Loading ........

مواقع تهمك

دخول المسجلين



إحصائيات

زيارات مشاهدة المحتوى : 1668432

المتواجدون حاليا

يوجد حاليا 182 زوار المتواجدون الآن

Weather

الأربعاء الخميس الجمعة
لا ثقة بعد اليوم في المصريين..
المقالات
كتـب المقال عبدالقادر ولد بن عيسى الجزائري   
الاثنين, 24 مايو 2010 10:09

لا ثقة بعد اليوم في المصريين...
انهزمت مصر رياضيا وفاز الفريق الجزائري بكل استحقاق وبكل جدارة، واعتمدت "الفيفا" النتيجة لصالح الجزائر والعقوبة لصالح مصر، وإن كانت أكبر العقوبة هي إقصاء زاهر الكذاب وجماعته من المونديال.
فلنذكر البعض بمطالبة مصر قبل أشهر من الجزائر بالاعتذار وبالتعويضات وكأن الجاني هو الجزائر، ولنذكر البعض بالشتائم التي طالت شهداء الجزائر الأبرار والإساءات التي مست رموز الدولة الجزائرية والاعتداءات التي استقبلت بها جماهير مصر للفريق الوطني بالحجارة وفقا لمخطط مدبر مسبقا من طرف نفس المسئولين الذين يطالبون اليوم بالاعتذار والتعويض.
لنذكر أيضا إقحام علماء الأزهر في الحملة العدائية التي دشنها علاء وجمال والخارجية المصرية والفضائيات والصحف المصرية في إصدار الفتاوى المطالبة "الفيفا" بإلغاء نتيجة المقابلة الرياضية.
لقد اعترف بالأمس وزير الشؤون القانونية والمجالس النيابية مفيد شهاب بأن مشجعين مصريين كانوا وراء الاعتداء الذي تعرضت له حافلة كانت تنقل لاعبي فريق الجزائر، كما اعترف اليوم زاهر المعتوه وأحمد شوبير بأن المؤامرة دبر عضو في الاتحاد المصري قبل وصول الجزائريين.
ألم نسمع مسئولين ووسائل إعلام رسمية مصرية يصرون على أن لاعبي المنتخب الجزائري هم الذين قاموا بالاعتداء على الحافلة وعلى أنفسهم؟  ألم نقرأ في الصحافة المصرية ما أساء للشعب السوداني بسبب "أشباح" ضربت المشجعين المصريين ولم تستطع الكاميرات تصويرها ؟ ألم يسبق للواء السوداني المحترم الطيب بابكر رئيس غرفة الطوارئ للمباراة أثناء المؤتمر الصحفي الذي عقد السبت 21 نوفمبر أن فند وكذب ما تناقلته العديد من الفضائيات المصرية عن سوء تنظيم السودان للقاء قائلا : " لم تسجل السلطات الأمنية أي حالة ضبط لسلاح أبيض مع الجماهير الجزائرية ؟ ألم يسبق لهذا للمسئول السوداني الفاضل والموقر أن عبر في لقاءات صحفية عديدة وفي قناة "دبي الرياضية" يوم 23 نوفمبر 2009 بمناسبة بث حصة "جماهير" عن عميق أسفه لتزييف الحقائق من عدد من الفضائيات المصرية التي صنعت الأزمة على حد تعبيره، وأكد تقديره للشعب المصري، موضحاً لهم أن معظم السودانيين كانوا يلوحون بأعلام مصر الشقيقة.
واستمرت الأكاذيب وسمعنا كل أنواع الكذب والدجل، والتحريض ضد شعب شقيق، بل وضد روابط الدم والعقيدة والتاريخ التي تربط مصر بأشقائها العرب والمسلمين.
فالجزائر التي لا تقبل الإساءة إلى شهدائها والى تاريخها والى شعبها ورموز دولتها، رفضت بالأمس مخاطبتها بلغة المن المسكونة بالاستعلاء والفوقية، تعرف اليوم كيف تتعامل مستقبلا مع المصريين، فلن تصدقهم ولن تثق فيهم بعد اليوم حتى وإن تابوا وحلفوا بداخل الكعبة المشرفة على المصحف الشريف، لأنهم تربوا على الابتسامة في الوجه والطعن في الظهر...فاللقاءات الثقافية والرياضية والزيارات حتى وإن كانت مجرد عبور لمصر ولدقائق معدودات ستتم بكافة وسائل الاحتياط والحذر واليقظة ...
وفي الأخير وبعد الظهور الجلي لـ"نزاهة" الإعلاميين والمثقفين المصريين و"علماء وفقهاء" الأزهر و"لحبهم القوي" للجزائر، و"قدرتهم العالية والذكية على تصوير أشباح تضرب المصريين في السودان" ولا تظهر على الشاشات،  ننصح الرياضيين والمثقفين ومسئولي الإعلام والرياضة والثقافة في الجزائر أن يحذروا من لقاءات مستقبلية بين الجانبين قد يستعمل فيها المصريون أساليب التلفيق والخداع للانتقام من الجزائر.
فالحذر كل الحذر من استعمال المصريين لأساليبهم الشيطانية المعروفة بغرض الإساءة لنا تحت غطاء "مجاملات عربية" معهودة وعبارات رنانة زائفة "كالشقيقة" و"الأشقاء" التي أودت بالعرب في "ستين داهية".
لا ثقة بعد اليوم في المصريين....يعرفون الابتسامة في الوجه ويغدرون بضيوفهم وبـ"أشقائهم" في الظهر....كما يفعلون بين بعضهم البعض في مصر وفي الاتحاد العربي وفي الجامعة العربية ومع الدول الإفريقية وغيرها.
تلك هي السياسة التي سطرتها حكومة مبارك الذي يقول عن الإسرائليين "إخوة" ووزير خارجيته أبو الغيط الذي نعلم أنه أعطى تعليمات إلى كافة السفارات المصرية لتشويه صورة الجزائر...وهو معروف بعدائه للجزائر حيث لا يتردد في لقاءاته بمسئولي بعض الدول المعروفة في انتقاد الحكومة الجزائرية وفي إقحامها في ملفات وأزمات لا علاقة لها بها، بدلا من الدفاع عن مقدسات الأمة وعن أهلنا في غزة وعن فلسطين المسلوبة وعن الجار السودان المستهدف في وحدته وفي أمنه وفي مقدراته، وعن الصومال الذي نسيناه وهو يتمزق، وعن سوريا التي تستهدفها قوى الاستعمار والشر وعن العراق الذي يحاول استعادة استقراره والحفاظ على وحدته.....
ونعلم علم اليقين أن هناك مخطط سيتم تنفيذه عما قريب بالاتحاد الدولي في إطار الانتخابات القادمة بهدف عرقلة ترشيح دولة شقيقة وتقديم مرشح معروف....
نقول لأبي الغيط وللفاشلين الآخرين معه أنه مخطئ إذا كان يعتقد أن الاستمرار في الإساءة إلى صورة الجزائر سيجني منه ربحا..."شوف لك حاجة تانية"... ولا تلعب بالنار لأنك ستحترق بها أنت الأول....الجزائر صخرة تتحطم عليها كل المؤامرات الدنيئة
عليك يا أبا الغيط أن تفكر جليا في إحدى التقارير التي نشرتها الصحف الأمريكية والتي أعدتها دافيد أوتاوي والذي قال فيها : ((وبعد اغتيال السادات عام 1981 على يد المتطرفين الإسلاميين، جاء نائبه حسني مبارك إلى الحكم، والذي كان حكمه بداية نهاية التفوق والزعامة المصرية في العالم العربي . فيرى أوتاوي أن حسني مبارك لم يستطع خلال سنوات حكمه التسعة والعشرين أن يملأ مكان أسلافه)). لا تحاول رمي فشلكم وإفلاسكم الأخلاقي والسياسي والإعلامي والاجتماعي والثقافي والاقتصادي والدبلوماسي على الجزائر. فالجزائر تعيد بناء نفسها بعد سكوتكم عن النار التي أشعلتموها فيها بفتاوى علمائكم وشيوخكم وأموالكم...والتي انتصرنا عليها لوحدنا كما سننتصر غدا على الغادرين والمتآمرين وأبناء "مسيلمة الكذاب"...


هذا البريد الالكتروني محمى من المتطفلين , يجب عليك تفعيل الجافا سكر يبت لرؤيته

Quote this article on your site

To create link towards this article on your website,
copy and paste the text below in your page.




Preview :


Powered by QuoteThis © 2008
 
جميع الحقوق محفوظة لشبكة أخبار السودان ٢٠٠٨م
المقالات المنشورة في هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الشبكة.