Loading ........

مواقع تهمك

دخول المسجلين



إحصائيات

زيارات مشاهدة المحتوى : 1668488

المتواجدون حاليا

يوجد حاليا 195 زوار المتواجدون الآن

Weather

الأربعاء الخميس الجمعة
هيئة علماء المفسدين
المقالات
كتـب المقال محمد عبد المجيد أمين(عمر براق )   
الخميس, 17 ديسمبر 2009 10:24

 

بسم الله الرحمن الرحيم

هيئة علماء المفسدين

الفتاوي الأثني عشرية لحكومة همباتيا الجهبوزية

استيصارا منا لأهمية العلم الشرعي وضرورة تطبيقه في كل مناحي الحياة بالبلاد ، واهتداء بالكتاب والسنة التي لا يعرف كنهها وسبر أغوارها ، والعلم بمكنون اسرارها ، غير أولئك النفر الكريم من أعضاء الهيئة الموقرين ، وحرصا من الهيئة علي أن يسعد العباد بكسب ثواب الدنيا وبنعيم الفردوس في الآخرة ، فقد لزم توضيح بعض المسائل الفقهية " العصرية " التي استجدت علينا في زمننا هذا والتي ظلت تؤرق مضاجع العباد حني ادخلتهم في الحيرة والحرج ، خاصة بعدما كثر القول واللغط في جواز الاتيان بالمعاصي في زمن يستعدينا فيه الكفار والملحدون وأهل الزندقة من كل الملل والنحل وحتي نبريء ذمة السادة قادة البلاد ونبرر جهدهم المقدر في خدمة الفساد والمفسدين من أعضاء الحزب الحاكم ومن منسوبيه الكبار والصغار علي السواء ، نصدر نحن هيئة علماء المفسدين بحكومة " همباتيا " الفتاوي الآتية :

فتوي 1:

جواز القول بفاحش القول والبذيء منه علي وجه الخصوص في وجه كل من يعارض الحزب الحاكم وليس علي قائله أي حرج طالما أنه يناكف وبحارب به اعداء الحزب ، بل ويمكن اعتباره من " المأجورين " لأنه في حالة جهاد ضد العدو.

فتوي2 :

جواز الأخذ عند الحاجة وحتي بدون الحاجة من اموال الدولة ، سرقة ونهبا ونصبا واحتيالا طالما أن الفاعل هو عضو في الحزب الحاكم ، لأن اموال الدولة هي في الأصل أموال الحزب الحاكم ويجوز تداولها بين الأعضاء علي النحو والطريقة الذي يرون فيها أنها تحقق مصالحهم ومصالح حزبهم .

فتوي 3 :

جواز الغش والكذب والتدليس علي غير أعضاء الحزب الحاكم وفقا لقاعدة " من ليس منا فهو ضدنا " ويجوز غش وخداع ومداهنة ومنافقة مثل هؤلاء لأن الدولة في حالة حرب دائمة مع العدو والي أن تقوم الساعة. وفي هذا المقام..لا بأس أن يظهر أعضاء الحزب الحاكم للجميع وكأنهم "مجرمون" أو "سفهاء" ، فالحرب "خدعة".

قتوي 4 :

جواز البطش والتنكيل بكل من يرفع صوته أو يعارض النظام الحاكم فيما بقوم به من واجبات ، بل ويجوز استخدام " القوة المفرطة " في تفريق المظاهرات ، والتجمعات وقمع الاحتجاجات والاضرابات ، حتي وان كانت سلمية لأنها يمكن أن تستغل من قبل أعداء النظام وتكون سببا في بث واشاعة الفوضي ونشر الفتنة بين الناس ، كما أنها يمكن أن تعرقل وتقطع الطريق علي المسيرة القاصدة التي تقودها حكومة " همباتيا " الرشيدة وتعطل بناء الصرح الذي تبنيه لبلوغ الأسباب .

فتوي 5 :

جواز تعطيل الأحكام الشرعية " المنزلة " والاكتفاء بالاحكام الرادعة "الموضوعة" التي تناسب وتوجهات الحزب ولغرض ضبط الشارع والسلوك العام للرعية ، كما يجوز ، وفي أحوال " استثنائية " محادة الله ورسوله في الظاهر ، طالما أن الحساب اساسه " الباطن" ، ويمكن مهادنة الشيطان الأكبر والانصياع لأوامره ، تجنبا لـ" مسه " أو الحاقه الأذي بقادة البلاد الذين هم " ثروة " قومية ينبغي الحفاظ عليها والدفاع عنها حتي يؤدوا واجب التكليف والأمانة ويحققوا " جوهر " الرسالة .

فتوي 6 :

جواز الاستعانة بشياطين الجن والانس في تسيير شؤون الدولة ، تاسيا بسيدنا " سليمان" عليه السلام ، والاستعانة بأهل " الخطوة "في سبيل تحقيق الأهداف العليا للحزب .

فتوي 7 :

يجوز لقيادات الحزب بيع منقولات الدولة والتصرف فيها بالطريقة التي تراها مناسبة،ويمكن المساومة علي أراضي الدولة، والتنازل عنها او اهداءها " بمواطنيها " لأي دولة أخري في سبيل تحفيق الأهداف والمصالح العليا للبلاد أو لتجنب " بطش" الآخريين .

فتوي8 :

جواز تكوين " جيش" خاص و "أمن " خاص لحماية قادة الحزب من غدر الغادرين، كما يجوز" تحييد " القوات المسلحة ، وفقا لنصوص الدستور ، وابعادها قدر الامكان عن الساحة لأن الأصل في المعركة والنضال والجهاد ليس رفع راية "لا اله الا الله محمد رسول الله " وانما هو " سياسي " محض ولا مجال لقادة الجيش الخوض في ما لا يخصهم من صنعة.

فتوي 9 :

كل رجال القضاء موظفون عموميون ، كذلك اعضاء هذه الهيئة الشرعية الموقرة ، يعملون تحت امرة الدولة ، ولا يجوز اصدار أحكام شرعية أو تطبيق قوانين عدلية بحق القادة بحكم " الحصانة " الممنوحة لهم ، حتي وان تجاوز جرمهم حدود الشرع أو القانون الوطني أو الدولي .

فتوي 10 :

يجوز للحكومة استعباد الناس واستهبال الناس واستغفال الناس لأن الأصل في السلطة هو" القوة " التي هي اساس " البطش " ، ومن يملك السلطة يملك المال ، ومن يملك السلطة والمال أحق أن " يتبع " ولو قسرا ، أو فهرا ، أو اغراء ، ولو اجتمع الشعب ومعه كل الأحزاب علي صعيد واحد ما نالوا من اعضاء الحزب وقادته خصلة " شعر" من ذقن أي منهم .

فتوي 11 :

الحزب الحاكم هو من وفر الأمن والقوت وجلب السلام وعمرهذه البلاد ، وهو الذي يدفع الرواتب و "الاكراميات " وهو الذي " يعز " من يشاء و " يذل " من يشاء ، وهو حامل رسالة " سماوية " لا تفقهوا كنهها فلا ينبغي أن " يسال" عما يفعل وأنتم عما تفعلون " تسألون" .

فتوي 12 :

الحزب الحاكم هو " سيدكم " بلا جدال فانتخبوه ..... لعلكم "ترحمون" ، ولا تكلفوا أنفسكم مشقة " مناكفته" أو "مناطحته" ابدا لأنه ، كما يؤكد هو : فائز ... فائز . وهل ينطح الـ......سيده!؟

فاليعلم الحاضر الغائب ، ويبلغ القارئ ما قرأه .

انتهـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي

هيئة علماء المفسدين

حكومة دولة همباتيا

الدمازين في :16/12/2009م

محمد عبد المجيد أمين(عمر براق )

هذا البريد الالكتروني محمى من المتطفلين , يجب عليك تفعيل الجافا سكر يبت لرؤيته

 

Quote this article on your site

To create link towards this article on your website,
copy and paste the text below in your page.




Preview :


Powered by QuoteThis © 2008
 
جميع الحقوق محفوظة لشبكة أخبار السودان ٢٠٠٨م
المقالات المنشورة في هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الشبكة.