Loading ........

مواقع تهمك

دخول المسجلين



إحصائيات

زيارات مشاهدة المحتوى : 1668438

المتواجدون حاليا

يوجد حاليا 181 زوار المتواجدون الآن

Weather

الأربعاء الخميس الجمعة
أوروبا بين اليأس والرجاء
المقالات
كتـب المقال الاعلامي .محمد الأسواني   
السبت, 05 يونيو 2010 06:48



أوروبا بين اليأس والرجاء

السوءال الذي يفرض نفسه ... الى متى الصمود والاستمرار في ذالك الفائض في ميزانية الاتحاد الأوروبي ! وحول كيفية قدرة اليورو على مواجهة الأزمات المتتالية لا سيما بعد التسونامي الأمريكي الذي كلف ميزانية أوروبا الكثير وتلى ذالك كارثة التضخم في البرتغال وأسبانيا ثم كارثة اليونان وعجزها عن سداد الديون واقترابها من الافلاس العلني وقد أكذ الكثير من علماء المال والاقتصاد الألمان بأنه من الخطأ الفادح أن يكون اعتقاد الساسة الأوروبين بأمكانية انقاذ العملة الأوروبية الموحدة ., وبناء على هذا التصور الغير واقعي بالقول  أن اليونان قادرة على الخروج من المأزق بالتوصل الى حلول وهذا كله يخالف الوضع اليوناني المأسوي في ظل الفساد المالي الجم وفقدان الثقة داخل أروقة النظم المالية والادارية في دولة اليونان حيث  أصبح من الصعب في فترة زمنية قريبة السيطرة على كل ذالك العجز وضف الى هذا حجم أعباء الفوائد المضطردة وانخفاض الاستهلاك العالمي داخل محدودية الأسواق التى يتنافس عليها الجميع وخاصة العربية منها حيث وجود خطة أوروبية في الأيام القريبة للضغط على الأسوق العربية الخليجية لاستيعاب مالم يكن في رغبتها سابقا للمشاركة في الدفع في اتجاه تخفيف الكساد العالمي وأن لهذا الموضوع تفاصيل أخرى وأما حول السوءال المطروح ما اذا أوروبا قادرة على الخروج من أزمتها أنا أقول لا ثم لا .. ما لم يتقاسم المجتمع الدولي أخطاء فلسفة الاقتصاد في رأسمال السوق الحر وقد أثبتت التجارب بأن الاقتصاد العالمي ما اذا دخل في دائرة الاقتصاد الاسلامي , حينها نأمل بانه من الممكن الخروج من الأزمة نحو اقتصاد أكثر استقرارا من لعبة الاقتصاد الأوروبي الاحتكاري والربوي الذي لا يعرف التسامح , بل فحوى فلسفته اسبح في بحر من الأنانية والاحتكار .


الاعلامي .محمد الأسواني
اعلامي  (النمسا)

Quote this article on your site

To create link towards this article on your website,
copy and paste the text below in your page.




Preview :


Powered by QuoteThis © 2008
 
جميع الحقوق محفوظة لشبكة أخبار السودان ٢٠٠٨م
المقالات المنشورة في هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الشبكة.