Loading ........

مواقع تهمك

دخول المسجلين



إحصائيات

زيارات مشاهدة المحتوى : 1666088

المتواجدون حاليا

يوجد حاليا 200 زوار المتواجدون الآن

Weather

الثلاثاء الأربعاء الخميس
تضامن دارفور - حكومة الخرطوم و حركة العدل و المساواة – حرب أم سلام؟ طباعة أرسل لصديقك
الأربعاء, 05 مايو 2010 09:34

لقد ظل  الطرفان يتقاتلان و  يتفاوضان سراً حين من الدهر و من ثم ظهرا الى العلن بتوقيع إتفاق أطاري بأنجمينا و تلاه آخر بالدوحة في مارس 2010. و قد أعلن و قتتها عن الإتفاق على وقف إطلاق النار و وقف العدائيات. لقد سبق ان رحبنا بالإتفاق المزكور أعلاه كخطوة في الإتجاه الصحيح بشرط أن لا يكون موجهاً ضد أحد أو ينتقص من حقوق أهل دارفور وحزرنا في نفس الوقت من الأجندة السرية للإتفاق أو ان يستغل للدعاية الإنتخابية فحسب.

خروقات وقف إطلاق النار:
قبل ان يجف المداد الذي وقع به الإتفاق تبادل الطرفان بتوجيه الإتهامات و الحقيقة ان المعارك بين الطرفين حول منطقة جبل مون لم تتوقف براً و جواً راح ضحيتها عدد من خيرة شباب الأمة من أبناء دارفور من الطرفين. ومن هذا المنبر ننعي الشهيد البطل الرائد عبد الله أبو عشرين و رفاقه الميامين، و من قبلهم الشهدين عبد الله على آدم و سنين موسى عزالدين و بقية الكوكبة الذين وهبوا دمائهم فدية للوطن و المواطنيين.

و السؤال هو لماذا الحرب في وقت السلم:؟
لماذا تهاجم الحكومة الطرف الذي وقعت معه الإتفاق رغم سريان وقف إطلاق النار؟ و لماذا تقوم حركة العدل و المساواة بنصب الكمائن للقوات التي لم تقم مهاجمتها؟ لقد ظن الجميع ان الحرب قد إنتهت و لكن الحقيقة ان كل أسرة في دارفور ظلت تستقبل من الحين للآخر شهيد تلو الشهيد. فهلا كف الطرفان عن إزحاق أرواح الأبرياء بغير وجه حق! لماذا هذا النفاق المتستر بثوب العداء و أنتم تسعون لإقتسام السلطة حتى و لو على كل جثث أهل دارفور.
قضية دارفور و منبر الدوحة:
أين قضية دارفور من مفاوضات الدوحة’؟ هل الذين يجلسون هناك هم أهل العقد و الحل أم إنتهازي حرب الكلام و أبطال الظل؟ اين قضية التنمية من المفاوضات؟ نعني التنمية البشرية قبل الموارد و البنية التحتية قبل المناصب. ما الفرق بين تحقيق السلام و إزالة التهميش؟ ما الذي تعنيه حكومة الإنقاذ بإكمال سلام دارفور، هل هو القضاء على كل أهل دارفور أو تطويعهم قصراً؟ و ما معنى ان يحشد النظام كل قواة لحراسة صناديق الإنتخابات بينما ظل أهل دارفور تحت التهديد طوال السنوات الماضية دون ان يجدون من يحميهم؟ هل صناديق الإقتراع أهم من أرواح البشر في دارفور؟ ان منبر الدوحة أصبح منبراً للمجاملات و العلاقات العامة يستضيف كل من هب و دب في سوق الإتجار بقضية دارفور. نقول للحكومة السودانية ان قضية دارفور واضحة كالشمس و نريد التنفيذ و ليس المراوغة. ان كل من يراهن على خلافات أهل دارفور مصيره الفشل و هاهي أحداث الفاشر توحد بينهم؟ ان الحركات حديثة الولادة كشجرة لا أصل لها لم يفوضها أهل دارفور و مصيرها الى زوال، من لم يفوضه أهل دارفور لا يستطيع ان يمثلهم، و لم يوجد في التاريخ الحديث عميل استمتع بما قبضه من ثمن، فهل إتعظ من يريدون القيام بهذا الدور!.  

دائرة الإعلام
04/05/10

Quote this article on your site

To create link towards this article on your website,
copy and paste the text below in your page.




Preview :


Powered by QuoteThis © 2008
 
جميع الحقوق محفوظة لشبكة أخبار السودان ٢٠٠٨م
المقالات المنشورة في هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الشبكة.