Loading ........

مواقع تهمك

دخول المسجلين



إحصائيات

زيارات مشاهدة المحتوى : 1668490

المتواجدون حاليا

يوجد حاليا 196 زوار المتواجدون الآن

Weather

الأربعاء الخميس الجمعة
لماذا المحكمة الجنائية الدولية تتحرك ضد الرئيس البشير في هذا التوقيت ؟
المقالات
كتـب المقال يعقوب الدموكي   
الجمعة, 05 فبراير 2010 16:25

أصدرة المحكمة الجانئة الدولية ( الأوروبية  ) مرة أخرى قراراً ضد الرئيس عمر البشير ولكنها ترفض في الوقت نفسه فتح تحقيق في الانتهاكات البريطانية للقانون الدولي من خلال رئيس وزرائها السابق توني بلير.
قرار محكمة الجنائية الدولية بحق الرئيس البشير في إرتكاب الأبادة الجماعية في حق شعبه في أعقاب القرار الذي اتخذته دائرة إستئناف المحكمة الدولية جاء في وقت سيعى المجتمع الدولى جاهداً  للتوصل الى سلام بين الفرقاء السودانين في العاصمة القطرية  الدوحة و ان مزاعم  إصدار المحكمة لهذا القرار في هذا الوقت بالذات  ليس من قبيل المصادفة و لم يكن مفاجئا للمراقبين خاصة وانه جاء في وقت إنعقاد مفاوضات السلام  في الدوحة وإجتماع الإتحاد الأفريقي في اديس ابابا والذي أوضح قادته مرة أخر الى عدم تعاون أفريقيا  مع المحكمة  بخصوص الرئيس السوداني وفي نفس الوقت امتدح  قادة أفريقيا جهود الحكومة السودانية في تعاونها مع المجتمع الدولى مما أعطاء نتائج إيجابية  في تحسن الوضع الامني والعودة الطوعية للنازحين و تطبيع العلاقات السودانية التشادية والتي سوف تتوج بزيارة الرئيس التشادي الى الخرطوم للقاء الرئيس عمر البشير .
فمن غير  المفهوم  ان يقول السيد  المدعي العام انه يريد ما يسمي بتحقيق العدالة والقانون الدولي في حين يرفض حتى الان فتح تحقيق في جرائم قوات ما يسمى بالتحالف ضد الشعب العراقي وهي جرائم موثقة إرتكبتها قوات بريطانية وامريكية خلال إحتلالها للعراق.
مدعي المحكمة الجنائية أصبح أمره مكشوف للراى العالمي حتى في موطنة الأصل الأرجنتين والغريب في الأمر  ان ضحايا المحكمة حتى الان جميعهم من  مواطني دول العالم الثالث و أفريقيا على وجه التحديد مما إعتبرها مظم قادة الدول خاصة الدول العربية والأفريقية بأنها أداة من أدوات السياسة الخارجية الأوروبية ، خاصة وان 60% من تمويل المحكمة يأتي من الإتحاد الاوروبي والهدف من ذلك بحسب المراقبين تدخل أوروبي في الشؤون الداخلية لبعض الدول التي تخرج من الخط المرسوم لها في إطار ما يسمي بالسياسة الدولية لمكافة الإرهاب أي( الإستعمار الجديد )  وهذا ما تقوم به الان محكمة ما يسمى بالجنائية الدولية
أما في الحالة السودانية فيرى البعض بأنها محاولة من الجنائية لتسهيل تغيير النظام من الخارج بعد فشلهم في تغييره من الداخل من خلال أحزاب المعرضة في بداية التسعينيات أو الحركات المسلحة في دارفور والشرق سابقاً  وهذه المحاولة سوف تستمر من قبل وكامبو  حتى لو أنتخب البشير رئيساً للسودان  في الإنتخابات المقبلة.


يعقوب ابراهيم الدموكي
إعلامي و محلل سياسي

Quote this article on your site

To create link towards this article on your website,
copy and paste the text below in your page.




Preview :


Powered by QuoteThis © 2008
 
جميع الحقوق محفوظة لشبكة أخبار السودان ٢٠٠٨م
المقالات المنشورة في هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الشبكة.