Loading ........

مواقع تهمك

دخول المسجلين



إحصائيات

زيارات مشاهدة المحتوى : 1666137

المتواجدون حاليا

يوجد حاليا 201 زوار المتواجدون الآن

Weather

الثلاثاء الأربعاء الخميس
مجموعة البدو: من اجل سلام دائم في دارفور طباعة أرسل لصديقك
الأحد, 24 يناير 2010 13:43

ازمة دارفور وتداعي ظروفها ومراحلها وتطوراتها ، تعود بجزورها لاسباب تتعلق بالتخلف الاقتصادي والتنموي والنزاع حول الموارد والتحولات البيئية والصراع القبلي ، وتأثيرات العامل الخارجي وتقاطعاتة المختلفة ، وقد ظهر واقع جديد مترافقآ مع هذه العوامل ، بظهور الحركات المسلحة التي قادت لانقسام حاد في مجتمع دارفور وفرقتة الي متقابلات اثنية وعرقية ، تتخذ كلها ادوات واشكال مختلفة دالة عليها وتعبر عن مكونها السياسي والاجتماعي . مثل الجنجويد مقابل الحركات المتمردة او مصطلح (عرب ـ زرقة) ، وتم تصوير مايدور في دارفور بعد استعار الحرب فيها بأنة احتراب وصراع بين الافارقة والعرب واتخذ هذا المنحي بعدآ اخر عندما تحول مايحدث لدارفور الي حملات منظمة دوليآ للتشويش والتشوية بأن مايدور هو ابادة جماعية وتطهير عرقي .

 

واظهرت الحرب التي دارت رحاها في دارفور وماوجدتة من إنعكاسات وصدي دولي ومساندة عالمية لاحد اطرافها ،، مجموعة ( البدو ) في الاقليم كأنها عناصر والغة ومتورطة في مظاهر الحرب ومانتج عنها واثارها ، مماجعلها مستهدفة من قبل الحركات المسلحة ووسائل التضليل الدولية وصارت (ضحية) لما يحدث دون التحقق والتثبت ..

ماهي مجموعة ( البدو ) ..؟

تضم هذة المجموعة كل المكونات السكانية من اهل دارفور التي تصدت للحركات المسلحة التي قامت اصلآ للتخلص منهم وازاحتهم خارج دارفور ومعلوم ان اول ظهور للحركات كان باسم (حركة تحرير دارفور من الدنس العربي) وكانت تعني بصورة واضحة انها تنادي بتحرير دارفور من الدنس العربي كما كانت تقول ادبيات هذة الحركات .

ونتيجة لما تم وتعرض هذة المجموعات لهجمات منظمة من الحركات المسلحة واستهدافها لها ، تصدت مجموعات ( البدو ) في مختلف دارفور للهجوم الذي تعرضت له ، وصارت هي المقابل الميداني لقوات الحركات ، واكتسبت صفتها منذ (2002م) لتصديها للاستهداف الحقيقي لوجودها وهذا ماجعلها تحمل السلاح وتدافع عن نفسها وتواجه المخطط الذي يعمل علي تصفيتها .

تتوزع هذه المجموعة في كل دارفور وتشكل تقاطعات مهمة بين مناطقها وقبائلها ، ولا تخلو ولاية ولا محلية ولا أي مستوي اداري لا توجد فيه هذه المجموعات ، وهذا جعلها ذات قدرة كبيرة علي التنسيق والتعاون والفاعلية في افشال المخطط الذي قادتة الحركات المسلحة في دارفور .

دور مجموعة ( البدو ) في نزاع دارفور..

كرد فعل علي نشاط الحركات المسلحة في دارفور وهجماتها علي مناطق البدو والتضييق عليهم حملت مجموعة ( البدو ) السلاح لحماية نفسها من عدوان الحركات المتمردة وحدها دون تبعية لاحد ودون ان تتبني اي مواقف تخص اطراف اخري . ورأت ان تتحمل مسؤوليتها التاريخية تجاه قضية دارفور حلآ مستدامآ ، وان تحمي مع من يتفق معها في الحكومة او غيرها من الجهات الرافضة للتمرد ، امن المواطن واستقرار الاوضاع في دارفور ، وجر عيها هذا الموقف حملات دعائية وتضليل متعمد واحقادآ نحت المنحي القبلي العنصري وتم تشوية صورة هذه المجموعات ، لدورها المشروع في حماية حقوقها وثروتها الحيوانية ووجودها واعراضها اضافة لمساهمتها في توطيد دعائم السلام والاستقرار .

وبذات الدور وقفت مجموعة ( البدو ) موقفآ واضحآ في انتظار قطار التفاوض الذي بدأ في ابوجا وكل جولات البحث عن السلام ، وكانت تنتظر ان يسفر جهد الحكومة والمجتمع الدولي عن سلام حقيقي ومستدام في دارفور ، لكن هذا الانتظار طال وظهر العجز والشلل والفشل الكامل في ذلك وتعقدت قضية دارفور اكثر ، لان الحل بني علي رؤية قاصرة وتم بنهج واسلوب تغافل عن جهات مؤثرة بدورها وتفاعلها في الامن والسلام بالاقليم ..

ونجمل هذا العجز والفشل في مايلي :

1- تغيب مجموعة ( البدو) في منابر السلام وإعتبارها طرفاً في الصراع بل واستهدافها محلياً وعالمياً .

2- أعتبرت هذه المجموعة تابع وذراع للحكومة ، والحكومة هي ممثل لها في كل المنابر وهو امر تضررت منه مجموعات البدو.

3- طيلة الصراع لم تستطيع كل طبول الاعلام والدعاية ان تفصل هذه المجموعة من محيطها الاجتماعي لاهل دارفور لان المجتمع وصل لمرحلة الانصهار التام مما ادى لفشل الخطاب الإقصائي .

لهذا كله قررنا أن نقوم بدورنا كاملاً في إيقاف هذا النزيف الذي حطم البنية الإجتماعية وكسردور الحياة الطبيعية في دارفور ..

ومن هنا نخاطب كل اطراف الصراع حكومة وحركات ومجتمع دولي الذي قرر وحدد اطراف التفاوض حكومة وحركات في الدوحة ان تقول المجموعة رآيها بوضوح في الاتي :

1- لايمكن ان يتم سلام في دارفور في ظل تغييب مجموعات ( البدو ) التي حملت السلاح وما زالت تحمل السلاح لحماية نفسها

2- مجموعة ( البدو ) لديها رؤية كاملة لحل مشكلة دارفور في جميع مناحيها السياسية والاقتصادية والأمنية ورؤية الإقليم والمشاركة في السلطة وتقسيم الثروة وتنفيذ مخرجات السلام الذي لابد ان تكون مجموعة ( البدو ) طرفاً اساسياً ولاعباً حقيقياً فيه.

3- في حالة تغييب مجموعة ( البدو ) واقصائها فأننا نرى ان السلام ابعد ما يكون.

الهيئة التنفيذية لمجموعة (البدو)

17/1/2010م ـ 2صفر1431هـ

معنون إلي السادة:

1. الوسيط المشترك جبريل باسولي

2. رئيس الفريق رفيع المستوي سامبو امبيكي

3. المبعوث الامريكي اسكود جريشن

4. مسؤول ملف دارفور غازي صلاح الدين

5. الوساطة القطرية

6. المبعوث البريطاني

7. المبعوث الفرنسي

8. المبعوث الروسي

9. ممثل الاتحاد الاوربي

10. ممثل الجامعة العربيية

11. مصر

12. ليبيا

13. ارتريا

14. تشاد

15. قطر

ismail agbash هذا البريد الالكتروني محمى من المتطفلين , يجب عليك تفعيل الجافا سكر يبت لرؤيته

 

Quote this article on your site

To create link towards this article on your website,
copy and paste the text below in your page.




Preview :


Powered by QuoteThis © 2008
 
جميع الحقوق محفوظة لشبكة أخبار السودان ٢٠٠٨م
المقالات المنشورة في هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الشبكة.