Loading ........

مواقع تهمك

دخول المسجلين



إحصائيات

زيارات مشاهدة المحتوى : 1663105

المتواجدون حاليا

يوجد حاليا 122 زوار المتواجدون الآن

Weather

الأحد الاثنين الثلاثاء
القذافي يقسّم نيجيريا إلى دولتين مسلمة ومسيحية طباعة أرسل لصديقك
الأربعاء, 17 مارس 2010 08:29

طرابلس - دعا الزعيم الليبي معمر القذافي إلى تقسيم نيجيريا إلى دولتين مسلمة و مسيحية على غرار الحل الذي اتبع في شبه القارة الهندية في أربعينيات القرن الماضي وأسفر عن تشكيل دولتي الهند وباكستان.
وذكرت وكالة الأنباء الليبية الرسمية الثلاثاء أن القذافي طرح هذا "الحل السلمي" خلال لقائه الاثنين القيادات الطالبية الإفريقية ومن بينها قيادات طالبية من نيجيريا .
وقال القذافي"لا شيء يوقف شلالات الدم والحرائق لبيوت الله سواء كانت مساجد أو كنائس في نيجيريا، إلا بأن يظهر فيها محمد علي جناح آخر ويعمل دولة للمسلمين ودولة للمسيحيين كحد أدنى لإنقاذ النيجيريين من هذه المذابح ".
ولفت إلى أن الوضع الذي وصفه "بالمروع والمؤلم جداً" الذي تعيشه نيجيريا أكبر من أن يعالج بالوسائل التقليدية من قانون وشرطة ومحاكمات ونيابة باعتباره ليس جريمة فردية وإنما صراع عميق يأخذ طابعاً دينياً.
وذكرت الوكالة إن القذافي دعا الرئيس النيجيري السابق اولوسيغون أوباسانغو إلى تحمل مسؤوليته ليقوم بدور "محمد علي جناح" في الجانب المسيحي ويشكل دولة مسيحية في الجنوب عاصمتها لاغوس لإنقاذ المسيحيين والكنائس من المذابح ومن الحرائق.
ودعا القذافي أيضا إلى أعطاء الشمال فرصة لظهور "محمد علي جناح" آخر، يشكل دولة إسلامية عاصمتها أبوجا، شقيقة وجارة للدولة المسيحية لإنقاذ المسلمين والمساجد من المذابح والحرائق.
وشدد على أن يتم هذا "بالتراضي وبالمصافحة والمعانقة وليس بالمصارعة ولا بالقتال ولا بالدم، ويتم تحديد حدود كل دولة".
ودعا الزعيم الليبي إلى ضرورة "وجوب احتساب كيف يتم اقتسام ثروة النفط والثروات الأخرى مثل الأنهار والمعادن والأرض الزراعية بين هاتين الدولتين بطريقة سلمية وبالتفاوض الأخوي".
يشار إلى أن نيجيريا تواجه أعمال عنف طائفية أسفرت عن مقتل مئات الأشخاص.
ميدل ايست اونلاين

Quote this article on your site

To create link towards this article on your website,
copy and paste the text below in your page.




Preview :


Powered by QuoteThis © 2008
 

الأرشيف .....

جميع الحقوق محفوظة لشبكة أخبار السودان ٢٠٠٨م
المقالات المنشورة في هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الشبكة.