Loading ........

مواقع تهمك

دخول المسجلين



إحصائيات

زيارات مشاهدة المحتوى : 1666118

المتواجدون حاليا

يوجد حاليا 202 زوار المتواجدون الآن

Weather

الثلاثاء الأربعاء الخميس
بيان من مجلس شورى قبيلة بني حسين طباعة أرسل لصديقك
الخميس, 29 أكتوبر 2009 11:08

 

بسم الله الرحمن الرحيم

بيان من مجلس شورى قبيلة بني حسين

 

التاريخ /28 / 10/2009م

 

تقرير حول أحداث الفتنة بمحلية السريف – ولاية شمال دارفور

 

 

السلام عليكم ورحمة الله

(أ)المقدمة:

1. نرحو أن نتقدم إليكم بهذا التقرير حول أحداث الفتنة التي وقعت بمدينة السريف بتاريخ 1972009م من قبل بعض المهرجين والخارجين عن القانون والأعراف، الذين سولت لهم أنفسهم تعكير صفو الحياة الآمنة  والمستقرة التي ظل يعيشها أهل المنطقة.

2. كما تعلمون أن منطقة السريف بني حسين بولاية شمال دارفور ظلت على الدوام،ورغم الانفلات الأمني الذي عانت منه معظم أنحاء دارفور – مثالا فريدا للتعايش السلمي والأمن والإستقرار -ولعل مرد ذلك إلى حكمة إدارتها الأهلية وسماحة أهلها ولذلك أصبحت  دار بني حسين ملاذ  ومقصد كل القبائل  الراحلة والمستقرة التي وجدث مبتغاها من حياة آمنة ومزارع خصبة  ومراعى واسعة.

(ب) مؤتمر الفتنة:

1. أبت فئة خارجة عن إجماع أهل المنطقة من ذوى الأغراض والمصالح الضيقة وبدوافع قبلية منتنة وباستغلال ثقافة التمرد السائدة في دارفور للحصول على المكاسب والمنافع، أبت نفوسهم إلا أن تشوه تلك الصورة الزاهية والنقية والمشرفة لمنطقة السريف وأهلها الشرفاء، وذلك بالخروج والتمرد على الإدارة الأهلية التي كانت محل إجماع كل أبناء بني حسين والقبائل التي تتبع لها على مر السنين .

2. لقد حدد أصحاب الفتنة هدفهم وهو الثورة على حد زعمهم ضد الإدارة الأهلية والعمل على تغييرها بأخرى جديدة دون الرجوع إلى قانون الإدارة الأهلية أو وضع أي إعتبار لأي قوانين أخرى بالدولة ، ولكنها أرادت أن تحقق أهدافها بقوة السلاح مستعينة في ذلك بسلاح ومركبات إحدى المجموعات المسلحة بالمنطقة والتي كانت قد تمردت من قبل وتم ضمها إلى القوات المسلحة بعد مفاوضتها وتدريبها بالفاشر ليتم توزيعها بمحلية كبكابية التي تجاور محلية السريف.

3. لقد عمل أهل الفتنة في سرية تامة وفي تنسيق كامل بين ما أسموه ب )الجناح السياسي) للثورة الذي تتوزع عضويته بالخرطوم والجزيرة أبا والفاشر ونيالا وبين الجناح ( العسكري )الذي يمثل القوة العسكرية التي تم توزيعها بكبكابية من قبل القوات المسلحة وذلك لتحقيق هدفهم بعقد مؤتمر يتم فيه عزل الإدارة الأهلية الحالية لقبيلة بني حسين.

4. بعد ذلك تحرك الجناح السياسي إلى مناطق وقرى وفرقان محلية السر يف لتعبئة المواطنيين لحضور ذلك المؤتمر مستغلين بساطة المواطن بالكذب الصريح عليه أن المؤتمر يحظى بدعم ومباركة السيد والي شمال دارفور والذي سيشرف المؤتمر بصحبة السيد وزير الدفاع ووزير الري وعدد من الوزراء والدستوريين.

5.بعد الأنتهاء من عملية الإعلام والتعبئة، قامت هذه المجموعة قبل ميعاد المؤتمر بيومين بالأتصال بالسيد معتمد محلية السريف وخاطبته بإنعقاد مؤتمرهم ولكن السيد المعتمد رد عليهم بأنه لم يخطر من أي جهة عليا بقيام هذا المؤتمر كما يدعون وطلب منهم صرف النظر عن هذه الخطوة. ولكنهم أصروا على إنعقاد المؤتمر ولو على أجسادهم في تحدي سافر لكل السلطات الأمنية والسياسية بالمحلية.

6. في يوم الجمعة الموافق 19/6/2009م جاء أصحاب الفتنة مع بعض مؤيديهم وبعض الذين كذبوا عليهم من المدنيين والعسكريين وهم يستقلون عربات ومدافع الدوشكا ويحملون معهم معداتهم الإعلامية وأصروا على قيام مؤتمرهم رغم رفض السلطات الأمنية والسياسية والإدارة الأهلية لقيام هذا المؤتمر، و لتقديرات تلك السلطات على حد قولها تركوا هذه المجموعة لتعقد مؤتمرها بعد أن حددوا لهم مكان المؤتمر واشترطوا عليهم عدم دخول المدينة.

7.  أما في  الجانب الآخر فقد أستفز قيام هذا المؤتمر وبهذه الطريقة كل سكان المدينة ، فاستعدوا لمواجهة فاصلة مع هؤلاء الخارجين ولولا حكمة بعض أعيان المنطقة وإدارتها الأهلية ومجهودات الجهات السياسية والأمنية بالمحلية لسالت الدماء وانفرط عقد الأمن النظام.

 

(ج) قرارات مؤتمر الفتنة:

1. لقد قرر أصحاب الفتنة في مؤتمرهم المحروس بالمدافع و بحضور لا يتجاوز الـ 200 مواطن من مدنيين و عسكريين من مجمل سكان المحلية البالغ عددهم حسب التعداد السكاني الأخير أكثر من 160 ألف نسمة ما يلى :-

- عزل الناظر محمد آدم حامد ( الجدى ) عن قيادة القبيلة .

-عزل وكيل الناظر محمد إسماعيل آدم حامد .

-عزل عُمد الإدارة الأهلية لقبيلة بنى حسين .

- تعيين الأستاذ / آدم عبد الرحمن آدم        ناظراً للقبيلة .

- تعيين السيد / يوسف إدريس                  وكيلاً للناظر .

- تعيين الأستاذ / أحمد آدمو آدم              معتمداً للمحلية .

-تعيين مبارك يعقوب محمد                     مديراً تنفيذياً بالمحلية .

-تعيين عُمد جدد فى مكان العُمد السابقين .

2.  ذلك ما تمّ فى مؤتمر الفتنة بكل بجاحة و بكل إنتهاك صارخ للقانون و الأعراف و التقاليد ، و الأسئلة التي تطرح نفسها: هل يحق لأي مجموعة فى ظل وجود الدولة أن تقوم بعزل و تعيين الأفراد فى مواقع إدارية و تنفيذية و سياسية ؟ ما هى الجهات التى دعمت وموّلت المؤتمر ؟ و ما هى مصلحتها فى توتر الأوضاع بالمنطقة ؟ و ما مدى صحة إدِّعاءات هذه المجموعة بأنها مدعومة من جهات تنفيذية وسياسية بالدولة ؟ .

(د) ما بعد المؤتمر:

1. بعد إنتهاء المؤتمر إقترح أهل الفتنة إقتحام منزل الناظر لإجباره تقديم إستقالته و تسليمهم ختم القبيلة و نحاسها ، غير أن حرس الإدارة الأهلية و المواطنين تصدُّوا لهذه المحاولة و ردُّوهم على أعقابهم

2. أما أهل المنطقة فتقبّلوا انعقاد هذا المؤتمر على مضض بعد رجاءات الجهات السياسية و الأمنية و أعيان المنطقة حتى يتم تفويت الفرصة على أهل الفتنة في إحداث التوتر بالمنطقة . و لذلك إلتزموا الصمت لكي يأخذ القانون مجراه بردع كل من شارك في هذه الفتنة الكبرى من المدنيين و العسكريين حتى تكون عظة و عبرة لكل من تسوِّل له نفسه إيقاد نار الفتنة و تأجيج الصراع و الأحقاد بين الناس .

3. لقد قامت الجهات الأمنية و السياسية و الإدارة الأهلية برصد هذه الأحداث وإحاطة الجهات الرسمية بما حدث .

4. أما ردّة فعل المواطنين فقد كانت قوية ضد مؤتمر الفتنة و قراراته التى إعتبروها لا تساوى الحبر التى كتبت به ، و تقاطرت الجموع من كل حدبٍ و صوب إلى مدينة السريف معلنة إدانتها و إستنكارها الشديد لما حدث و مبدية إستعدادها لردع كل معتدٍ أثيم .

5. لقد كان للتضامن و التأييد الكبير الذى وجده الناظر رداً بليغاً على أهل الفتنة، و لكن ما زال أهل المنطقة فى إنتظار قرارات والى الولاية تجاه هذه التجاوزات الأمنية الخطيرة لأن كل يوم يمر دون حساب هؤلاء المجرمين يعتبر حافزاً و دافعاً لهن لارتكاب تجاوزات أخرى جديدة  ، فقد قاموا من قبل بضرب منزل ناظر القبيلة بقذيفة مدفع ( ( R.B.G و لكن لم تتم محاسبة المتهمين من قبل سلطات الولاية مما سبب إحباطاً شديداً لكل طالبي العدالة و سيادة القانون ، و حتى الآن مرت على هذه الأحداث أكثر من ثلاثة أسابيع و ما زال هؤلاء المجرمين مطلقي السراح يمشون فتنة بين الناس ، و الغريب فى الأمر أنهم يأملون فى إعتماد قراراتهم الهزيلة من قبل الجهات الرسمية .

6. إن المطلوب فقط من الجهات الرسمية هو إحقاق الحق و محاسبة هؤلاء المجرمين فى ظل دولة الشريعة و القانون .

(هـ) الخاتمة:

ذلك ما تمّ فى مؤتمر الفتنة من إنتهاك للقانون و إرتكاب فتنة أشدّ من القتل، و نحن إذ نتقدم إليكم بهذا التقرير نرجو من أجهزة الدولة الرسمية القيام بدورها تجاه أمن و استقرار و سلامة المواطن بمحلية السر يف و ردع كل أي جهةٍ تعمل على الخروج عن القانون والنظام .

 

و معكم و بكم ستمضى المسيرة القاصدة لله

مجلس شورى قبيلة بني حسين

* مرفق معلومات عن رؤوس الفتنة

Quote this article on your site

To create link towards this article on your website,
copy and paste the text below in your page.




Preview :


Powered by QuoteThis © 2008
 
جميع الحقوق محفوظة لشبكة أخبار السودان ٢٠٠٨م
المقالات المنشورة في هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الشبكة.