Loading ........

استطلاعات الرأي

هل تريد سودان موحد
 

دخول المسجلين



إحصائيات

زيارات مشاهدة المحتوى : 554954

المتواجدون حاليا

يوجد حاليا 33 زوار المتواجدون الآن
من ينقذ المؤتمر الوطني من نفسه؟
المقالات
كتـب المقال د. خالد التيجاتي   
الجمعة, 08 يناير 2010 08:36

 

ربما حتى وقت قريب كان قادة حزب المؤتمر الوطني الحاكم, أو بعضهم على الأقل, يعتبرون الاستحقاق الانتخابي المقبل مجرد نزهة في الساحة السياسية السودانية, أو حلم ليلة صيف هادئة لا يلبث أن يسفر صبحها وقد حقق الحزب أغلبية مريحة في الانتخابات تؤهله للاستمرار في الإمساك بزمام السلطة ويجدد فيها سيطرته شبه المطلقة على الأمور في البلاد, ولكن هذه المرة بالطبع بشرعية انتخابية صريحة، ومعترف بها دولياً بعد عشرين عاماً من طلب هذا الاعتراف الدولي غير الممزوج بمواقف مترصدة ظلت تعكنن على المؤتمر الوطني سلطته وتلهث أنفاسه.

وهذه الصورة الواثقة بالنصر السهل التي طالما روّج لها قادة المؤتمر الوطني، ويعززها إظهار الحرص الأكيد والتصميم على إجراء الانتخابات في موعدها ومقاومة أية محاولة لتأجيلها ربما أثارت غيرة أو حتى حسد خصوم الحزب الحاكم,، كيف لا وقد دانت له السلطة المطلقة، وتوفرت له الإمكانيات المادية الضخمة، ويستند على تنظيم سياسي محكم، وها هو يستعد لحصد ثمار عوامل القوة المتوفرة لديه لتمديد سلطانه عبر الانتخابات التي لا يبدو أن أياً من معارضي المؤتمر الوطني استعد لها حقاً, الذين أضاعوا وقتاً ثميناً في التردد بين المقاطعة أو المشاركة حتى تبين لهم أن إجراء الانتخابات بات أمراً لا مفر منه، فضلاً عن أن القوى المعارضة فشلت في إنشاء تحالف موحد قوي بعد انفضاض تحالف جوبا الذي كان يبشّر بعد ذلك، بعد أن اتضح أن الحركة الشعبية استخدمت تلك الورقة للضغط على شريكها للحصول على أكبر قدر من المكاسب لتمرير القوانين وفق مطالبها في تلك الصفقة التي أنتجتها مساومات الشريكين.

ولكن مع هذه الصورة التي تبدو مريحة للمؤتمر الوطني مع تشتت خصومه بين يدي الانتخابات الوشيكة، هل الوضع حقاً كذلك داخل الحزب الحاكم، وهل هو مستعد لاحتفال بنصر مبكر في الانتخابات؟. قد يبدو ظاهر الأمر كذلك، ولكن الحقيقة هي أن المؤتمر الوطني يواجه خلال الأيام والأسابيع والأشهر القليلة المقبلة واحدة من أصعب التحديات، والتي يصعب التكهن بمآلاتها،. والمفارقة أن المصاعب التي تواجه المؤتمر الوطني هذه المرة لا تأتيه من خصومه، بل تهب عليه من خويصة نفسه, أي من تلقاء داخله ولعلّه يجد نفسه في مواجهة أزمة لا تقل عن تلك التي أفضت به إلى الإنشقاق قبل عشرة أعوام في تلك المفاصلة الشهيرة. وهي تحديات تمتد من جدوى القيمة السياسية الفعلية للنصر الانتخابي الذي يرجوه إن تحقق له، إلى الآثار السلبية المحتملة لاحتدام التنافس بين رموزه التي أوقد أوارها السباق الانتخابي.

ومن المعلوم أن المؤتمر الوطني خلافاً لموقف الحركة الشعبية تبنى بقوة إبان مفاوضات السلام إجراء انتخابات عند منتصف الفترة الانتقالية, بينما كانت تريد الحركة أن تستمر المعادلة التي أرستها اتفاقيات السلام لما بعد انقضاء الاستحقاق على تقرير المصير، وهدف المؤتمر الوطني من ذلك واضحاً فهو يريد من إجراء الانتخابات في هذا التوقيت تحديداً أن تكون طريقه الممهد للحصول على الجائزة الكبرى لإنجازه اتفاقية السلام، والاستمرار في السلطة ليس بتفويض شعبي صريح فحسب، ولكن للحصول على ما هو أهم من ذلك، انتزاع اعتراف دولي لا تحيط شكوك بمشروعية سلطته مما يؤهله لتطبيع علاقاته المتوترة مع المجتمع الدولي التي طبعت سني حكمه العشرين الماضية. وليفتح الطريق أمامه لدخول نادي الممجتمع الدولي بلا منغصات أو مكدرات. كما كان الأمل أن تكتب اتفاقية نيفاشا السطر الأخير في فصول حالة عدم الاستقرار التي تلازم البلاد، ليتنفس المؤتمر الوطني الصعداء ويمارس حكماً طبيعياً وينصرف لإدارة شؤون الدولة بعيداً عن طابع إدارة الأزمات المتلاحقة التي ظلت تلاحقه على مدى عقدين من الزمان.

ولكن بحر السياسة الهائج, كما السفن التي لا تجري الرياح دائماً بما تشتهي, قلب الطاولة في مواجهة المؤتمر الوطني لتأتيه الانتخابات التى سعى لها في ظل ظروف ليست مواتية بالكامل, ولا تخدم الأغراض التي أصرّ من أجل تحقيقها على إجراء الانتخابات في هذا التوقيت بالذات. فما أن وضعت حرب الجنوب أوزارها حتى شبّ حريق دارفور, وهو حريق لم يقتصر على أرض الإقليم ولكن امتد لهيبه إلى الخرطوم, قلب السياسة السودانية, ومضى لتصل ألسنته إلى رمز الحكم والحزب الحاكم الرئيس عمر البشير بإجراءات المحكمة الجنائية الدولية, صحيح أن مسألة المحكمة الجنائية الدولية لم تحدث تأثيراً سلبياً مباشراً على المستوى الوطني, أو المستوى الإقليمي, ومن المؤكد أنها أنتجت حالة تأييد وتعاطف مع البشير على عكس ما كان متوقعاً, ولكن في الوقت نفسه خلفت للبلاد تأثيراً سلبياً بالغ الخطورة ومعقداً على المستوى الدولي, خاصة بالطبع في الدوائر الغربية التي تتحدى مشروعيته وتشكك فيها بوضوح مما تفصح عنه مواقف الولايات المتحدة وفرنسا.

وكما هو معلوم فإن المؤتمر الوطني أعلن مبكراً منذ مؤتمره العام الثاني قبل ثلاثة أعوام أن المشير البشير هو مرشحه للرئاسة حتى قبل أن يكون موضوع الانتخابات مطروحاً في الساحة السياسية, في خطوة فُهمت حينها على أنها محاولة لقطع الطريق أمام أية محاولة لتحدي زعامة البشير داخل الحزب على خلفية الأحواء التي رافقت اتفاقية السلام السلام الشامل وما كان مفترضاً أنه بداية لتحولات سياسية كبرى, وجدد الحزب في مؤتمره العام الثالث في أكتوبر الماضي ترشيحه للمشير البشير ولكن هذه المرة في تحد واضح لإجراءات المحكمة الجنائية الدولية.

وبالنظر إلى أن فرص البشير بالفوز بالانتخابات تبدو ذات حظوظ كبيرة خاصة في ظل فشل المعارضة حتى الآن, وقبل ثلاثة أشهر فقط من إجراء الانتخابات, في إرساء تحالف موحد قوي يتوافق على مرشح واحد قادر على أن يكون منافساً حقيقياً للبشير, ولجأت المعارضة إلى تكتيك يفترض حرمان البشير من الفوز من الجولة الأولى, ولتفرض جولة ثانية يكون فيها التحالف ممكناً خلف من يحرز أعلى الأصوات من بين صفوفها.

بيد أن السؤال الذي ربما يربك حسابات المؤتمر الوطني لا يتعلق باحتمالات عدم فوز مرشحه, وهي على أية حال تبدو ضئيلة, ولكن يتعلق بالجدوى السياسية لأجندته المستقبلية بهذا الفوز المرتقب للبشير في السباق الرئاسي, صحيح أن المؤتمر الوطني سيحقق أهم مكسب يسعى له, وهو الاحتفاظ بالسلطة من أعلى قمة هرمها, ولكن تلك الاستمرارية ستعني بالضرورة وراثة التعقيدات الراهنة التي تحيط بالوضع السياسي في البلاد, ربما لن يجد المؤتمر الوطني صعوبة في إدارة سلطته على المستوى الداخلي, وحتى الاحتفاظ بعلاقاته الخارجية الإقليمية ومع بعض الدولة الصديقة, ولكنه من المؤكد سيكون عليه الاستمرار في مواجهة تحالف المجتمع الدولي المناوئ الذي تقوده الترويكا الأمريكية والفرنسية والبريطانيةز وصحيح أن المؤتمر الوطني نجح في التعامل مع هذا السياسات الغربية المعادية له على مدى العشرين عاماً الماضية, ولكن بكلفة عالية, وأحياناً بتنازلات باهظة الثمن, ولكن السؤال إلى متى سيكون المؤتمر الوطني قادراً على الاستمرار في هذه المواجهة إلى ما لا نهاية, وقد وهن عظمه, ولم تعد المعطيات التي مكنته من الثبات في المواجهات السابقة متوفرة, وقد جرت تحت الجسر مياه كثيرة. ولا أحد يستطيع أن يتكهن بما يمكن أن يؤدي إليه استمرار حالة العداء مع القوى الغربية, أو ما يمكن أن يصيب البلاد من جرائها.

بالطبع يدرك صُناع القرار داخل المؤتمر الوطني الأوضاع المعقدة التي يجابه فيها الانتخابات وعواقب ذلك, وهو ما يدور الهمس بشأنه في كواليسه بين ناشطي الحزب, ولكن الإدراك بعواقب هذا التحدي لا يكفي وحدها لتجنب أسوأ احتمالاته, فالحزب يبدو بلا بدائل لمواجهة هذا الوضع المأزقي, وزعامة البشير التي تكرست بلا منازع خاصة على مدى السنوات العشر الماضية منذ الانشقاق الكبير، جعلت مجرد التفكير في بحث أمر خلافته شأناً غير مطروح. فضلاً عن أنه لا يبدو أن هناك من هو مستعد لتحدي هذه الزعامة المطلقة, حتى لو رغب البشير طوعاً أن يتخلى عن قيادته, ذلك أن زعامة البشير للحزب أصبحت واقعياً نتاج تحالف فريد من نوعه في الساحة السياسة السودانية, بين المؤسسة العسكرية وحزب مدني, والمفارقة هي أن انقلاب الانقاذ لأول عهده خلف وضعاً تقوده نخبة مدنية بغطاء عسكري, ولكن جاءت المفاصلة وانشقاق المدنيين لتقلب المعادلة وتسلم القيادة للمؤسسة العسكرية بغطاء مدني, وهو ما يجعل مهمة الحزب صعبة في إيجاد بديل من داخله يكون قادراً على نيل ثقة المؤسسة العسكرية ويملك في الوقت نفسه بعداً سياسياً مقبولاً شعبياً,

والتحدي الآخر الذي يواجه المؤتمر الوطني في غضون الفترة القليلة المقبلة، قدرته على الاحتفاظ بوحدته في ظل التنافس المحتدم لنيل ترشيح الحزب في الانتخابات المقبلة في مستويات السباق الانتخابي المختلفة, فقد أفضت محاولة الحزب إلى إشراك مؤسسات الحزب الأدنى في عملية اختيار المرشحين, التي تحسم في نهاية الامر بقرار من قيادة الحزب المركزية ولا تستند بالضرورة على ما أفرزته تلك الانتخابات الداخلية الأولية, أفضت هذه المحاولة إلى الكشف عن وجه قبيح للممارسة السياسية داخل الحزب, فقد فاضت الصحف في الكشف عن التجاوزات التي حدثت في أغلب الولايات عند اختيار الولاة في هذه الكليات الانتخابية, وجرى حديث عن استخدام أموال, وعن تزوير, وعن استخدام بعض الولاة المرشحين سلطاتهم في لقمع خصومهم وإخراجهم من دائرة التنافس, وعن استدعاء العصبيات القبلية والعنصرية، وهلم جرا , وبدا لافتاً أن قيادة الحزب المركزية لم تكلف نفسها عبء نفي ما تناقلته الصحف, وهو أمر لا يكفي لأن بعض قادة الحزب المتنافسين في بعض الولايات لم يتورعوا عن اتهامهم منافسيهم باستخدام هذه الاساليب الفاسدة.

ولعل ما أثارته الصحف هو ما حدث على مستوى الانتخابات التمهيدية الداخلية للولاة, ولكن الأمر نفسه ينطبق على مستويات الانتخابات الآخرى, وهو ما يشير إلى أن حمى الأساليب الفاسدة قد استشرت بين المتنافسين للحصول على ترشيح الحزب.

وهذه مؤشرات بالغة الخطورة أشار إلى عواقبها على استحياء بعض قادة الحزب وأعربوا عن قلقهم لما يمكن أن تفرزه من عواقب سيئة, وأملوا أن ينجحوا في احتوائه ولكن في كل الأحوال فإنه بعيداً عن تأثير هذا الأمر على حسابات الحزب الداخلية، إلا أنه ألحق ضرراً بالغاً بسمعة الحزب الذي طالما تباهى بتقديمه نموذجاً مثالياً للممارسة الحزبية, وطالما دعا خصومه إلى ممارسة سياسية نزيهة, ولكن ما حدث يوفر ذخيرة ثمينة لخصوم المؤتمر الوطني الذين ظلوا يتهمونه بممارسة الاحتيال السياسي بحسبانه (سنة مستحبة), والسؤال الذي يطوف بذهن المراقب المحايد كيف يمكن أن يضمن الحزب الحاكم انتخابات حرة ونزيهة في البلاد إذا كان عاجزاً عن تحقيق النزاهة في انتخاباته التمهيدية الداخلية؟. والصمت على هذه الممارسات المشينة يمنح وجاهة لاتهامات هؤلاء الخصوم. فضلاً عن أنه يضع المشروعية الأخلاقية لشعارات الحزب على المحك.

ولعل الحزب الحاكم يدفع الآن ثمناً غالياً للأسلوب الذي ظل يتبعه في تصنيع قيادات مفصلة على مقاس لعبة السلطة دون اعتبار لآليات تنافس حقيقي حر في اختيار القيادات, فما أن تراءت لحظة خلط أوراق السلطة والعودة إليها عبر بوابة الانتخابات حتى تحسس كل مقعده, لتفرز هذه الممارسات الفاسدة, فالهدف بات هو الحفاظ على مقعد السلطة أو الوصول إليه بأي ثمن, وولّى زمان شعار (هي لله هي لله لا للسلطة ولا للجاه), وهو أمر طبيعي حين تفقد السلطة أي هدف موضوعي لها وتتحول من أداة تنفيذ برامج من أجل المصلحة العامة إلى مجرد وسيلة لتحقيق المصالح الذاتية والمآرب الشخصية.

ولعل بوادر التفلت من الالتزام الحزبي على خلفية التنافس المحموم بين يدي الانتخابات التي باتت مؤشراتها واضحة سيجعل المؤتمر الوطني في انتظار أوقات صعبة، في ظل خيارات محدودة مع غلبة البواعث الشخصية فما يرضي هذا لن يقبل به ذاك، وهكذا تكر المسبحة، ويزيد الأمر تعقيداً أن الحزب مقبل على انتخابات دون أن يطرح برنامجاً انتخابياً قبل الدخول في معمعة الصراع لحجز مقاعد السلطة القادمة. حتى يكون اختيار المرشحين على أساس قدرتهم على تنفيذ التزامات البرنامج وليس من أجل الاحتفاظ بمواقع من هم من السلطة، أو الوصول إليها لمن ينافسونهم عليها.

ويبقى أمراً آخر يواجه المؤتمر الوطني في مقبل أيامه فقد أسفرت الصراعات الأخيرة بين الشريكين، والمساومات التي جرت والصفقات التي عُقدت لتمرير القوانين عن تباين مكشوف في المواقف بين قيادات الصف الأول مما ينبئ بأن حمى التيارات المتصارعة دخلت أيضاً إلى حوش المؤتمر الوطني، وهو ما يشكل عبئاً إضافياً على كاهل الحزب المثقل أصلاً.

وفي ظل هذه المعطيات فإن المؤتمر الوطني في حاجة حقيقية لإدارةحوار جريء وعميق داخله، ومعالجة مشاكله هذه قبل أن تستفحل، فحالة البلاد المضطربة لا تستحمل المزيد من القوى السياسية المنهكة, ويبقى السؤال من ينقذ المؤتمر الوطني من نفسه؟

 

Comments
أضف جديد بحث
على سامى  - من يحمى المؤتمر الوطنى من نفسه   |83.136.59.xxx |2010-01-12 13:30:43
اشكرك اخى الكريم على هذا التحليل العميق .الناظر فى
اوراق الاحذاب السودانيه يجد انها لاتملك الاستعداد
للاستفاده من تجاربها منذ الاستقلال وحتى اليوم والدليل
ان هذه الاحذاب تعمدت ابعاد الحذب الشيوعى فكانت مايو
نفس هذه الاحذاب بما فيها الحذب الشيوعى حاولت اقصاء
الجبهه ها هى الانقاذ ربما يكون المؤتمر الوطنى الاكثر
تنظيما وقدره ولكن وهذا لايمنع ان هناك مشاكل وصراعات
وهو امرو طبيعى ولكن هل هو قادر على الصمود اعتقد الاجابه
نعم ويساعده على ذلك المواطن السودانى نفسه الذى ينظر
اليه من خلال ما انجذ على الصعيد الاقتصادى لان المو...
مجهول   |77.30.214.xxx |2010-01-20 12:08:12
الأحزاب و ليس الأحذاب يا سيد
مجهول   |77.30.214.xxx |2010-01-20 12:11:39
الحزب وليس الحذب و أنجز و ليس أنجذ لا اله الا الله
Elsir ahmed   |94.246.126.xxx |2010-01-22 02:14:07
التحية لمن قلبه علي الوطن
لو صدق حزب الموتمر
في شعاراته لما كانت هناك معارضة
ولو تخلص من
وهم السلطة لفاز بها
وكما يقول السيد الميرغني يجب
أن تكون مصلحة الوطن قبل مصلحة الحزب ومصلحة الحزب
قبل مصلحة الأشخاص لما كانت هناك مشكلة ولكن
مشكلتنا باتت ان المؤتمر جاءنا بظلام وأجلاف الناس
ليحكمونا وبهرهم ذلك الشريط الاحمر
لمجاهديهم كانما ربطته الملائكة جهلوا أن لون لآخر
يعني الدم
التحية لمن همهم الأوطان
‏(لكنه وطن
أدني ما فيه ياصبر إنا فيه نكتمل)
John Opiti Nyibil  - SSCCSE/Makaal   |41.223.201.xxx |2010-01-25 12:51:52
Thanks you alot brother for your analysis concerning the issue of Sudan politicaly,all the political
parties are not so strong like national congress party, because they do not have enough resources ,
so it will be very difficult for them to wine any post in the election,
حسام   |41.218.26.xxx |2010-02-22 23:27:46
ؤئ[/size][size=x-large]لا اعتقد ان البشير سوف يكسب السباق الرئاسي وسوف
تحدث المفاجأه المدويه .... خسارة المؤتمر الوطني
وفشل عمر حسن البشير في الحصول علي 15% من الاصوات ...
وحق لشعب جلدته سيطان الوان العذاب خلال العقديين
النمصرمين حق له ان يعي الدرس جيدا ويعلم من هم
الذين كذبو علي الله وعلي انفسهم ... الذين قتلو
الضباط الصائمون في نهار رمضان لاسباب سياسيه
واهيه .... اذا نسي الله نسينا ... واذا سامح الله في دم
انسان قتل عمدا سامحناكم ...
ولو تركتكم اللعنات
تركناكم ...
اتركونا وشأننا ف20 عاما تكفي ......
سامر  - السعودية -جده   |188.54.56.xxx |2010-02-25 09:12:41
الواقع بين لكل ملتبس بالغطاء التجاري بمسمي المؤتمر
الوطني وبل هي تشتت وطني ان صح التعبير وبغض النظر عن ما
يؤؤل اليه الساحة السياسة الحرجة ظل المواطن السوداني
فاقد البصيرة والرؤية المؤازرة الضالة باتباع من هم
يتزرعون بالعنصرية والجهوية المالوفة في هذا العهد
البغيض الذي عايشه الشعب السوداني بكل مرارة وبهذا انوه
بسوالي الى متي يفيق هذا الشعب والصحوة الى مافيه خير
للبلد ووحدة اراضهيم الموروثة من كفاح اجداهم ام سيتواصل
سيناريوهات الانقاذ بتشرزمها واستقطاع السودان الى
دويلات وحارات ؟
على احمد   |41.223.203.xxx |2010-03-03 02:17:20
المؤتمر الوطنى تحول الى حزب عنصرى من الدرجة الاولى و
كذلك قبلى و إقصائى و هذه اشياء نعيشها نحن ابناء الحركة
الاسلامية رحمها الله و ابتعدالمؤتور الوطنى و بدل جلده
تماما وتخلى عن المشروع الحضارى الاسلامى المزعوم و فقد
البوصلة تماما لذلك سادت المصالح الشخصية على الفكرة
لذلك اتنبأ بان لا يستمر هذا الوضع كثيرا
عامر  - الخرطوم   |41.218.31.xxx |2010-04-05 22:45:26
عجبا لك من اين هو حزب يعانى من مشاكل كبيرة ومن اين تواجه
قوى الاحزاب مجتمعة بالرغم من اختلافها هذا تناقض واضح
المؤتمر الوطنى نمواذج يحتزى به لتحل مشاكل السودان هو
من دفع القوى الوطنية بمختلف تياراته نحو السلام
بالمواقف القوية انجازات ضخمة فى البناء التحتية رغم
الحصار والمعادة والمقاطعة ترى ماذا نريد من حزب غير هذا
الانجاز فى مثل هذه الظروف
د فتحى  - اليمن السعيد   |82.114.171.xxx |2010-06-20 08:29:51
ان البنيه التحتيه للمؤتمر الوطنى تم بناؤها على ارضية
صلبه من واقع سيكوليجيه الشارع السودانى السياسسى بكل
الوان طيفه السياسيه والدينيه والاجتماعيه وليست منقوله
بالكربون من انظمه اخرى انهارت منذ زمن بعيد ومازالت
بقاياها تعانى الامرين وخاصة ليست لديها رؤية واضحة لبعض
المشاكل الاستراتيجيه التى يكافح خبراء المؤتمر لوضعها
فى الاطار المناسب للشعب السودانى وبدون شروط او ضقوط
خارجيه بالرغم من كل التحديات طيلة الفترة السابقة
والانتخابات خير دليل فعلا ان عدم وجود الاحزاب الاخرى
وعدم الشريك الموتمرث ساسيا فى هذه الفترة الان...
د فتحى  - اليمن السعيد   |82.114.171.xxx |2010-06-20 08:42:38
عفوا ان كل الاحذاب السودانية ليست لديها ادبيات مواكبة
للجيل الجديد بالرغم من عتاقتها وتعيش ماضيها ولكن
المؤتمر الوطنى يعيش ماضيه وحاضره رغم حداثتة وهذا هو سر
النجاح
عامر   |41.218.7.xxx |2010-04-05 22:45:53
1277115811








عامر

 - الخرطوم



 
|41.218.31.xxx

|2010-04-05 22:45:26




]]>
علق
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
العنوان:
كود UBB:
[b] [i] [u] [url] [quote] [code] [img] 
 
 

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 
جميع الحقوق محفوظة لشبكة أخبار السودان ٢٠٠٨م
المقالات المنشورة في هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الشبكة.