Loading ........

مواقع تهمك

دخول المسجلين



إحصائيات

زيارات مشاهدة المحتوى : 1666080

المتواجدون حاليا

يوجد حاليا 201 زوار المتواجدون الآن

Weather

الثلاثاء الأربعاء الخميس
تضامن دارفور يدين استخدام القوة ضد الأبرياء العزل و يتضامن مع ضحايا النصب و الإحتيال بسوق المواسير بالفاشر طباعة أرسل لصديقك
الخميس, 06 مايو 2010 09:05

بسم الله الرحمن الرحيم
تضامن دارفور يدين استخدام القوة ضد الأبرياء العزل و يتضامن مع ضحايا النصب و الإحتيال بسوق المواسير بالفاشر
ان عملية الإحتيال التي تمت عبر ما يسمى سوق المواسير أو سوق الرحمة كما يسميه والي شمال دارفور (يوسف كبر) أو سوق الثراء الحرام بحسب وزير العدل (سبدرات) هي عملية إجرامية نفذن ضد شعبنا بدارفور حيث أنها تمت بإشراف مباشير من أجهزة الدولة الولائية و على رأسها الوالي بتشجيع من الحكومة المركزية التي صادقت على إنشاء بنوك الثراء الحرام و سكتت عن الجرائم حتى اللحظات اللأخيرة الأمر الذي أثار حفيظة المواطنين الذين كانوا يأملون ان تقوم الدولة بحمايتهم أمنياً فصارت تنهبهم مادياً. استبشر المواطنون خيراً بالإنتخابات فصارت وبالاً عليهم لم تأخذ منهم حرية التعبير فحسب بل أخذت منهم أموالهم قبل أرواحهم’ وهلل المواطنون لوصول التعزيزات الأمنية التي واكبت الحملة الإنتخابية ظناً منهم أنها جاءت لحمايتهم وسرعان ما انقلبت عليهم قتلاً و تنكيلاً.
الوحدة الوحدة يا أهل دارفور:
نحن من هذا المنبر نهيب بكل مواطني دارفور ان تعالوا الى كلمة سواء، تناسوا خلافاتكم القبلية و اخلعوا جلدتكم الحزبية و استظلوا براكوبة دارفور المباركة، ألم ترو ان ليس لكم إلا الله و أنفسكم ان رصاص الحكومة الذي حصد أرواح الأبرياء منكم لم يفرق بين سحناتكم أو قبائلكم كما ان عمليات الإحتيال قد طالت الجميع دون استثناء. ان قوتكم في وحدتكم ان مايجمعكم أكثر من الذي يفرق بينكم فلا تدعوا الشيطان يدخل بينكم مرة أخرى، رصوا الصفوف من أجل مجابهة الطغيان، وحدوا الإرادة واشحزوا الهمم تبلغون المراد. لن نقبل ان تكون دارفور حقلاً لتجارة الثراء الحرام أو ان تنهب أموال الأبرياء بالباطل.

دائرة الإعلام
5/5/2010

Quote this article on your site

To create link towards this article on your website,
copy and paste the text below in your page.




Preview :


Powered by QuoteThis © 2008
 
جميع الحقوق محفوظة لشبكة أخبار السودان ٢٠٠٨م
المقالات المنشورة في هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الشبكة.