|
فى البدأ نرجو أن نثمن و نقدر دور جمهورية إفريقيا الوسطى حكومةً و شعباً فى إيوائنا وتوفير الملاذ الآمن لنا. نحن لاجئى العمود الاخضر و المناطق المحيطة بها منذ ان تم إجلائنا قسرياً من ديارنا فى الأسبوع الاول من مايو 2007م لم نجد أدنى إهتمام من الممثلين الاممين الذين يعملون تسوية الأزمة فى دارفور من اجل تخفيف معاناة اللاجئين كأننا لم نكن جزء من هذا المكون الإجتماعى الدارفوري الذى تم تشريدة عن عمد من قبل دولتنا ومحونا من الوجود فنحن لم نسمع يوم ورود ذكرنا على إلسنتكم؟ أم نعتبر أنفسفنا من الذين نفذ فيهم المخطط و تم إبدالنا حيث نعلم جيداً أن هنالك أناس أسكنوهم ديارنا أقصى جنوب ولاية جنوب دارفور حول مناطق دفاق وإليبو وسيسبان وام بريدة وودهجام وجويغين والعمود الأخضر وغيرها و التى تشكل فى مجملها أكثر من مئة قرية تسكنها قبائل أفريقية معظمهم من قبائل المساليت ،الزغاوة ،الجبل ،البرقو ،الكارا و غيرها من القبائل و نحن الآن نقيم فى معسكر سام للاجئين و كذلك معسكر بورو للنازحين فى ظروف سيئة جداً و حيث تعرضنا لأبشع معاملة خلال الفترة التى تلت مقتل القائد صديق مساليت فى بورو بجنوب السودان. نحن هؤلاء اللاجئين و النازحين لم نلقى الإهتمام اللازم و كما لم تسلط الضوء على معاناتنا فأصبحنا منسيين و غير معروفين فإضطر بعضنا يهيمون فى الأرض بحثاً عن لقمة عيش لسد الرمق، علماً إنه لم تقدم لنا التعليم و لا الصحة فتفشت فينا الأمراض و الوبائيات و الأمية و نقص المياه النقية الصالحة للشرب. و نسمع بين الفينة و الأخرى زيارة بعض المسؤوليين الأميين لمعسكرات اللجوء و النزوح و نعتقد إننا فى عالم أصبح قرية كما يقولون قد نكرم بزيارة مسؤل عله يقف على معاناتنا و نكون جزء من الحراك المهموم بقضية دارفور و لكننا نبدو فى عالم لا حدود له لذلك لم نحذى بأية زيارة تفقدية لأحوالنا، فنحن نرى إذا جرت الأمور على هذا النحو سوف يهضم حقوقنا و لا يكون لنا وجود خاصة فى ظل صراع الأطماع فى الأرض و الحواكير. عليه نرجو أن نوضح للمجتمع الدولى والإقليمى الآتى: 1. نرحب بمبدأ المسائلة و المحاسبة و الشفافية تحقيقاً للسلام العادل و لا يمكن تحقيق سلام عادل و شامل دون محاسبة الذين أجرمو فى حقنا و ألحقو بنا الضرر والمآسى. 2. أننا أصحاب حق و الشأن لايمكن تغيبنا و تجاهلنا بهذا الأسلوب. 3. أى عمل يجرى و يتم بدون مشاركتنا أو تجاهلنا لن يثنينا عن المطالبة بحقنا و يكون عمل منقوص و مشكوك فى مصداقيتها. 4. أى مبادرة تتم تجاوزنا فيها نعتبرها غير محايدة و غير ملمة بعمق الأزمة الدارفورية 5. نحن ضحايا النظام المتسلط فى الخرطوم فلا يمكن تهميشنا فى تسوية القضية. 6. أن السلام الذى تسعون إليه لا يمكن أن تتم دون ان يكون يكون عادل و شامل دون أقصاء أو أهمال طرف على حساب طرف آخر. هذا و قد تم عقد عدة أجتماعات لتحديد وضعنا فى العمل الجارى و تم إنتخاب لجنة من الآتية أسمائهم بغرض إيجاد آلية لإسماع صوتنا و التخاطب مع التنظيمات المختلفة و العمل على ترتيب أوضاعنا و أولوياتنا و توفير أحيتياجات اللاجئين و ربطهم بالمحيط الخارجى و اللجنة هم: 1. أحمد يحى أميناً عاماً 2. الشيخ أتيم عبدالله نائباً له 3. محمد خاطر الناطق الرسمى 4. سعدية حسين مسؤلة المرأة الشيخ محمد خاطر آدم الناطق الرسمى معسكر سام بجمهورية أفريقيا الوسطى تلفون 0023670186713 بتاريخ/ 23/08/2009
Quote this article on your site
To create link towards this article on your website, copy and paste the text below in your page.Preview : |