانها ليست على دين الاسلام او ليست حكومة اسلامية؟ او اي حزب اخر لن ينسبنا احد اليه ابد فيه ائتلاف على منهج اشتركنا عليه لكن في الحكم اذا دخلنا مع هؤلاء يعني ذلك اننا نقبل نموذج الحكمة الاسلامية ونبني الدولة الاسلامية هي دولة لا فيها حرية لاحد قوانين استثنائية تعتقل وتراقب الصحف وهي تحتكر كل المال العام بمؤسساته العامة وتفعل ما تشاء بالمال العام ولا تحاسب عليه وعندها حصانات كذلك لا تحاسب على اية جناية تجنيها ولا تعرف العهود ولا المواثيق ولا للدستور كبير احترام لا تستطيع لان ذلك يرد كله للاسلام لا الينا.
?{? مقدم البرنامج .. مقاطعا : دكتور حسن ما الذي جرى في الحملات الانتخابية وما جرى من تقدم وتراجع الى غير ذلك ما مصير الانتخابات المعارضة وجماعة جوبا بعد هذه وانت جزء منها؟
د. الترابي : جماعة جوبا ليست كلها حزب واحد ولكن اتفقت على مبادئ كلنا نتفق على حرية اوسع السلطة والحرية لابد ان تتوازن ثانيا اللامركزية في السودان لا للجنوب وحده لكل السودان جملة والمحاسبة لايما حاكم ايا كان منصبه هذه مبادئ ولكننا نتفق عليها.
?{? مقدم البرنامج .. مقاطعا : ولكن دكتور حسن كلامك مفهوم عن الحرية والشفافية بداخل مجموعة معينة لكن وحدة الموقف هي وحدة الجماعة والا يكون هنالك اكثر من موقف في مسائل حساسة وجماعية؟
د. الترابي : يا اخي الكريم هذا ائتلاف كثيرا نشترك مع اخر ليس بينك وبينه شئ.
?{? مقدم البرنامج .. مقاطعا : ولكن عندما يكون هناك المحك الانتخابات يصبح فيها الموقف الجماعي له قوة والافتراق بعد هذا الموقف اذا ما الهدف المقاطعة؟
د. الترابي : هذا الذي قلناه ان لا نفترق ان كلنا نوزع الاصوات ثم نأتلف.
?{? مقدم البرنامج .. مقاطعا : لكن عمليا افترقتم.
د. الترابي : افترقنا فقط على اجراءات الانتخابات لكننا على المبادئ نحن اقرب الى بعضنا البعض نحن اقرب للامركزية هو يجنح الى قبض السلطة المركزية ونحن كلنا نجنح للامركزية ثانيا نجنح كلنا الى ان يرجع ميزان الحريات على السلطة في البلد ان تبدل هذه القوانين الاستثنائية وهكذا نحن ليس بحزب واحد ولكن اقرب الى بعضنا البعض.
?{? مقدم البرنامج : طيب هناك اتهامات بحدوث عملية تزوير واسعة بالانتخابات اي من باب الافتراضات فهل تأكد بشكل او باخر من قبل مراقبين دولين او محليين ان فعلا هذه الانتخابات قد شابها عملية تزوير واسعة ما سيكون موفقكم؟
د. الترابي : تكاد تكون قد اشرفت على انتهائها انا لا ادعي ان هنالك عمليات تزوير واسعة هنالك اخطاء واسعة وهنالك ضغوط من الدولة على كل مؤسسات الحياة المفوضية والقضاء وكل شئ وبالطبع الدولة بسلطانها وقوتها المفوضية نفسها تعاملها كما تعامل الاخرين ترعاها بعض الشئ فليست عادلة تماما لكن لا ادعي ان هنالك تزويرا فاحشا الاخطاء فاحشة ومنكرة وكثيرة جدا والتقلبات فيها وهذا بالطبع يضرالذين ليس لهم اموال يأتون بالسيارات لكل الناخبين ويمكن ان تدور الانتخابات وتتطاول ولكن ينفقون لكل الناخبين يعني بالمجاملات الناس يميلون وينعطفون اليهم وهو في النهاية ظلم على الاحزاب المشاركة ولكن طبعا اذا جملت تقويمنا انها هي كلها انتخابات يغلب عليها التزييف واسوء مما دخلناها واذا علمنا انها معلولة سنتخذ موقفا اخر.
?{? مقدم البرنامج : سأعود معك الى موضوع الانتخابات ولكن سنتكلم عن موضوعات مرتبطة بهذه الانتخابات الوضع في دارفور الاستفتاء في يناير القادم، فيما يتعلق بمصير الجنوب الى اي مدى هذه الانتخابات وما ستفرزه يؤثر على مصير الجنوب، وما هي وجهة نظركم؟
د. الترابي : في هذه الانتخابات كنا نريد ان نخرج للجنوب وجوه جديدة فهي التي عهدها وطردته كذلك ونفرته من الوطن وبدأ يجنح لاكثر من 90%  نحو الانفصال وبسياسات جديدة ان شاء الله مواصلات وطرق ونشارك كذلك في الكهرباء والمال العام والوزراء الفيدراليون والاتحاديون كذلك.
?{? مقدم البرنامج.. مقاطعا : لم يبق الا اشهر؟
د. الترابي : نعم ولربما يأتي ذلك الرئيس ويغلب الا يوقع اثر على الاستفتاء نسأل الله كذلك ان نلطف الشئ حتى يكون الفراق حسنا حتى لا يكون الخط الفاصل بيننا اشبه بالجبال هو بشر (1500) كيلو من البشر يدخلون ويخرجون شمالا وجنوبا ولربما يوم من الايام تهدى عاصفة الظلم المتطاول عليهم لربما نرجع كما رجعت اروبا بعضها الى بعض.
?{? مقدم البرنامج : انت كشخصية بارزة في السودان وفي تاريخه ما موقعكم في الجنوب؟
د. الترابي : الحمدلله برغم ان الغربيين يحدثونهم ان هؤلاء هم الاصليون وينسوبننا الى اننا ما يؤذي غير المسلم ولكن عندما نذهب الى الجنوب نستقبل خير كما يستقبل الاخرون واننا نروح وحدنا ولنا مرشحون مرشحنا للرئاسة من ذات البلد التي ولد فيها د. جون قرنق ونريد بهذا ان ندخل لهم الثقة انه يمكن لاي واحد فيهم اي واحد من المهمشين الاخرين دارفور في الشرق ان يجد فرصة متساوية ان يكون رئيس للبلد لا يفترض ان يكون ذو موقع دائم حتى يتهموا اهل السودان نصف شمال السودان بانه هو الذي يسيطر على منصب الرؤساء ويحتكره منذ الاستقلال اردنا بذلك ان نجمع بين اهل الشمال والجنوب نفسياً لان البلاد لا تجمع بالقوى تجمع بالرضى الزواج بالرضي.
?{? مقدم البرنامج قبل ان ننتقل الى ملف دارفور وهذا الملف المعقد جدا وما جرى من حديث قبل هذه الانتخابات فيما يتعلق بتأجيل الانتخابات وما يجري في دارفور دعني اسألك عن الدور الامريكي فيما يتعلق هذا الدور اللصيق للمواقف الامريكية للسودان غرايشن وكذلك ما يتعلق بمصير الجنوب انتم كيف تقييمون هذا الدور؟
د. الترابي هم طبعا اولوا الجنوب عناية اكثر من دارفور ثم يعنون بدارفور لانها اصبحت قضية اجتماعية مجتمعات كلها غربية فرضوا على قادتها لان يهتموا بما يجري في دارفور من مآسي ولكن الانتخابات لابد ان تسبق الاستفتاء اوشك وهم يريدون الانتخابات ان تقوم حتى يتمهد طريق الاستفتاء بالرغم انهم كانوا لعهد متطاول في نجواهم معنى ومع الجنوبين يأثرون ان يتأخر الاستفتاء بعض السنوات لانهم يظنون ان الجنوب لم يتأهل بعد ليقوم بدولة منغلقة هكذا لم تتقدم اقتصاديا منغلقة لامثيل لها ربما ذلك طرأ على الشمال ربما يثيروا فيه كذلك صراعات قبلية.
?{? مقدم البرنامج.. مقاطعا : ماذا عن دارفور ومصير دارفور في وجهة نظركم في ما يتعلق بذلك؟
د. الترابي : دارفور منذ الاشهر المتأخرة في العام قلنا لكل المعارضة فيها الاخوة الجنوبين ان نجعل من دارفور شرطا لاجل ان تعالج القضايا الاساسية حتى يندرج اهل دارفور كلهم في الانتخابات ويكونون بعد ذلك ولاة واعضاء في المجلس وينتخبون الرئيس الجديد حتى يكون رئيسا قوميا غالب الراب والظنون يمكن ان تعالج لا سيما اذا اسس بالمبادئ الاساسية لكن تباطأ طرف النظام كذلك وعطل فأجل والاحزاب لم ترضى لنا بأجل قبل اخر نوفمبر ودارفور الحمدلله رغم ان المسجلين فيها اقل مستوى المسجلين في المناطق الاخرى وبعض المناطق لم يدخلها تسجيل ولن تدخلها انتخابات اصلا ستعطل فيه الاجراءات حتى يأتي اجل اخر ولكن الذين يدخلون من اهل دارفور كثير منهم سيكونون انشاء الله قوى عاملة في المؤسسات الدستورية للعدالة التي ترتقبها المفاوضات.
?{? مقدم البرنامج : اذا سمحت وتكرمت لمن قاطع ولمن شارك في هذه الانتخابات كيف يمكن ان تكون هذه الانتخابات انطلاقة جديدة للسودان؟.
د. الترابي : يحسن ان نمضي هكذا على روح الوفاق بيننا لاننا نستقبل مجلسا نيابيا فيه رؤى كثيرة ومجموعات وذلك يعرف فيه الائتلاف في السلطة كما اطراف في بلاد كثيرة من البلاد الاوربية ذات الاحزاب المتعددة ولكن نحن نستقبل قضية الجنوب الآن ينفصل وقضية دارفور ان تتعالج وقضايا اقتصادية حادة هذا المصدر من البترول قد لا يجف بعد خمس سنوات ولذلك لابد ان ندخل على مستقبلنا بجماعة واحدة بل فيه تحديات وابتلاءات قاسية علينا.
?{? مقدم البرنامج : دكتور حسن عبدالله الترابي زعيم المؤتمر الشعبي المعارض هنا في السودان كنت معنا في فقرة ضيف المنتصف شكراً جزيلاً لك.

 

Quote this article on your site

To create link towards this article on your website,
copy and paste the text below in your page.




Preview :


Powered by QuoteThis © 2008
 

الأرشيف .....

جميع الحقوق محفوظة لشبكة أخبار السودان ٢٠٠٨م
المقالات المنشورة في هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الشبكة.