Loading ........

مواقع تهمك

دخول المسجلين



إحصائيات

زيارات مشاهدة المحتوى : 1668499

المتواجدون حاليا

يوجد حاليا 202 زوار المتواجدون الآن

Weather

الأربعاء الخميس الجمعة
رسالة موجهةالي المشير عمر البشير رئيس الجمهورية
المقالات
كتـب المقال خضر عمر إبراهيم كرري   
السبت, 20 فبراير 2010 11:42

فخامة  السيد :  عمر حسن أحمد  البشير   - رئيس  الجمهورية  -  الأكرم
تحية  وطنية  خالصة
أما  بعد
الموضوع:  صهريج  ومدرسة  ومسجد  قرية  ود حلاوي -  محلية  المناقل     
الوحدة  الإدارية- الكريمت  -  محافظة  المناقل    

نحن  أبناء  وأهل القرية  أعلاه  توكلنا  علي  الله  واعتمدنا  علي  أنفسنا  وسواعدنا  وبدعم سنوي و إلزامي رغم ضيق  ذات  اليد  من  كل  المزارعين  الذين  هم  سكان  القرية  دون استجداء  أحد  لآن  الساسة  كلهم لا يهتمون  بمطالبنا ..فلم   يبق  لنا  إلا  أن  نشحذ  الهمم  لانتشال  أهلنا  وقريتنا  من  براثن  التخلف  والتهميش  والقرى  حولها  تتقدم.. وبحمد  الله  تمكنا  من  بناء  المدرسة بالجهد  الذاتي  القليل المتيسر من القرية  متحملين  ما  أمكن  العبء  الأكبر نحن  مجموعة  الخارج  اثنين  فقط  ما  مكننا  الله  فيه  حتى  قامت  ستة   فصول  حيث  عجزنا  عن  الفصلين السابع  و الثامن و مكتب للمدرسين  والسور ودورات  المياه ..الخ...  وحتى  اليوم  و منذ أكثر من العشر سنوات  تتم الدراسة  للصفين الأول  والثاني في الظل وفناء  المدرسة  معرضين  تلاميذنا  الأطفال  إلي  الظروف  الطبيعية  القاسية  ولكن طلب  العلم  يوجب  التحمل كما  حثنا  رسولنا  الكريم (ص) بطلبه  ولو  في  الصين   فهذا  هو  قدر  أطفالنا . كما  ونخجل  من  المدرسين  والمدرسات  بالمدرسة  والذين كلهم  عدا  اثنين  من  القرى  المجاورة بأننا  لم  نتمكن  من  توفير ادني سبل  الخدمات لهم  ولكنهم  قرويون يدركون  المعاناة  التي  تعيشها القرية
ونؤكد  لفخامتكم  أنه  لا  توجد  قرية  في  ولاية  الجزيرة غير  هذه  القرية  يدرس تلاميذها  في العراء  رغم  هذا  العناء  فان عاملكم  مدير  تعليم  منطقة  المناقل  يهدد  القرية  بإغلاق  المدرسة  إذا  لم   تقم  القرية  بالتصرف و تكمل  الفصول و هذا  ما  مكننا  الله  فيه  . هذا  بدلا  من  مساعدتنا  يعمد  علي  تهديدنا  بحرمان  أطفالنا  من التعليم ..
ولضروريات  مسيرة  الحياة  والتنمية الذاتية  في القرية  وجهنا  جهدنا  لمشروع  شبكة  المياه  بدلا  من  معاناة  أمهاتنا  وأخواتنا  في  حمل  الماء  علي  رؤوسهن  وانه  ليخجلنا  ذلك  أن  يحدث  ونحن  ننعم  بالعافية  والعقل  ولكن  هكذا  قدرنا  والقرية..
وللآسف  أن  الصهريج  الذي كان  أول و آخر استحقاق  من الدولة  تجاه  القرية علي  مدي  التاريخ  وكان  باستجداء  واستغاثة..  تكرمت  حكومة  الراحل  جعفر نميري  في  أول  عهده  في  العام  69   وخلال  أول  زيارة  له  للمناقل  حيث  تبرع لنا  ببئر ارتوازي  بعد  تقديمنا  طلب القرية  وباليد. مباشرة  له  و الذي  عفي  عليه  الزمن  قد  صدأ  وتآكل وأصبح  لا  يمكنه  تخزين  الماء  و دائما الذي  يروح  هدرا  بعد  العناء   الذي  يلاقيه  المواطن  لتسديد   فاتورة  المحروقات  لرفع  الماء.  .فتقدمنا  إلي  الجهات  المختصة   لطلب  صهريج  بديل  ولقد  تابعنا  بنشاط  الطلب  حتى  أوصلناه  إلي  وزارة  التخطيط  حيث  طلب  منا  اخذ  موافقة  مؤسسة  الرئاسة  حيث  تمكنا  من  تصديق الطلب من  قبل  فخامة نائبكم  الأستاذ  علي  عثمان  و الذي  تكرم مشكورا  بالتصديق  لنا  إنصافا  وإكراما  لأهل  هذه  القرية  المهمشة. و تم  تحويل  الطلب   للتنفيذ  إلي  وزارة  الري  وحوله  الوزير  لغايات  التسليم  منذ  ذلك  الوقت  والذي  تجاوز العام   للمهندس  المختص (المهندس محمد حسن).. ولقد  دخلت  البلاد  عدة  شحنات  من  الصهاريج  ولكن  دون  جدوى  حيث  يرقد  طلب  هذه  القرية  بين  يدي  المهندس  المختص بحجة أن هناك  من  يستحق  صهريج  وبحاجة له  أكثر  من  هذه  القرية.....
أما  الكهرباء  وبتوفيق  الله  كبقية  القرى  المجاورة علي  وشك  الافتتاح  قريبا بإذنه  تعالي.  ومن ثم  أكملنا  ديننا  وهو الأهم .. حيث  انعم  الله  علينا  وهدانا  بان  وجهنا  جهدنا  لتشيد  بيت  يذكر  فيه  اسم  الله  فكان  مسجدا  كاملا  وبحمد  الله. يفي  بالغرض  ولكن ينقصه  التشطيب  الداخلي  والتوصيلات  ولوازم الكهرباء والفرش  والمستلزمات  الأخرى...
لذا  اسطر هذا  الخطاب  نيابة  عن أهلي  ومواطني قريتي و أصالة  عن  نفسي ملتمسين  مد  يد  المساعدة  والعون  من  حكومتكم  الرشيدة  قاصدين  مؤسستكم  السياسية  حزب المؤتمر الوطني  ومؤسسة  الرئاسة  ممثلة  في شخصكم  الكريم  رئيسها  .ملتجئين  إليكم  بعد  الله  تعالي  وبعد  أن  تقطعت  بنا  سبل  الإمكانيات  ونفذ  ما  لدينا  من  مدخرات  ونضبت  مواردنا   فانتم  راعي  هذه  الأمة  ونحن  من  رعيتكم  والراعي  أولي  برعيته  من أن  يستجدوا  غيره  وها  انتم  سيدي  الرئيس  تستهلون  جولتكم  بمدينة المناقل  والقرى  المجاورة  فهي  علي  مرمي  حجر  منكم  فأرجو  ألا  تنسوها
راجين  أن  تنظروا  سيادتكم  لهذه القرية  المساكين  أهلها  بعين  الرأفة  والرحمة  متوكلين علي الله  وكلنا  ثقة  في أنكم  لن  تبخلوا  لنا  من  فتح  الله  عليكم  ونعمته وان  تأخذوا  بيد أطفال قرتنا  وجيل  المستقبل إلي  طريق العلم  و النور علي يديكم..وإعانة  آباءنا  وأمهاتنا  علي  أداء  فرائضهم  في  المسجد  المتواضع  الذي أصبح  شامخا  ليذكر  فيه  اسم الله  ولإعلاء  كلمته...
وذلك  بمساعدتنا  في  حل  إشكال  الصهريج وعوننا  في إتمام  وبناء الفصول والملحقات  المتبقية وكذلك  بيت
الله الذي  ينقصه  التشطيب الداخلي  وما  يلزم  وذلك  بمساهمتكم  معنا  من  شخصكم  الكريم  ومؤسستكم  التي  تقود  البلاد  إلي  طريق  التنمية  والعزة  والكرامة  بين  الأمم  أملين  أن  يجعل  الله  ما  تقدموه  من  عون  في  ميزان  حسناتكم
رافعين  اكف  التضرع  والدعاء  إلي  المولي  عز  وجل  أن  يوفقكم  ومؤسستكم  لنهضة  وصيانة  وحماية تراب  هذا  الوطن  الغالي  ويجعلكم  ذخرا  له  ...وإذ   تمد  قريتنا  وإيانا  الأيادي  بيضاء  مبايعة  لكم  ولحزبكم  ونقف خلفكم  سدا  منيعا  وسندا  لهذا  الوطن  وطوع  بنان  مؤسستكم  في  توجهنا  السياسي  وعودتنا  التطوعية  لربوع  الوطن  لنخدم  معكم  وبكم  ومن  خلالكم  أهلنا  ومواطني  هذا  الوطن  الشامخ..  وليحفظه  الله  موحدا  متماسكا  تحت  سلطة  مؤسستكم  وحزبكم  بكم  وأمام  أعينكم.
وفقنا  الله  وإياكم  لخدمة هذا  الوطن الشامخ..  والعزة  لله  ..والله  اكبر  ولله  الحمد..
وجزاكم  الله  عنا  خير  الجزاء



خضر  عمر  إبراهيم  كرري        
بريطانيا - باحث وناشط سياسي وحقوقي                  
(عضو اللجنة المركزية لجبهة  الشرق)       
نيابة  عن  مواطني  وأهالي  قرية  ودحلاوي و من أبناء القرية
محلية  المناقل -  الوحدة  الإدارية  الكريمت  -   محافظة  المناقل

Quote this article on your site

To create link towards this article on your website,
copy and paste the text below in your page.




Preview :


Powered by QuoteThis © 2008
 
جميع الحقوق محفوظة لشبكة أخبار السودان ٢٠٠٨م
المقالات المنشورة في هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الشبكة.