Loading ........

مواقع تهمك

دخول المسجلين



إحصائيات

زيارات مشاهدة المحتوى : 1668480

المتواجدون حاليا

يوجد حاليا 192 زوار المتواجدون الآن

Weather

الأربعاء الخميس الجمعة
سمير زاهر...المؤامرات السياسية ...وفريق مصر المحترم
المقالات
كتـب المقال محمد الجلفاوي الجزائري   
الأحد, 20 ديسمبر 2009 11:59

 

ما زال سمير زاهر ومن يأمره في الحزب الحاكم في مصر يتشبثون ببصيص من الأمل لتغليط الاتحادية الدولية لكرة القدم والتغطية عن الإفلاس السياسي الذي وصلت إليه دولة الأهرامات الأطلال.

وكان من الأفضل على هؤلاء المغامرين والمتلاعبين بمصير الشعب المصري أن يتركوا فريق مصر لكرة القدم الممتاز والمحترم يلعب بكفاءاته وفنياته العالية فقط دون إقحام اسمه في الاعتداءات التي تعرض لها الفريق الجزائري بالقاهرة يوم 14 نوفمبر والتي شاهدها العالم كله، الأمر الذي دفع بزاهر وبعلاء وجمال إلى تزوير الحقيقة وتكوين ملف ملفق لعرضه بمناسبة ما يسميه سمير وأصحابه "بالعالمي" وهو المؤتمر الذي لم يعقده مبارك أثناء أو بعد مجزرة غزة.

كان بإمكان الفريق المصري المحترم (وهذا اعتراف من محبي كرة القدم الجزائريين أنفسهم) أن يحقق ما كان يصبو اليه لو لم يعط زاهر وجماعته الفرصة للفريق الجزائري المتألق بأن يدافع بقوة على الألوان الوطنية بالشكل الذي سمح له بالتأهل وذلك بعد الاعتداء السافر والدماء التي سالت.

ومع هذا، يواصل زاهر "الخرافات" بالرغم من بث قناة "دريم" لتصريحات كل من "بلاتيني" و"بلاتير" من الاتحادية الدولية لكرة القدم بأبوظبي عندما أكد الأول أن المقابلة الفاصلة جرت في ظروف طبيعية وبتحكيم جيد، في حين رفض الثاني الرد على سؤال يتعلق بتلك المقابلة وكأن زاهر والفضائيات يريدون أن يغير مسئولو الاتحادية الدولية رأيهم ومن تقييمهم لمقابلة السودان.

وينسى زاهر وعلاء وجمال أن أول من كذب مزاعمهم، حول تعرض جمهورهم لاعتداءات الجزائريين بالخرطوم، هي الشرطة السودانية التي أكد ناطقها الرسمي محمد عبد المجيد، عدم تسجيل حوادث بالحجم الذي تحدثت عنه وسائل الإعلام المصرية، وقال الناطق الرسمي في العديد من المناسبات، أن الشرطة السودانية استقبلت 9 بلاغات فقط. وكان مدير عام شرطة السودان، أكد في أكثر من مناسبة عدم تسجيل اعتداءات على المناصرين المصريين، كما قام بتكذيب على المباشر لحادثة المحاصرة المزعومة التي تحدث عنها المغني محمد فؤاد، قائلا ''كدت أن ألقي القبض عليه، بسبب مكالمته التي كادت أن تشعل فتيل فتنة، غير أنني تلقيت تعليمات بتفادي الدخول في هذه المتاهات''.

وينسى زاهر ومن معه أن الضربة الأخرى التي تلقتها أكاذيب المصريين هي رفض الرئيس السوداني الانسياق وراء الحملة المصرية، حيث طلب من وزير الخارجية المصري التأكيد للرئيس مبارك ضرورة العمل على إعادة العلاقات مع الجزائر للوضع التي كانت عليه. ونعلم في الجزائر أن مصر تحاول منذ ذاك التاريخ "معاقبة" السودان ولا ندري إن كانت "الأحداث الأخيرة" في الخرطوم من صنع آل مبارك الذين اتفقوا مع باريس لنقل اجتماعات القمة "إفريقيا – فرنسا" إلى باريس.

وينسى زاهر ومن معه تغليط الرأي العام العالمي بوجود معتقلين جزائريين في الخرطوم، فجاءهم هنا كذلك تكذيب من السيد الفاضل حسين حيدر، رئيس اللجنة الأمنية السودانية، ليؤكد عدم توقيف أي جزائري عقب المباراة.

"وكان، قبلها، والتر غاغ، مندوب الأمن لدى الفيفا، أشار في تصريحات صحفية إلى أن مباراة أم درمان جرت في ظروف عادية للغاية، وهو ما شاهده العالم بأسره. ليقوم أمين عام الاتحادية الدولية لكرة القدم، جيروم فالك، بتوجيه ضربة قاسية، حين صرح من دبي ''المقابلة جرت في ظروف عادية، والفيفا ليست مسؤولة عن الأحداث التي تكون قد جرت خارج الملعب''. وجاءت الضربة القاضية من وزير في الحكومة المصرية الذي اعترف صراحة بمسؤولية المصريين في الاعتداء على حافلة اللاعبين الجزائريين لدى وصولهم الى القاهرة.

إن كل هذا التهويل المصري لا يهدف إلا لشيء واحد، هو محاولة الضغط على الفيفا حتى لا تكون العقوبة المسلطة على الاتحاد المصري قاسية.

أما عن مسألة الاعتذار والتعويض، فهذا أمر لن يحصل ولن نقبل في الجزائر حتى اعتذار المصريين، ولم يعد ممكنا تجاوز ما حدث بالبساطة التي يتخيلها المصريون لأنه لا يمكن نسيان الإساءات للعلم الجزائري وللنشيد الوطني ولشهداء الثورة الأبرار والاعتداءات على ممثلي الجزائر والشتائم التي انهالت على الشعب الجزائري الأبي. أما أن ينظم زاهر وأخواته مؤتمرا دوليا أو عالميا أو مهرجانا أو ندوة في المريخ أو على سطح القمر أو في الأمم المتحدة، فذلك لا معنى له سوى إضاعة أموال الغلابة المصريين ومحاولة يائسة لاسترجاع ثقة الناخب المصري في ترشيح أحد أبناء مبارك بعد فشل استغلال مقابلة مصر – الجزائر فشلا كبيرا.

وفي الأخير، ننصحكم ألا تقحموا الرياضيين والفريق المصري لكرة القدم المحترم في مؤامراتكم السياسية الدنيئة لأنهم أبرياء ولا يستحقون سوى أن يتم احترامهم في إطار الرياضة دون سواها

محمد الجلفاوي الجزائري
هذا البريد الالكتروني محمى من المتطفلين , يجب عليك تفعيل الجافا سكر يبت لرؤيته

 

Quote this article on your site

To create link towards this article on your website,
copy and paste the text below in your page.




Preview :


Powered by QuoteThis © 2008
 
جميع الحقوق محفوظة لشبكة أخبار السودان ٢٠٠٨م
المقالات المنشورة في هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الشبكة.