|
الأحد, 20 ديسمبر 2009 11:46 |
|
استبعد مصدر رسمي جزائري مشاركة بلاده في قمة ''فرنسا ـ إفريقيا'' المقرر عقدها في فرنسا في مايو المقبل بعد أن تخلت مصر عن تنظيمها في فبراير/شباط المقبل بسبب رفض الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي حضور الرئيس السوداني عمر البشير إذا ما عقدت في مصر. وأشار المصدر إلى أنه ''لم يسبق
للجزائر أن شاركت في مثل هذه القمة بوفد بهذا المستوى، وأن جميع مشاركات الجزائر كانت بمستوى وزير خارجية على الأكثر''. وعزا ذلك إلى رفض الجزائر ''الجلوس في محفل دولي تستمع لدرس أو خطبة دولة واحدة أمام أكثر من 40 دولة'' بالإضافة إلى حالة الفتور الذي يطبع علاقات الجزائر مع فرنسا منذ العام الماضي.
من جهة أخرى حل الوزير المنتدب المكلف بالشؤون المغاربية والإفريقية، السيد عبد القادر مساهل، أمس، بالعاصمة السودانية الخرطوم، في إطار زيارة تدوم ثلاثة أيام، سيستقبل خلالها من قبل الرئيس السوداني السيد عمر حسن البشير. ويحمل السيد مساهل رسالة من رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة إلى نظيره السوداني. واستقبل السيد مساهل لدى وصوله من قبل وزير الشؤون الخارجية السوداني، السيد دينغ ألور، وأجرى الطرفان جلسة أولى من المحادثات حول العلاقات الثنائية وسبل تطويرها وكذا القضايا والملفات ذات الاهتمام المشترك. كما ستكون للوزير المنتدب المكلف بالشؤون المغاربية والإفريقية، خلال هذه الزيارة، لقاءات أخرى مع كل من السيد دينغ ألور ووزير الدولة المكلف بالشؤون الخارجية، السيد علي كرطي، ووزير الشبيبة والرياضة، السيد محمد يوسف، وكذا مع مسؤولين آخرين من بينهم مستشار الرئيس السوداني المكلف بملف دارفور السيد غازي صلاح الدين. وقالت مصادر متابعة إن هذه الزيارة تندرج في إطار التشاور المنتظم بين البلدين على جميع الأصعدة، والتحضير للاستحقاقات الكبرى الثنائية والإقليمية والدولية. وتأتي الزيارة تحضيرا لانعقاد اللجنة المختلطة الجزائرية - السودانية المقررة في جانفي المقبل، والتي تعد أحد محاور المحادثات التي سيجريها السيد مساهل بالخرطوم. وتعد هذه الزيارة الأولى من نوعها لمسؤول جزائري منذ مباراة الجزائر ومصر في الخرطوم، والتي أثارت الكثير من اللغط الإعلامي، خصوصا من قبل المصريين الذين اتهموا الجمهور الجزائري بالتعدي على الأنصار المصريين ومصالح الأمن السودانية بالتغاضي عن ذلك، وهو ما جعل وزير خارجية القاهرة، أحمد أبو الغيط، بمعية رئيس المخابرات، عمر سليمان، يتنقلان إلى السودان في زيارة مفاجئة، تردد أنها من أجل الضغط على الخرطوم لدعم وجهة النظر المصرية. غير أن الرئيس السوداني عمر حسن البشير قال لمحدثيه بأن مبارك مطالب بحل أزمته مع الجزائر. وقد تردد أن السودان عرضت وساطتها التي قبلتها القاهرة لكن تجاهلتها الجزائر، من منطلق أن كل القنوات مفتوحة مع مصر ولا حاجة لأي وساطة، مثلما قال وزير الخارجية، مراد مدلسي، الذي شدد بأن ''ما حدث يشكل أساسا لعلاقاتنا مع مصر مستقبلا''. ولا يستبعد أن يحمل الوزير عبد القادر مساهل تشكرات للحكومة السودانية على ما قدمته من تسهيلات ومن استقبال كبير للأنصار الجزائريين بمناسبة إجراء مقابلة الفصل بين مصر والجزائر بالخرطوم، والتي مكنت من رجوع أشبال رابح سعدان بتأشيرة المونديال بجنوب إفريقيا
الخبر الجزائرية
Quote this article on your site
To create link towards this article on your website, copy and paste the text below in your page.Preview : |