|
شعر الدكتور محمود السيد الدغيم حَزِنَ الْعِرَاْقُ وَنُكِّسَتْ أَعْلاْمُ وَتَجَاْسَرَ الْعُمَلاْءُ يَاْ صَدَّاْمُ يَاْ فَاْرِسَ الْمَيْدَاْنِ فِيْ يَوْمِ الْوَغَىْ مِنِّيْ عَلَيْكَ تَحِيَّةٌ وَسَلاْمُ صَلَّىْ عَلَيْكَ الْعُرْبُ يَاْ أَسَدَ الشَّرَىْ وَالْمُخْلِصُوْنَ وَصَلَّتِ الأَقْوَاْمُ يَاْ ابْنَ الْحُسَيْنِ طَرِيْقُ جَدِّكَ وَاْضِحٌ وَعَلَيْهِ سَاْرَ إِلَى الأَمَاْمِ إِمَاْمُ دَرْبُ الشَّهَاْدَةِ دَرْبُكُمْ يَاْ سَاْدَتِيْ يَحْلُوْ بِهَاْ يَاْ أُخْوَتِيْ الإِعْدَاْمُ يَاْ وَاْلِدَ السِّبْطَيْنِ، يَاْ جَدَّ الْفَتَىْ عَلَّمْتَهُمْ أَنَّ الْكِرَاْمَ كِرَاْمُ وَهَتَفْتَ: يَوْمَ رَحِيْلِهِمْ وَعَزَاْئِهِمْ إِنَّ الْبُكَاْءَ عَلَى الشَّهِيْدِ حَرَاْمُ يَوْمُ الشَّهَاْدَةِ يَوْمُ عُرْسِ عِرَاْقِنَاْ شَهِدَتْ بِذَاْكَ الصُّحْفُ وَالأَقْلاْمُ عَمَّدْتَ دَرْبَكَ بِالْوَفَاْءِ لأُمَّةٍ عَرَبِيَّةٍ خَاْنَتْ بِهَا الأَعْجَاْمُ وَسَلَلْتَ سَيْفَكَ فِي الْحُرُوْبِ فَزَمْزَمَتْ عُصَبُ الْمَجُوْسِ، وَطَأْطَأَ الأَقْزَاْمُ وَكَتَبْتَ بِالسَّيْفِ الْمُضَمَّخِ بِالشَّذَىْ سِفْراً بِهِ الإِيْحَاْءُ وَالإِلْهَاْمُ يَاْ أَيُّهَا السُّنِّيُّ دَرْبُكَ وَاْضِحٌ يَاْ سَيِّدَ السَّاْدَاْتِ يَاْ قَمْقَاْمُ القمقام: البحر والرجل الواسع العطاء زَرَعُوْا طَرِيْقَكَ بِالْوُرُوْدِ تَقِيَّةً فَإِذَاْ بِهَاْ مِنْ حِقْدِهِمْ أَلْغَاْمُ سُوْدُ الْعَمَاْئِمِ وَالنَّوَاْيَاْ وَالْهَوَىْ أَمَّا الْقُلُوْبُ فَسُخْمَةٌ وَسُخَاْمُ السُّخْمَةُ: السواد. والسُّخَام: الخمر السّلسلة والفحم وسواد القدر، والريش اللين تحت أجنة الطير واللين المسّ من الثياب ونحوهِ. يَاْ قَاْئِدَ الشُّهَدَاْءِ أَنْتَ مُنَاْضِلٌ وَمُكَاْفِحٌ وَمُجَاْهِدٌ صَمْصَاْمُ صمصام: سيف ماض لا ينثني لَكَ فِي الْعُرُوْبَةِ صُحْبَةٌ وَصَحَاْبَةٌ وَمَعَاْرِكٌ وَمَنَاْزِلٌ وخيام شَنَقُوْكَ يَوْمَ الْعِيْدِ فِيْ إِحْرَاْمِنَاْ فَتَعَكَّرَ التَّهْلِيْلُ وَالإِحْرَاْمُ وَبَكَى الْحَجِيْجُ عَلَيْكَ فِيْ عَرَفَاْتِنَاْ فَدُمُوْعُهُمْ فَوْقَ الْخُدُوْدِ سِجَاْمُ وَبَكَتْ عَلَىْ بَغْدَاْدَ مِصْرُ وَمَكَّةٌ وَالْقُدْسُ يَاْ مَحْبُوْبَهَاْ وَالشَّاْمُ وَالنَّخْلُ لَوَّحَ بِالسُّيُوْفِ وَهَزَّهَاْ فَتَجَمَّعَ الأَخْوَاْلُ وَالأَعْمَاْمُ فَيْ عَوْجَةِ الأَحْرَاْرِ مَثْوَىْ قَاْدَةٍ لَمَّاْ أُتِيْحَ بِدَفْنِكَ الإِكْرَاْمُ ضَمَّتْ رُفَاْتَكَ يَاْ سَلِيْلَ مُحَمَّدٍ فَتَنَهَّدَتْ مِنْ حُزْنِهَا الآكَاْمُ وَسَقَىْ ضَرِيْحَكَ هَاْطِلُ الْمُزْنِ الَّذِيْ نَطَقَتْ بِفَضْلِ هُطُوْلِهِ الأَيَّاْمُ كَرَّمْتَ أَرْضَكَ مَيِّتاً وَمُجَاْهِداً فَبَكَتْ عَلَيْكَ الْعُرْبُ يَاْ ضِرْغَاْمُ هذه القصيدة من البحر الكامل ملاحظة : بثت هذه القصيدة مباشرة من قناة المستقلة الفضائية في لندن عدة مرات. وهي موجودة صوت وصورة في موقع غوغل على الروابط التالية صوت وصورة : قصيدة رثاء الشهيد
Quote this article on your site
To create link towards this article on your website, copy and paste the text below in your page.Preview : |