Loading ........

مواقع تهمك

دخول المسجلين



إحصائيات

زيارات مشاهدة المحتوى : 1666093

المتواجدون حاليا

يوجد حاليا 198 زوار المتواجدون الآن

Weather

الثلاثاء الأربعاء الخميس
بيان الى الناس عن احداث محلية السريف بنى حسين شمال دارفور طباعة أرسل لصديقك
الأحد, 04 أكتوبر 2009 08:28
 

مقدمة

تقع منطقة السريف بنى حسين فى اقصى الحدود الغربية لولاية شمال دافور فى مساحة تقدر ب 896,000 كلم مربع يتخللها عدد من الاودية مثل وادى ابو سنط,وداى برقو ,وداى السريف ,وداى الشبيكة بالاضافة الى التلال و الخيران والكثبان الرملية والسهول المنبسطة و تمتاز بجودة المراعى وخصوبة التربة الصالحة لزراعة المحاصيل المتنوعة‘ تحاط محلية السريف بعدد من المحليات حيث تحدها محلية كبكابية من الشرق و محلية سرف عمرة من الجنوب‘ و محلية الطينة (وحدة كرنوي الإدارية) من الشمال ومحلية كتم (وحدة فتابرنو الادارية ) من الناحية الشمالية الشرقية و من الغرب محليات كلبس,صليعة والجنينة.

السكان

يبلغ تعداد السكان حسب اخر احصاء سكانى 169,000نسمة ، يقطن منطقة السريف عدد من القبائل تشكل قبيلة بنى حسين اكثر من 85% منهم ومن القبائل التى تشارك بنى حسين الموطن على هذه الارض كل من المحاميد ,الفور,الزغاوة ,الحوطية ,المسيرية,بنى هلبة ,القمر,الدروك, اولاد زيد, اولاد مانا ,الصعدة ,الترجم ,الكروبات واقليات اخرى ويعشون فى انسجام ووئام تامين فى نسج يندر وجوده فى اى منطقة اخرى فى ظل الظروف الراهنة بدارفور ظل هذه النسيج متماسكا حتى اللحظة دون ان يتأثر بنعرات التفرقة العنصرية النى تسود الاقليم متذو اتدلاع الحرب في 2003. هذا الوضع الفريد والمميز لم يعجب حركات التمرد وكثير من القيادات السياسية بدارفور حيث صرح بعضهم فى اكثر من مناسبة بضرورة افراغ هذه المنطقة من سكانها الحاليين كما ان محاولات حركة العدل و المساواة لم تتوقف لضم المنطقة الى التمرد بكل الوسا ئل.

 

الوضع

الامنى بالمحلية: ظلت محلية السريف تنعم بالأمن و السلام رغم ظرف الحرب الاهلية و النهب المسلح ثم التمرد المسلح ونالت كأس الامن الذى كان يقدم للمناطق التى تحافظ على الامن اكثر من مرة حتى اصبحت توصف بالمقولة المشهورة "من دخل دار بنى حسين فهو آمن" اسوة بدار ابى سفيان الصحابى الجليل الا ان ذلك لم يعجب كثير من الجهات والتى كانت تطمع فى ان تعم الفوضى هده المنطقة لتجد لها موطئ قدم وحتى تتمكن الحركات المسلحة من تنفيذ مخططاتها ويجد الطامعون فى النهب المسلح ضالتهم الا ان كل تلك المخططات فشلت بفضل الله وحسن ادارة الادارة الاهلية للمعركة تقوية لتماسك النسيج الاجتماعى وذلك بنشر الوعى بين المواطنين وتمليكهم الحقائق المجردة ورفضهم الاستجابة لدعوات حركات التمرد و اغرءات الجهات الاخرى التى تريد النيل من النظام و السودان.

 

بوادر سعت حركات التمرد وبعض الاحزاب السياسية وجهات اخرى لاحداث اختراق فى جدار هذا النسيج المتامسك عن طريق بعض ضعاف النفوس من ابناء المنطقة تحت ذريعة ان المنطقة اصبحت تدين بالولاء الكامل للمؤتمر الوطنى بعد ان كانت دائرة مقفولة لحزب الامة ويقيم معظم رؤوس الفتنة هؤلاء فى الجزيرة ابا و العاصمة القومية يمارسون الدجل و الشعوذة و الإتجار بارواح أهلهم من أجل مبالغ زهيدة من المال. تبنت هذه الفئة المتمردة فكرة تصفية الادارة الاهلية لتخفى مخططاتها عن اجهزة الرقابة الامنبة وتستطيع بذلك خداع الحكومة بانها ليست حركة تمرد بل هي حركة مطلبية ذات اجندة محلية بحته وبذلك تسطيع استخدام امكانيات الدولة من تسليح و مركبات و دعم لوجستى لمحاربة الدولة فى شخص الادارة الاهلية ومن ثم يتم الانتقال الى المرحلة التالية التى تديرها جهات اخرى خلف الكواليس.

 

وتعود فكرة الحرب على الادارة الاهلية الى عام 2007 حيث تم التنسيق بين هذه المجموعة وحركة تحرير السودان غلى تصفية الناظر الحالى واستبداله بناظر موال للحركات المسلحة

 

وقد حاولت هذه المجوعة بالتنسيق مع قيادة حركة تحرير السودان في عام 2008 لفتح معسكر لهم بمنطقة جبل العطاش التابع لمحلية السريف الا ان اصرار الا دارة الاهلية و المواطنون برفض الفكرة جملة وتفصيلآ تم افشال هذا المخطط.

 

كونت هذه المجموعات المتمردة حركة مسلحة باسم الحق المبين ومن ثم انضمت الى حركة الجندى المنسى المتمردة التى تلقت فى وقت سابق دعم من الدولة متمثل في امكانيات قتالية من اسلحة ومعدات بغرض الدفاع عن اهلهم و المنطقة ضد حركات التمرد الا انها نكصت عن هذا المبدأ و صوبت اسلحتها نحوالادارة الاهلية,حيث انها

 

اعتد على منزل الناظر محمد ادم حامد فى فبراير 2009 بالاسلحة المختلفة مسبيين اضرار مادية كبيرة لكن بحمد الله لم تقع خسائر فى الارواح وعلى اثر ذلك الهجوم تم فتح بلاغ ضد الجناة و لكن والى شمال دارفور السيد يوسف محمد عثمان كبر تدخل و طلب من الإدارة الاهلية تجميد البلاغ ووعد بانه سوف يتخذ قرارات سياسية تؤدى الى عقاب الجناة وحل الاشكال الا انه لم يتخذ اى قرار حتى الان ومازال البلاغ قيد السلطات القضائية.

 

ان عدم المساءلة والافلات من العقاب شحع هذه الفئة المتمردة علي التمادى فى مواصلة اعمالها العدائية للدولة والخروج عن القانون. فى يوم 18-6-2009 قادت حركة الجندى المنسى بقيادة الجندى ادم الجدى حامد الذي يتبع الى اللواء 21 كبكابية واخرين هجومأ مسلحاً على رئاسة محلية السريف بغرض اقامة مؤتمر يحضره والى ولاية شمال دارفور ووفد من المركزكما يزعمون يقضى الى حل الادارة الاهلية الحالية واستبدالها بقيادة جديدة مواليه لحركات التمرد، فقد قامت حركة الجندى المنسى بترحيل الافراد وتوفير الغطاء العسكرى لهم و تهديد العمد على التوقيع على استقالاتهم بقوة السلاح بالاضافة الى تثبيت لافتات على عربات القوات المسلحة تدعوالى الفتنة تنفيذأ لمخططات حركات التمرد ومن يقف خلفهم و قد تصدى لهم المواطنون و اجبروهم على اقامة مؤتمرهم المزعوم خارج نطاق المدنية وبدأوا باطلاق زخات من الرصاص و لولا عناية الله و تدخل العقلاء لوقعت كارثة لايحمد عقباها.

 

لقد ظلت قيادة الولاية طوال هذه الفترة صامتة بعيدة عن الاحداث لاتحرك ساكنأ كما ان القوات المسلحة وقوات الامن بالمنطقة لم تهب لنجدة الموقف و اصبحت متفرجة بحجة ان ليس لها اى اوامر بالتدخل و فى يوم 19-7-2009 التقى الوالى و لجنة الامن بوفد من الادارة الاهلية بقيادة الناظر محمد ادم حامد ومن ثم تم تشكيل لجنة تقصى حقائق والتى رفعت تقريرها للوالى الا ان شيئأ لم يحدث حتى الان.

 

ادعى المتمردون بانهم يحظون بدعم الوالى لهم ومباركته لخطواتهم بدون وجود دليل مادى على صدق ما يقولون الا ان تعاطف الوالى الواضح و تلكؤه فى اتخاذ القرارات يلغى ظلالآ من الشك و الريبة فى تورط الوالى فى هذا المخطط على غرار مافعل من قبل فى ادارة الزيادية و التي ما تزال تداعياتها تتفاعل منذرة بعواقب وخيمة

 

كثير من المحللين يربطون بين هذه الحادثة والصراع الدائر فى دارفور منذ فترة طويلة الاوهو عرب وزرقة حيث تؤكد كثير من الدوائر بان السيد \ كبر هو قائد لواء هذا التفكير وقد نسب اليه فى اكثر من مناسبة قوله بان لاتقوم للعرب قائمة طالما هو على رأس السلطة فى شمال دارفور. ويربط كثير من المهتمين بهذا الشأن بين هذه الحوادث و الشكوى التي رفعت ضد الوالى كبر والتى قدمت لنائب رئيس الجمهورسة تحت توقيع قيادات بارزة من المؤتمر الوطنى بدارفور. هذا بالاضافة الى التنسيق المستمر بين هذه المجموعات و حركات التمرد حيث ان اثنين من الجناح السياسى لحركة الجندى المنسى قد زارا ليبيا و التقيا قادة حركات التمرد و تم التنسيق معهم لتنفيذ هذا المخظظ الإجرامي وقد صرح بذلك الناطق باسم حركة التحرير جناح الوحدة الذى التقياه عدة مرات خلال شهر كامل امضياه فى ليبيا. هذا بالاضافة الى البيانات و المقالات التى تنشرعلى صفحات الصحف اليومية و مواقع الانترنت.

 

قف لقد ضاق المواطنون ذرعأ بانتظار رد المظالم و عدم تحرك الحكومة لحمايتهم حيث ان الموقف متوتر جدأ ويمكن ان ينفجر في اى لحظة و نخشى ان يفلت الامر من حكمة العقلاء الى ايدى الجهلاء ويحدث مالم تحمد عقباه‘ حيث ان هذة المجموعات ماتزال تتمتع بإمكانيات القوات المسلحة من أسلحة و معدات و عربات تستغلها في الإستثمار غير المشروع و قطع الطرق و التهديد بمهاجمة الآمنيين في قراهم و بواديهم. ان الجبهة المتحدة تراقب الموقف عن كثب و تحذر في نفس الوقت قيادات الادارة الأهلية بمنطقة السريف من الرضوخ للضغوط التي يمارسها عليهم الوالي أو تقديم أي تنازلات لهؤلاء المجرمين.

 

و عليه نحن أذ نلفت الإنتباه الى خطورة الموقف و ننبه الجهات المعنية بالأمر من التساهل و عدم الإكتراث كما عودتنا من قبل حيث لا تتحرك الا بعد ان تقع الفاس في الرأس.

 

 

 

دائرة

اعلام الجبهة العربية المتحدة

 

02/10/2009

Quote this article on your site

To create link towards this article on your website,
copy and paste the text below in your page.




Preview :


Powered by QuoteThis © 2008
 
جميع الحقوق محفوظة لشبكة أخبار السودان ٢٠٠٨م
المقالات المنشورة في هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الشبكة.