|
في خضم الصراع الدائر في دارفور بين حكومة المؤتمر الوطني ذات الأغلبية بفضل نيفاشا,وفي ظل انعدام التوازن السياسي بين طرفي النزاع,ظلت الادارة المصرية والشعب المصري الشقيق في مقدمة الدول الساعية في الحل المشاكل في الأقليم وايجاد الحلول الناجعه للمشكل السوداني عامة وفي أقليم دارفور علي وجه الخصوص..ونحن اذ نثمن الدور الفاعل للادارة المصرية اتجاه قضايانا المصيرية,ندعو في هذا الاطار الرفاق رفقاء النضال والقوة الوطنية والديمقراطية في بلادنا الي ازكاء روح العمل الديمقراطي الثوري في تثبيت أركان عادله للحوار حتي الوصول الي افاق السلام العادل والشامل في بلادنا. في هذا السياق نشيد بالدور الامريكي الكبير ممثل في المبعوث الامريكي ومبادرته في لم شمل الحركات حاملة السلاح في دارفور,ونحن نؤكد حوجة الاقليم وانسانه لوحدة الصف والنضال المستمر ضد الظلم والاضطهاد والتهميش لانسان غرب السودان والمناطق الآخري منذ الاستقلال في يناير1956م.اذاَنحن مع الوحدة الشاملة لكافة فصائل دارفور المسلحة والسياسية والوحده المدعومه بمنظمات المجتمع المدني والاتحادات الفئويه والروابط والجمعيات الاجتماعية والمسنوده من قبل أعيان الادارة الأهلية من شرتاي ونظار وعُمد ومشايخ,لاننا في حركة العدل والمساواة الديمقراطية ظللنا نؤكد ولازلنا علي ضرورة أن تتوجه كافة المسارات الثورية تجاه خدمة قضايا شعبنا والذود عنها في كل الأحوال,ودليلنا في ذلك نبذ العنف بين القبائل المتناحرة في الاقليم بقضل الفتنة التي نذر بذورها أعوان وسدنة المؤتمر الوطني في الاقليم,ونقول بصوت العالي أن هدفنا في نهاية المطاف هو ازالة الظلم والاضطهاد عن انسان السودان عامة ونشر ثقافة العدل في الحكم والمساواة في الحقوق والواجبات فضلاَ عن التقسيم العادل للثروة والسلطة فقاَ لمساحة الارض وعدد السكان في كافة أنحاء السودان,ويقيننا أن هذا لايتم الا في ظل حكومة فدرالية اتحادية,وديمقراطية المنحي... الآن في تقديرنا,أن قضية وحدة فصائل الاقليم يجب أن تكون هدفاَ تنشده كافة الفصائل,ولانها السبيل للوصول الي حوار دارفوري دارفوري وحوار سياسي اجتماعي يقتح لنا الطريق الي تحقيق السلام الشامل والعادل والمستدام وتحقيق الديمقراطية والوحدة الطوعية والتنمية الاجتماعية والبشرية.. فلنعمل معاَ من أجل دعم جهود المعارفية السودانية التي توحدت أطرافها وأعلنت صوتها عالياَ في مؤتمر جوبا للقضايا المصيرية, مطالبه.تحقيق الديمقراطية الحقيقية في بلادنا ومحاسبة كلاَ من أجرم في حق انسان السودان عموماَ ودارفور علي وجه الخصوص وصولاَ الي العدالة الدولية ممثلة قي المحكمة الجنائية الدولية. ختاماَ... معاَ بخطوات ثابتة الي الأمام عاش وحدة انسان دارفور أحمد عبدالله خريف نائب الأمين العام حركة العدل والمساواة الديمقراطية
هذا البريد الالكتروني محمى من المتطفلين , يجب عليك تفعيل الجافا سكر يبت لرؤيته
008821650200828
Quote this article on your site
To create link towards this article on your website, copy and paste the text below in your page.Preview : |