Loading ........

استطلاعات الرأي

هل تريد سودان موحد
 

دخول المسجلين



إحصائيات

زيارات مشاهدة المحتوى : 553383

المتواجدون حاليا

يوجد حاليا 114 زوار المتواجدون الآن
مطلوب محاكمة شعبية للرئيس
المقالات
كتـب المقال محمد عبد المجيد أمين(عمر براق )   
الأربعاء, 06 يناير 2010 09:31

 

أولا لابد أن نشكر المؤتمر الوطني علي "سعة" صدره بالسماح للرأي الآخر أن يعبر عن رأيه ، بكل حرية ، ومن كل المنابر دونما أية قيود أو مهددات ، وان كان يبدو ظاهرا ، بل وفعليا ، أن هذا التغيير في الأسلوب إنما جاء نتيجة لـ" ضغوط " مارستها كل الأطراف من جهة واستيفاء لمتطلبات اتفاقية السلام الشامل ، من جهة أخري ، وهو في كل الأحوال يخدم المؤتمر الوطني نفسه لأنه رد فعل طبيعي للمتغيرات المتلاحقة التي تمر بها البلاد ، وفرصة لتعديل المسار وإعادة قراءة وتقويم الذات ، وخطوة في الاتجاه الصحيح ، لابد أن تعقبها خطوات نحو التحول الديمقراطي الحقيقي . ولا بد أيضا أن أسجل شخصيا – كمواطن مستقل - كلمة عرفان وتقدير لقادة المؤتمر الوطني علي قدرتهم " الفذة "بحفظهم أمن البلاد ، حتى الساعة ، وأن عجلة الحياة مستمرة في اغلب المناطق " المسيطر عليها " ، وهذه محمده ، بل ونعمة وحيدة حافظ عليها هؤلاء ، إذا ما قارنا وضعنا بدول الجوار من حولنا . وحتى لا نكدر صفو هذا الصفاء بذكر " المنغصات " نطلب من المؤتمر الوطني ، وبكل أدب أن يتفضل ويعيد تقييم وضعه " الذاتي " كحزب وكأعضاء ، لأن كل " المفاتيح " لا زالت بيده ، وهو منافس " أول " في الانتخابات القادمة ، لابد أن يظهر بمظهر يمسح به سجله الذي للأسف " غير ناصع تماما " ويخرج برؤية وطنية واضحة ينافس بها في الانتخابات القادمة بشرف يحمله اسم الحزب "الوطني"، مع ملاحظة أن الواقع السياسي قد تغير بالفعل ، وأن كل القراءات باتت مفتوحة ، كما أن كل الألاعيب صارت مكشوفة للجميع ، هذا غير المفاجآت الغير متوقعة علي الساحة والتي يمكن أن تكون من العيار الثقيل .

نحن كلنا نتطلع إلي وطن سليم ، خال من الأمراض المزمنة ، وطن نعتز به كما يعتز بنا ، وطن نبنيه بسواعدنا وسواعد شبابنا كي نلحق بالركب ، وطن لا يعرف " الهردبيسة " و " العواسة " و " اللامبالاة"، وطن ، منضبط ، ملتزم ، يعرف قدره ، وطن لا يعرف القوات الأممية والمنظمات الدولية ، والتدخلات الأجنبية السافرة .

الأخ رئيس الجمهورية، تشرف بغسل الكعبة المشرفة يوم أمس، وليس كل " محظوظ" بغسل الكعبة " وإذا أمعنا النظر ، فلعل ذلك يكون دلالة لبداية تغيير نحو الأفضل . فالأخ الرئيس ، باعتباره القائد الأعلى لقواتنا المسلحة الباسلة ، " وللأسف" رئيس المؤتمر الوطني ، وأيضا رئيس الجمهورية ، يحمل أثقالا وعبء مسئوليات جمة وخطيرة ولن يستطيع ، مهما أوتي من قوة وحنكة أن يجودها جميعا ، ناهيك أن يسيطر عليها في آن واحد . لذلك دائما ما تنفلت الأمور وتظهر قرارات " نشاز" من الأجهزة التشريعية والتنفيذية ، وبحكم منصبه ، دائما ما يلام الرئيس ، والحق هو يلام بالفعل لأنه وضع نفسه أو " وضع " في موقع مسئولية غير " متضامنة " وأوكل الأمر إلي فئات " نفعية " قوضت كل شيء ، وورطته وورطت البلاد معه . نسأل الله العلي القدير أن يزيح عن كاهله كل هذه التبعات التي ربما لا جريرة له فيها ، وأن يجزاه الله عنا كل الخير إن أراد لهذا الوطن خيرا. أنا شخصيا أثق كل الثقة في الأخ الرئيس كقائد أعلى للقوات المسلحة ، وكأمين علي تطبيق الدستور المقبل( وكرئيس جمهورية بالطبع ولكن في غير هذه الظروف). واثق ، ومن الآن في الأخ عبد الله دينق كرئيس للجمهورية القادمة إن شاء الله ، ليس لأنه من المؤتمر الشعبي ، ولكنه كمثال منشود كنا نبحث عنه حتى يرضي الجميع، بدينه وأثنيته ، ويعود كل إلي رشده . كما أثق في القائد سيلفا كير ، واقدر وطنيته وحرصه الشديد علي وحدة هذا البلد ، وانه جزء لا يتجزأ من هذا الكيان الواحد ، والذي عاصمته الخرطوم، وأن عليه أن يسخر كل إمكانياته ويضع السودان الواحد في مقلتا عينيه ويسعي لجمع الصف وحل كل المشاكل الداخلية والخارجية بحنكته ووطنيته المعهودة وبموجب الصلاحيات الممنوحة له كنائب أول للرئيس.

وبنفس القدر ، لا أثق بأي شخص ، تعاون أو استعان بالأجانب ، وحرضهم علي هذا البلد ، مهما أدعي من وطنية ، وثورية ، ومهما كانت قضيته ، ذلك أن " النفس " السودانية الأصيلة تأنف وتأبي أن تفعل ذلك أبدا، نحن فقط تعلمنا أن نقول : يا رب ... ونلجأ إليه في كل محنة خاصة وعامة.

أخوتي ، في هذه الظروف الحرجة ، لا بد أن يلقي كل ذي " ضغبنة" ضغينته وراء ظهره ويتطلع إلي المستقبل ويشارك كل في مجاله في إعادة بناء هذا الوطن علي أسس من العدل والمساواة بين الجميع، فهناك دستور جديد لا بد أن يصاغ بعد الانتخابات ويجيزه الشعب هذه المرة ، نعم... يجيزه الشعب وليس الحكومة ، وهناك قوانين لا بد أن تراجع ويعاد صياغتها من جديد ، وهناك برلمان لابد أن ينتخب نوابه من الشعب ، وهناك دولة لا بد أن يعاد تقسيمها بشكل صحيح ، وهناك وزراء ولايات ومعتمدين يستنفذون ميزانية الدولة بمخصصاتهم وامتيازاتهم الخيالية ، بغير ما فائدة ، ونحن في أشد الحاجة لموارد التنمية ، كما أنهم لا يجيدون شيئا سوي " اللغط" و " الخرمجة " السياسية ، ويتقلدون مناصب في غير تخصصاتهم يكفينا تنفيذيون أكفاء وأمناء يديرون ولاية بأكملها ، ولا يكلفونا ما لا نطيق .

بقيت مسألة معلقة ظلت ، وما زالت تؤرقني ، وربما تؤرق غيري ، وهي ، ماذا فعلنا نحن كشعب ، وليس " كمؤتمر وطني" تجاه رئيسنا المطلوب للعدالة ؟ لماذا لا نتحرك نحن " كشعب ". ونطلب من الرئيس أن يخصص لنا من وقته يوما ليحتكم إلينا " كشعب" أي نحاكمه نحن ، ليس محكمة صورية ولكنها محكمة شعبية حقيقة ، نحن نعرض التهم المزعومة، وهو يقدم الدفوع ، والرئيس ، إذا كان يعي حقيقة هذا المطلب ويثق في براءته ، فلن يتواني عن تقديم نفسه لمحكمة الشعب !!. وماذا نفعل نحن غير أن نعطيه " البراءة" الشعبية ونقفل هذا الباب إلي الأبد ، وعلي رؤوس الأشهاد!؟

إخوتي .. ليس هناك في الأساس ما يسمي بالعدالة الدولية ، والذين يتشدقون بها ، إما " جهلة" بالعدالة الإلهية ، أو أصحاب " مصالح" وهذه العدالة العرجاء مجرد جزء من اللعبة السياسية يلعب بها "الكبار" والكبير الله سبحانه وتعالي ، ولأنها " لعبة " مخصصة " للصغار" فهي لا تذهب إلي إسرائيل ، ولا تزور أمريكا وممنوع دخولها في أوروبا ، وحقا عليها ألا تدخل علينا بعد الآن مرة أخري ، لأن هناك عدالة واحدة نؤمن بها ولا يؤمن بها هؤلاء ، فلماذا نؤمن بعدالتهم وتشريعاتهم قانونية بشرية محضة ، ونحن تشريعاتنا ربانية عادلة أمرنا في الأصل أن نقيمها ولا نقيم غيرها !؟.

ذكر في الحديث الشريف أنه : "لا فأل ولا طيرة في الإسلام " ولكن.. دعاء الخير يجلب دائما الخير ، والعمل الصالح يرفعه ، فادعوا ربكم لخير بلدكم ، انه سميع قريب مجيب .

محمد عبد المجيد أمين(عمر براق )

هذا البريد الالكتروني محمى من المتطفلين , يجب عليك تفعيل الجافا سكر يبت لرؤيته

الدمازين في : 3/1/2010

 

Comments
أضف جديد بحث
أحمد عبد الله  - المحاكمة   |188.48.106.xxx |2010-01-07 03:42:12
أخي محمد - الشعب قال كلمته بكل قوة في موضوع الاتهامات
الجائرة ضد رئيس البلاد و التي لم تكن محاكمة لشخص الرئيس
و لكن للسودان كله مما لا يرضيه من له ذرة من الوطنية -
المدعو اوكامبو بدأ باتهام شخصين قبل الرثيس و لما ووجه
بردة فعل الحكومة القوية فكر في تأديب الرئيس و كل
الحكومة السودانية قاثلا بالحرف الواحد أن كل مؤسسة
الدولة ضالعة في الارهاب -كلام انسان عاجز و مريض تجاوزه
شعبنا بكل قوة و صمود جعل الاعداء يفقدون صوابهم و
توازنهم
أحمد عبد الله  - المحاكمة   |188.48.106.xxx |2010-01-07 03:45:35
أخي محمد - الشعب قال كلمته بكل قوة في موضوع الاتهامات
الجائرة ضد رئيس البلاد و التي لم تكن محاكمة لشخص الرئيس
و لكن للسودان كله مما لا يرضاه من له ذرة من الوطنية -
المدعو اوكامبو بدأ باتهام شخصين قبل الرثيس و لما ووجه
بردة فعل الحكومة القوي فكر في تأديب الرئيس و كل الحكومة
السودانية قاثلا بالحرف الواحد أن كل مؤسسة الدولة ضالعة
في الارهاب و الابادة و ما ألى ذلك من أكاذيب -كلام انسان
عاجز و مريض تجاوزه شعبنا بكل قوة و صمود جعل الاعداء
يفقدون صوابهم و توازنهم
علق
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
العنوان:
كود UBB:
[b] [i] [u] [url] [quote] [code] [img] 
 
 

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 
جميع الحقوق محفوظة لشبكة أخبار السودان ٢٠٠٨م
المقالات المنشورة في هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الشبكة.