|
المقالات
|
|
كتـب المقال خضر عمر إبراهيم كرري
|
|
السبت, 20 فبراير 2010 11:40 |
|
أفادت مصادر مقربة من راعيي مفاوضات الدوحة فضلت عدم ذكرها أن هناك تسريبات حول نية المبعوث الدولي جبريل باسولي وجهات أخري لها صلة وثيقة بمفاوضات الدوحة إدراج موضوع طلب تأجيل الانتخابات السودانية حتى نوفمبر من العام الحالي بدلا من ابريل المقبل في مذكرته وتقريره المزمع تقديمه للامين العام للأمم المتحدة حول منبر مفاوضات الدوحة بالطلب من الحكومة السودانية و بإيعاز من الكبار مثل بريطانيا - فرنسا وأمريكا الموافقة علي تأجيل الانتخابات حتى نوفمبر المقبل. وذلك لمعالجة ملف دارفور وإعطاء فرصة للأطراف الدارفورية والحكومة السودانية لأخذ الفرصة الكافية ومتسعا من الوقت للوصول إلي اتفاق سلام شامل في دارفور حتى تتم إتاحة الفرصة لجميع الأطراف التمكن من الانخراط في العملية الديمقراطية والمشاركة في الانتخابات بعد توقيع الاتفاق وإلقاء السلاح وإعادة النازحين و المهجرين لمناطقهم وسيتبع ذلك أيضا إعادة التعداد السكاني في المناطق التي لم يشملها وبعض تلك المناطق التي حولها خلاف والجدير بالذكر انه من المحتمل أن تكون توصية المبعوث ألأممي جبريل باسولي الإصرار علي استصدار قرار دولي من مجلس الأمن بذلك حتى يكون ملزما لجميع الأطراف وبشرط انخراط جميع الأطراف في محادثات سلام جدية وتحت وحدة شاملة للفصائل المسلحة لتوقيع اتفاق نهائي بالإضافة إلي ما ورد أعلاه وتأكيدا لصحة الخبر أنه كان احد أركان الحكومة البريطانية نوه إلي احتمال سعي حكومته من خلال مجلس الأمن وبمساندة الاتحاد الأوربي للطلب من الحكومة السودانية تأجيل الانتخابات لمنتصف نوفمبر من هذا العام لإتاحة الفرصة للحركات للتوحيد وإعطاء زمن كافي تتمكن الأطراف من خلاله التوصل إلي سلام شامل وحل مشكلة دارفور ومن ثم إتاحة الفرصة للجميع المشاركة في الانتخابات والانخراط في العملية الديموقراطية في البلاد
والي اللقاء...
خضر عمر إبراهيم كرري باحث وناشط سياسي وحقوقي - بريطانيا
Quote this article on your site
To create link towards this article on your website, copy and paste the text below in your page.Preview : |