Loading ........

مواقع تهمك

دخول المسجلين



إحصائيات

زيارات مشاهدة المحتوى : 1833257

المتواجدون حاليا

يوجد حاليا 386 زوار المتواجدون الآن

Weather

السبت الأحد الاثنين
المبعوثون الدوليون للسودان يؤكدون دعمهم لمفاوضات الدوحة طباعة أرسل لصديقك
الأربعاء, 07 أكتوبر 2009 07:28

أكد سعادة السيد أحمد بن عبد الله آل محمود وزير الدولة للشئون الخارجية حرص دولة قطر على دعم الجهود الرامية إلى تحقيق الأمن والسلام في إقليم دارفور. وسعيها من خلال المبادرة القطرية إلى احتواء الأزمة في السودان. جاء ذلك خلال كلمة ألقاها أمس ضمن أعمال المؤتمر الدولي العملي

— العلمي المعني بمعضلات السودان الذي تستمر فعالياته لمدة يومين بموسكو، واستعرض خلال الجهود القطرية لإحلال عملية السلام في إقليم دارفور، والمبادرة القطرية لحل النزاعات في السودان. كما أشار إلى أهمية فتح باب الحوار بين الفرقاء من أجل وقف الاقتتال الدائر في إقليم دارفور، إضافة إلى النزاعات الإقليمية الأخرى في هذا البلد. مشيدا في الوقت نفسه بالدور الروسي لاستضافة هذا المؤتمر، معربا عن أمله في أن يسفر هذا المؤتمر عن طرح توصيات للخروج من الأزمات القائمة في السودان.
وقال آل محمود إن قطر تعمل فى هذا السياق بتنسيق تام مع السيد جبريل باسولي الوسيط المشترك للاتحاد الافريقى والامم المتحدة وطرقت مازالت تطرق كل الابواب الممكنة للوصول إلى الهدف السامي المتمثل في تحقيق تسوية سلمية شاملة للنزاع تكفل الحقوق وتضمد الجراحات وتفتح الباب واسعا أمام التنمية والرفاهية في دارفور خاصة والسودان عامة .
وكانت فعاليات المؤتمر الدولي قد انطلقت بحضور مستشار الرئيس السوداني المسؤول عن ملف دارفور الدكتور غازي صلاح الدين، ومبعوث الولايات المتحدة إلى السودان سكوت غريشن، وسفير السودان لدى روسيا سراج الدين يوسف. كما شارك بالمؤتمر أيضا مبعوثوالصين والاتحاد الأوروبي وفرنسا وبريطانيا، وعدد كبير من المهتمين من رجال السياسة وخبراء من روسيا والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة وبلدان عربية وأفريقية.
وأشاد الممثل الخاص للرئيس الروسي ميخائيل مارغيلوف الجهود التي تبذلها دولة قطر في سبيل تسوية النزاعات في السودان سلميا تقييما عاليا الجهود، وأشاد بدور الوساطة التي تقوم بها، مستمدة ذلك من الثقل السياسي التي تتمتع به على المستوى الإقليمي والعالمي.وقال خلال المؤتمر إن النزاع السوداني هوظاهرة متعددة الجوانب، وتكمن مهمتنا في جذب أكبر عدد ممكن من الأوساط السياسية — الاجتماعية والعلمية إلى البحث عن حله. وأشار إلى أن روسيا ليست غريبة في القارة الأفريقية وقال: مهمتنا هي تقديم المساعدة في إشاعة الاستقرار بالقارة. كما أعرب عن أسفه بصدد وقف عمل اللجنة الخاصة بالمساعدة الإنسانية إلى السودان مؤقتا الذي يعود سببه أساسا إلى قرار المحكمة الدولية باعتقال الرئيس السوداني عمر البشير. وأكد مارغيلوف أن هذا القرار لم يجد تفهما في البلدان الأفريقية، ولا يساعد على حل المشاكل القائمة. وإذا فقد السودان رئيسه اليوم فإن احتمال انهيار البلاد سيكون عاليا جدا.وأثنى نائب وزير الخارجية الروسي ألكسندر سلطانوف على الدور القطري في هذه التسوية. وأضاف: أن روسيا أيضا مهتمة بإحلال السلام في السودان مع مراعاة استقلاله ووحدة أراضيه وبالوسائل السلمية. ولاحظ أن اللقاء يتسم بطابع لا مسبوق، معربا عن أمله في أن يدعم هذا اللقاء الجهود التي تبذل من أجل إشاعة الاستقرار في الوضع بالسودان. وأشار إلى توفر ممهدات لاستعادة وتحريك عملية دارفور السلمية. وأشاد أشرف قاضي الممثل الخاص للسكرتير العام للأمم المتحدة في السودان بالدور القطري وقال إن التعاون ما بعد النزاع يجب أن يضع حدا للكارثة الإنسانية ويؤدي إلى إحلال السلام في السودان. وقال: إن السودان ليس بلدا كبيرا في القارة الأفريقية فقط بل وقسم من العالم العربي والإسلامي. ورغم التقدم الظاهر إلا أن اتفاقية السلام الشاملة لعام 2005 لم تحقق تطبيقيا حتى النهاية. وأضاف إذا فشلت الاتفاقية فسيكون من الصعب تصور الآثار المحتملة. ويبحث المجتمعون في المؤتمر الذي يأتي بمبادرة من ممثل الرئيس الروسي الخاص بالسودان ميخائيل مارغيلوف ومعهد الشرق الأوسط ومعهد التنمية المعاصرة آفاق تسوية النزاعات في السودان الموضوع الرئيسي في ندوة علمية — تطبيقية دولية حول الإشكالية السودانية، والآراء حول آفاق تطور الوضع السياسي الداخلي بالسودان وتحليل الوضع في دارفور، ومناقشة السبل المحتملة لإيقاف النزاعات. كما يستعرض المجتمعون مشاكل السودان، بالتركيز على ضرورة تسوية "نقطتين ساخنتين"، تتمثل إحداهما في الجنوب حيث يبحث المواطنون هناك عن الاستقلال من الخرطوم. وتقع النقطة الثانية في دارفور حيث يتسم النزاع المستمر منذ عام 2003.
إلى ذلك حذرت منظمة هيومن رايتس ووتش أمس من أن "الحرب في دارفور لم تنته" مناقضة تصريحات أدلى بها مؤخرا مسؤولون في بعثة السلام إلى تلك المنطقة غرب السودان التي تشهد حربا أهلية. وأعلنت منظمة الدفاع عن حقوق الإنسان أن"المواجهات الأخيرة بين الجيش السوداني والمتمردين والقصف العشوائي في دارفور، دليل على أن الحرب لم تنته".وكان قائد العمليات العسكرية في قوة الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي في دارفور مارتن لوثر أغواي أعلن في نهاية أغسطس أن مرحلة الحرب قد انتهت في نزاع دارفور الذي خلف 300 ألف قتيل حسب تقديرات الأمم المتحدة وعشرة آلاف حسب الخرطوم، وأدى إلى نزوح 2،7 مليون شخص.
لكن معارك اندلعت في سبتمبر بين متمردي حركة تحرير السودان التي يقودها عبد الواحد نور والجيش السوداني في منطقة كورما بشمال دارفور.وأكدت المنظمة أن قصفا جويا طال في مايومنطقة أم برووأصاب آبار مياه شرب ومدنيين.ووقعت مواجهات بين الجيش ومتمردي حركة العدل والمساواة في مايوفي أم بروقرب الحدود مع تشاد.وحثت المنظمة السلطات السودانية على المبادرة بإصلاحات لضمان احترام الحقوق الأساسية مع اقتراب انتخابات أبريل2010 ووضع حد "للاعتقالات التعسفية" التي تمارسها أجهزة الاستخبارات بحق الناشطين.وأكدت جورجيت غانيون مديرة فرع المنظمة لإفريقيا أن "السودان أمام مفترق طرق. وبإمكانه احترام التزاماته أوترك الوضع يتدهور أكثر مع الممارسات القمعية.
وأعلن الرئيس السوداني الأسبوع الماضي نهاية الرقابة المسبقة على الصحافة — التي كانت تقوم بها أجهزة الاستخبارات مساء كل يوم في قاعات تحرير الصحف لحذف المواضيع التي تعتبرها السلطة حساسة جدا — لكنه حذر من عدم تجاوز "الخطوط الحمراء".

الشرق القطرية Quote this article on your site

To create link towards this article on your website,
copy and paste the text below in your page.




Preview :


Powered by QuoteThis © 2008
 

الأرشيف .....

جميع الحقوق محفوظة لشبكة أخبار السودان ٢٠٠٨م
المقالات المنشورة في هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الشبكة.