Loading ........

مواقع تهمك

دخول المسجلين



إحصائيات

زيارات مشاهدة المحتوى : 1666096

المتواجدون حاليا

يوجد حاليا 199 زوار المتواجدون الآن

Weather

الثلاثاء الأربعاء الخميس
بيان صحفي من قوى السودان المتحدة طباعة أرسل لصديقك
الجمعة, 16 أبريل 2010 16:02

بسم الله الرحمن الرحيم
خبر صحفي
التاريخ: 13-4-2010
تابعنـا من داخل  الانتخابات تفاصيل سيرها بصبر واناة ، بأمل ان تكون شفافة تكشف رغبة شعبنا الحقيقية. وبأعتبارها خيار وحل لمأزق السودان الحالي.
تمكنـا من رصـد ما يزيد على الخمسين مخالفـة منها المقصـود ومنها التلقائي.
نورد منها النماذج التالية:-
(1)    ضبطت بطاقات اقتراع خارج مراكز الاقتراع متداولة. مثل ما حدث في مركز الدائرة (32) حيث سلم مندوب المؤتمر الوطني رئيس لجنة الاقتراع دفتراً كاملاً ملء بخيمة الحزب  وسلم له ليودعه الصندوق.
(2)    ضبطت ثلاثة صناديق اقتراع في عربه هايس رقم 6899 مكتوب عليها ود عكود خارج مركز اقتراع بالحاج يوسف القديمة تعهد اللواء وقيع الله بتسليمها للمفوضية. ولا احد يعلم بعد ذلك.
(3)    لاحظنا ان الحبر الذي يفترض ان يميز الذين اقترعوا حبر مغشوش يزول في حينه ويمكن للمقترع ان يعود وذلك في جميع مراكز الحاج يوسف وجنوب الخرطوم وام درمان.
(4)    تردد من جميع رؤساء المراكز عدم وجود اورنيك (7) الذي تسجل عليه المخالفات وهنالك مراكز كثيرة اخرى في ام درمان والخرطوم وهذا يعني عدم امكانية تسجيل المخالفات.
(5)    وجدنا في مركز الكبابيش بمدرسة الامام مسلم ضابط الاقتراع يصوت لحزب. حيث صوت حوالي عشرين صوتاً بنفسه في صندوق الاقتراع قبل ان يضبط. ورفض تسليم اورنيك (7) لتسجيل الحادث. وتكرر هذا المشهد حيث ضبط ضابط الاقتراع في الشهيد احمد بشير، ومركز مدارس العباسي، ومركز مدارس رابحة الكنانية، ومركز مدارس على بن ابي طالب بنفس الممارسة.
(6)    وجدنا سجل الناخبين حصرياً لدى المؤتمر الوطني وضباط المراكز كما في الانقاذ الدائرة (32) مدرسة العفاف ولم يسمح للاخرين بالحصول عليه.
(7)    وجدنا ناخبين لم يسجلوا ولا توجد اسماءهم في كشف الناخبين لكنهم وجدوا سبيلاً للاقتراع.
(8)    وجدنا ناخبين صوتوا باسماء غيرهم بشهادات مزورة من اللجان الشعبية.
(9)    وجدنا دوائر بدون سجل ناخبين لان سجلهم ارسل الى دوائر اخرى ولفترة يوم كامل كما حدث في الدائرة (33) و (32) و (23).
(10)    وجدنا مرشحين لم تدرج رموزهم في بطاقات التصويت كما حدث في دائرة السلام (2) امدرمان  .
(11)    وجدنا مرشحين يسمح لهم بالدخول حتى الصناديق والخروج وتكرار ذلك، كما في الدائرة (23).
(12)    وجدنا مراكز لا تعرف سرية الاقتراع بل التصويت امام ضابط الدائرة.
(13)    في وقت اعلنت فيه المفوضية امكانية بقاء الوكلاء مع الصناديق حتى فرزها، مارس مناديب المفوضية اخلاء المراكز بالشرطة.
(14)    بل وجدنا حالات محاولة طرد الوكلاء من المراكز ليخلو الجو.
(15)    وجدنا رؤساء مراكز يقومون باستلام البطاقات بالكرتونة وليس بالارقام المتسلسلة.
(16)    وجدنا بطاقات بلا الوان مميزة.
(17)    وجدنا بطاقات تدريب وتوعية وتثقيف يحملها رؤساء المراكز وتحمل رمز الشجرة يرشدون بها الناخبين.
(18)    وجدنا بطاقات بلا ارقام وكل البطاقات بلا ارقام.
(19)    في بعض المراكز كل البطاقات غير موقعة من رئيس مركز الاقتراع.
(20)    وجدنا في مراكز رؤساء اقتراع يسالون عن حزب الناخب وقد يضلل ويحوم حتى نهاية اليوم بلا تصويت اذا لم يرضوا عن الحزب.
هذا جزء من كل لكنه يؤكد:
(1)     ان التحضير لهذه الانتخابات ردئ ومستهتر لم تكن مسئولية ادارة الانتخابات بحجم الحدث.
(2)    ان التنسيق بين مفوضية الانتخابات والمؤتمر الوطني اوضح ما يكون في مراكز الاقتراع حيث لا مجال للشكاوي او الاحتجاج.
(3)     ان التنسيق شمل الاجهزة الامنية والعدلية جميعها.
(4)     كل ما شهدنا وعلمنا فيما سبق ذكره ومالم يذكر يؤكد ان التزوير هدف مع سبق الاصرار. وان المصداقية والشفافية مفقودة في هذه الانتخابات وبالتالي فان نتائجها ستوقد في البلاد نيران جديدة هي في غنى عنها. ونطلب ايقاف هذه المهذلة.
حاولنا فيما سبق ان يظهر الاعلام الحكومي ولو قليلاً من العدالة لكنه فشل.
وحاولنا ان نؤشر لامكانات الدول ومواردها التي وظفها حزب لصالحه ومازال.  ولكن دون رد الا المغالطة الممجوجة.
طلبنـا ابعـاد اجهـزة المؤتمر الوطني عن تصميم الدوائر فاصـرت وطـاوعتها المفوضيـة.
طلبنا ابعاد اللجان الشعبية عن ساحة الانتخابات باعتبارها اجهزة حزب فاقحمتها المفوضية في الانتخابات وقادت التزوير الان.
طلبنا ابعاد اجهزة الامن والاجهزة العدلية لتحتفظ بحيادها لكنا وجدناها تمزق نشرات المرشحين وتهدد الناخبين وتمنع بعض المرشحين من دخول المراكز بل اعتقلت بعضهم وفتحت بلاغات كيدية ضد اخرين. فهي في لب المعركة تحيزاً وتنسيقاً.
طلبنا استقالة المرشحين من المواقع التنفيذية كما يحدث في كل العالم. لكن النظام حافظ على تنفيذية في المعركة لتوظيف كل امكانات الدولة لصالحه.
إن ما يسمى إنتخابات هو في الواقع جريمة تزوير إرادة أٌمه. ونحن نطلب إيقاف هذه المهذلة. وترتيب إنتخابات جادة ومسئولة يكون التنفيذيين محايدين وليسوا منافسين.

ونطلب حل هذه المفوضـية ومحاكمتها ولجانها المـزورة وتقديم التنفيذيين المرشحين للمساءلة.
ونعلـــــن اننا لا نعتبر هذه الانتخابات ونتائجها معبرة عن خيار الشعب السوداني وانها مزورة ومعابة. وانها ترقى لمستوى الخيانة الوطنية وان نتائجها لا تعنينا.

حزب قوى السودان المتحدة
حامد تورين   (قســم
هذا البريد الالكتروني محمى من المتطفلين , يجب عليك تفعيل الجافا سكر يبت لرؤيته

Quote this article on your site

To create link towards this article on your website,
copy and paste the text below in your page.




Preview :


Powered by QuoteThis © 2008
 
جميع الحقوق محفوظة لشبكة أخبار السودان ٢٠٠٨م
المقالات المنشورة في هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الشبكة.