Loading ........

مواقع تهمك

دخول المسجلين



إحصائيات

زيارات مشاهدة المحتوى : 1668492

المتواجدون حاليا

يوجد حاليا 198 زوار المتواجدون الآن

Weather

الأربعاء الخميس الجمعة
موسم الهجرة الى الدوحة
المقالات
كتـب المقال يعقوب الدموكي   
الجمعة, 29 يناير 2010 17:20

بعد إتفاقية ابوجا بين الحكومة السودانية وحركة تحرير السودان بقيادة مني دخل المئات من قوات الحركة الى العاصمة الخرطوم.  وفي أحدى زياراتي الى السودان بمناسبة إنعقاد ملتقى أهل السودان كانت مجموعة من الشباب تجلس بجوارنا في فندق ولف مان أي هيلتون سابقاً، ظننت ان هؤلاء هم من الحركة الشعبية نسبة للوجود شبه الدائم لقيادات الحركة في فندق هيلتون في ذلك الوقت، ودفعني الفضول للتعرف عن حقيقة الجهة السياسية التي ينتمي إليها هؤلاء الشباب، أخبرني أحد المرافقين بأن هؤلاء القوم يطلق عليهم في العاصمة  (فاقد تربوي) توجهت للشخص المرافق بسؤال عن مغزى هذا الإسم  قال لي لأنهم لا يكتبون ولا يقرؤون.

صحيح انهم لا يكتبون ولا يقرؤون ولكنهم مواطنون لهم كل الحقوق يجب على الدول ان تقوم بواجبها تجاه مواطنيها بقض النظر عن الجهة التي ينتمون اليها سياسياً .

نعم  انهم لا يكتبون ولا يقرؤون ولكنهم غير مهرجين وغير متسولين كما يحدث هذه الأيام  في مهرجان الدوحة للتسول والإستهبال وفاقدي العمل، ومن يسمون أنفسهم حركات مسلحة في الحقيقة هي حركات  (مصلحة ) بفتات المنظمات للأسف، فهم مجموعة من الإنتهازين الذين يبحثون عن وظائف على حساب معاناة الأرامل والأطفال في المعسكرات.

مايجري هذه الايام في الدوحة أشبه بمهرجان التسوق عذراً ( التسول ) وكأن لسان حال الدوحة يقول ممنوع الإقتراب والتصوير فقط لطالبي الوظائف الحكومية في جمهورية السودان.

ان الوجوه التي إرتبط إسمها بأزمة دارفور هي ذات الوجوة التي ظلت تتجول منذ 8 سنوات من عاصمة الى أخرى و لا مانع لها اذا نقلت المشاورات  الى أي بلد أخر وحبذا لو ان المشاورات وليس المفاوضات القادمة تنقل الى العاصمة الفنزولية كاركاس طالما التذاكر و فنادق الخمسة نجوم و الأهم من ذلك كله (النثريات ) مدفوعة  خاصة إنهم من كثر التجوال تأقلموا مع الأجواء الباردة والساخنة هذه هي الحقيقة المرة التي ينبغي ان يعرفها أهل دارفور ضحايا المشاورات   .

نقول لأهلنا في قطر جزاكم الله خير و كثر من  خيركم لكن ما تصرفونه على هؤلاء أولى به أهل دارفور في الداخل من خلال بناء المستشفيات والمدارس وإعادة إعمار القرى وشق الطرق ودعم الإنتخابات لأنها الخيار الأول والأخير لأهل دارفور والسودان حتى يأتي الممثلون الحقيقون للشعب السوداني عبر صناديق الأقتراع وليس صرفها على أصحاب الجوازات الأجنبية الذين تعبت منهم دوائر الشئون الإجتماعية في أوروبا وأمريكا.

يعقوب ابراهيم الدموكي

إعلامي وسياسي سوداني

Quote this article on your site

To create link towards this article on your website,
copy and paste the text below in your page.




Preview :


Powered by QuoteThis © 2008
 
جميع الحقوق محفوظة لشبكة أخبار السودان ٢٠٠٨م
المقالات المنشورة في هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الشبكة.