|
الاثنين, 17 أكتوبر 2011 14:30 |
بسم الله الرحمن الرحيم حركة العدل والمساواة بيان تاييد للمجلس الثوري ثوار حركة العدل والمساواة من داخل سجن كوبر الي جماهير الشعب السوداني قاطبة واهل دارفور وكردفان والهامش خاصة قال المولي عزوجل في حديثه القدسي ((يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا )) جماهير امتنا الحبيبة لا نشك أنكم تابعتم ومازلتم تتابعون مايدور حول قضية دارفور من نضال مسلح وتفاوض سلمي من اجل الوصول الي حل عادل وشامل ومنصف لهذه القضية عبر قيادات النضال الثوري في حركة العدل والمساواة خاصة ، وقد خضنا اشرس المعارك القتالية في الميادين المختلفة وبذلنا الغالي والنفيس من اجل الحقوق ورد المظالم ولكن ! أبت بعض النفوس الانانية والجشعة الا ان تربط وتقيد اي تحرك نحو السلام العادل بمصالحها الشخصية ومنافعها الذاتية ونظرتها القبلية والجهوية النتنة بل تعدي الاخر الي أسوأ وأشد وأقبح من ذلك ، من خلال انحراف بعض قيادات الحركة عن خط سير الطريق الذي يجب ان يعبر عن هذا الاسم الذي تحمله الحركة . ان حركة خليل واتباعه اقحموا الحركة وقياداته وقواعده في الوقوع في بحر العار والارتزاق والحرب بالوكالة عن الطغاة والظلمة بدءا بمعارك انجمينا في تشاد والوقوف مع دبي ضد الثوار مع ابناء شعبه وانتهاءا بليبيا والوقوف مع القذافي وترك عدد كبير من جيش الحركة وقياداتها البارزة في ارض لا ينتمون لها ، وقتل خيار الليبيين الذين ما اخرجهم ، الا ما اخرجنا من ظلم ، واستبداد ، فكيف نرضي لانفسنا أن نثور ضد الظلم ثم نأبي ذلك لغيرنا . جماهير شعبنا الاحرار : ان ما قام به خليل من انحراف وتغيير للحركة عن مسارها الصحيح ، وتغيير مبادئها التي قامت من اجلها ، واستئثار أهل بيته وخاصته في جميع مناصب ، وادارات وأمانات الحركة المفصلية الهامة ، وطمس القومية ، وولوجهم في بحر الارتزاق ، وتلتخه بدماء الشعب الليبي والمناضلين من أبناء السودان ، الذين ضحوا بالغالي والنفيس من اجل القضية ، وما قامت الحركة الا علي اكتافهم وسواعدهم أمثال : _ القائد البطل / مالك تيراب ، وابناء قبيلة الميدوب الذين تم اعتقالهم وتصفيتهم بدون اي وجه حق اوحتي محاكمات علنية ، او حتي بيان يبرر أسباب لهذا الفعل الشنيع ، فالنسأل الله لهم الرحمة والمغفرة وأن يلهم أهلهم وزويهم الصبر والسلوان . جماهير شعبنا الوفية : انما ما ذكر اعلاه هو قيد من ما ارتكبته حركة خليل واتبائه في حق الحركة والقضية ، وهذا جرم عظيم جعلها تحمل اسم في غير محلها ، وشعارات بلا معني ، اين العدل في تصفية ابناء الميدوب ؟ اين المساواة في اغتيال كل من ابت نفسه ومروءته وشهامته أن يغرق في بحر الارتزاق ؟ ولا نشك بأن الثوري المناضل الحقيقي تأبي عليه كرامته وعذته ومروءته التي اخرجته من بيته وأهله وماله وولده ان يكون مرتزقا او مجرم حرب مهما كان الاغراء او المطامع ، لأن كرامته هي كرامة القضية وعزته من عزتها وصدقه من صدقها وشرفه من شرفها ، لذلك نعلن نحن عدد من الضباط وقواعد الحركة في الميادين المختلفة وبقية الأقاليم بل وحتي من داخل سجن كوبر الذي يوجد فيه عدد كبير من الاسري علي رأسهم اللواء / حسن أدم عبد الرسول (أرتش ) قائد قطاع الرحل بحركة العدل والمساواة : نعلن تأييدنا للخطوات التصحيحية التي قام بها المجلس الثوري بحركة العدل والمساواة ، كما نحذر ونكرر التحذير لكل من تسول له نفسه بالمساس او التعرض لأي شخص من القيادات التي تم اعتقالهم غدرا بدول الجنوب ، من ابناءنا الاحرار بأي أذي ، عليه أن يتحمل تبعات ذلك ولا يلومن الا نفسه ، كما نحيد دولة الجنوب أن تمسك نفسها من الوقوع في شرك المحاباة والانحياز للطرف الاخر في هذا النداء ، ونطالبها بالوقوف المحايد والمنصف . * فالتذهب حركة خليل وتختفي أثارها مثلما اختفت في تشاد وليبيا والتبقي قبائل التماس مع دولة الجنوب * ،،، الله أكبر ولا نامت أعين الجبناء عنهم / اللواء / حسن أدم عبد الرسول ( أرتش ) ، قائد قطاع الرحل بحركة العدل والمساواة وقيادات شرق جبل مون وقرجي قرجي وقيادة غرب جبل مرة وقيادة جبال كينو وقيادة جبال كورا وقيادة منطقة السلك وجاجا وكل هؤلاء بكامل سلاحهم وعتادهم الحرب يؤيدون المجلس الثوري بحركة العدل والمساواة وخطها التصحيحي .
Quote this article on your site
To create link towards this article on your website, copy and paste the text below in your page.Preview : |