Loading ........

مواقع تهمك

دخول المسجلين



إحصائيات

زيارات مشاهدة المحتوى : 1668425

المتواجدون حاليا

يوجد حاليا 184 زوار المتواجدون الآن

Weather

الأربعاء الخميس الجمعة
نداء الوحدة
المقالات
كتـب المقال عاصم المشرف   
السبت, 19 يونيو 2010 17:52


المبادرة الشعبية السودانية لدعم الوحدة
سعادة الرئيس / عمر حسن احمد البشير          رئيس الجــــــــمهورية
سعادة النائب الأول/سلفا كير ميار ديت           رئيس حكومة الجــنوب
السيد الأستاذ/على عثمان محمد طه               نائب رئيس الجمهورية
السادة/ أعضاء مجلس الوزراء
السادة/ ولاة الولايـــــــــــــــات
السادة/ اعصاء المجلس الوطنى
السادة/السفراء وأعضاء  السلك الدبلوماسى السودانى بالخارج
السادة اصحاب السجاده/مشائخ وعموم رجالات الطرق الصوفية
السادة القسا وسه/رؤساء وعموم رجالات الكنائس السودانية
السادة/رؤساء الأحزاب السياسية السودانية
السادة/زعماء القبائل فى جميع ارجاء السودان
السادة/ مديري الجامعات و رؤساء الاتحادات الطلابية
السادة/مديري منظمات المجتمع المدنى والعمل المدنى الاهلى فى السودان
السادة/اصحاب العمل ورؤساءاتحادات الموظفين والعمال بالسودان
السادة/رئيس اتحاد وممثلى المرأة السودانية
السادة/رؤساء الجاليات ومجتمعات السودانيين بدول الاغتراب والمهجر
السادة/ مديرى أجهزة الأعلام ورؤساء تحرير الصحف السودانية والمواقع الالكترونية
السلام عليكم ورحمه الله تعالى وبركاته
المجد لله  فى الاعالى وعلى الأرض و للناس الذين بهم المسرة
رساله مفتوحة  ودعوة للمشاركة
يسرنا فى المبادرة الشعبية السودانية لدعم الوحدة والتي تتبناها صحيفة صوت النيل السودانية التى تصدر بالخارج وهى صحيفة وطنية مستقلة شاملة www.soutelnile.com  ان نخاطبكم وبلادنا العزيزة تتجه خلال الاشهر القليلة القادمة الى اكبر حدث تشهده فى تاريخها الوطنى الا وهو الاستفتاء حول خيارى الوحدةاو الانفصال لجنوبنا الحبيب وان كنا فى المبادرة  ندرك ان الامر يتعلق باستحقاق سياسى نصت عليه اتفاقية نيفاشا المبرمة بين شريكى الحكم الرئيسين فى العام 2005م الا اننا نظن ان المحاولة الجادة فى تقليب الخيار الاول ( الوحدة الجاذبة) سيجد طريقه الى التنفيذ طالما توحدت الارادة الوطنية الغالبة على الارادة الحزبية الضيقة لان السودان ظل دولة وطنية واحدة متعايشة رغم التباين بين مكوناته اكثر من عقد زمنى فبالتالى فان الوحدة الجاذبة يمكن ان تكون وتسير الى الامام .
ونحن فى صوت النيل نؤمن حتميا بان الجهود الشعبية المخلصة دائما تجد المأزرة  فى واقعنا السودانى ومن هنا قمنا باطلاق هذه المبادرة من الخارج والداخل لتكامل الجهود الوطنيه بين السودانيين سواء داخل الوطن او فى دول المهجر والاغتراب وللاستفاده من الخبرات السودانيه المتراكمه ولاجل الالتفاف حول قضيه تهم كل ابناء الشعب السودانى وهذا هو ديدننا فى اسرة صحيفة صوت النيل نحمل الهم الوطنى فى حدقات العيون ونعرض رساله اعلامية سودانيه خارجية صادقة تخدم كل ابناء شعبنا دون تحيز او انغلاق فالسودان وطننا جميعا .
ونحن اذ نطلق هذا النداء وعبر هذه الرسالة المفتوحة نامل ان تتم الاستجابه له والتفاعل معه سواء من القيادات او القواعد الجماهيرية المنسوبه لها . ونؤكد اننا لسناخصما على احد او مجموعه تسير فى ذات الطريق الذى سلكناه بل نحن نقف مع كل جهد مخلص فلنشارك ونمهر بتوقيعاتنا على ايميل المبادرة هذا البريد الالكتروني محمى من المتطفلين , يجب عليك تفعيل الجافا سكر يبت لرؤيته    من اجل تعايش سودانى حقيقى متواصل وليكن شعارنا دائما .
وطن واحد …….شعب واحد
والله ولى التوفيق  ولكم كامل الاحترام والتقدير
عاصم المشرف - رئيس تحرير الصحيفة
الامين العام للمبادرة
القاهرة فى27ابريل2010
8843066 / هذا البريد الالكتروني محمى من المتطفلين , يجب عليك تفعيل الجافا سكر يبت لرؤيته
مرفق طية مشروع المبادرة واهدافها

المبادرة الشعبية السودانية لدعم الوحدة
(سبا يسو)
دعوة للمشاركة
مشروع المبادرة وأهدافها
ديباجة
انطلاقاً من دور منظمات المجتمع المدني ووسائل الأعلام فى الاهتمام بالقضايا الوطنية والمساهمة في إيجاد الحلول الناجعة لها... وبعد لقاء تفا كرى وجلسة نقاشية تمت بين بعضا من الإعلاميين والمثقفين والاكادميين والشعبيين  دارت حول مستقبل السودان في ظل بعض الظروف الراهنة التي قد تؤدي إلى التصويت لخيار الانفصال كأستحقاق  لالتزامات سياسية جاءت بها اتفاقية نيفاشا
وحيث أن خيار الوحدة الجاذبة أو الانفصال الذي يؤدي إلى التجزئة الوطنية لجنوب السودان، ومن بعده قد تكون هناك أجزاء أخري من الوطن في ذات الطريق ، لذلك قررت تلك المجموعة التحرك عملياً وتنفيذ فكرة قيام مبادرة شعبية أهلية للدعم والوقوف مع خيار الوحدة الوطنية السودانية . وإتخذت لها مسماً (المبادرة الشعبية السودانية لدعم الوحدة ) هدفها التكامل مع المجهودات السودانية الأخرى الداعية للمحافظة علي وحدة السودان أرضاً وشعباً وبرضا جميع أهله ومكوناته الاثنية والعرقية والجغرافية، كما تهدف المبادرة لتقديم كل ما هو يساعد علي ترسيخ فكرة مبدأ الوحدة الوطنية السودانية والمحافظة عليها وتهدف المبادرة أيضا الى الإتجاه العملي والعلمي في تحقيق ذلك الهدف وهذا عبر الاستفادة من كل الأفكار والقدرات السودانية داخلياً وخارجياً في إجراء الأبحاث والدراسات المؤدية الى تحقيق ذلك الهدف إضافة الى التبصير بمخاطر الانفصال والتجزئة الوطنية عن طريق الندوات والملتقيات والحلقات النقاشية الهادفة الى التفاعل الوطني حول أهمية بقاء السودان واستقراره وطناً وشعبا واحداً.
وقد استقر رأي أولئك النفر علي تبني منظمة صوت النيل ، وصحيفة صوت النيل السودانية الصادرة بالخارج رعاية هذه المبادرة والتنفيذ العملي  للفكرة عبر التواصل الإعلامي المستمر والمبادرة إذ تعلن عن بدء نشاطها توجه الدعوة  لكل أبناء الوطن المؤمنين بوحد تة وسلامة أرضه من مخاطر التجزئة والتفتت وندعو كل الراغبين في المشاركة والمساهمة في هذا العمل الشعبي الوطني الذي قصد منه إعطاء البعد الشعبي لفكرة الوحدة الجاذبة وعدم التقليل من الأفكار الأخرى بل تدعمها طالما تهدف الي تحقيق ذات الهدف الذي من اجله قامت فكرة المبادرة. وعلي الراغبين في الانضمام للمبادرة تسجيل أسمائهم في الايميل الاتى:ـ هذا البريد الالكتروني محمى من المتطفلين , يجب عليك تفعيل الجافا سكر يبت لرؤيته
وتقديم أفكارهم ومجهوداتهم لتحقيق الهدف المنشود والمبادرة بصدد تكوين مكاتب لها في كافة دول المهجر والاستفادة من الخبرات السودانية بكافة ألوان طيفها وشحناتها من أجل السودان الوطن الواحد . وتنوه المبادرة  بأنها سوف تبدأ قريباً في تنشيط منبراً إعلامياً ( سودان فايل (Sudan file  ) لجمع كل الأفكار والدراسات والأبحاث والمقالات والتجارب المشابهه لموضوعي الوحدة والانفصال والتي تنصب حول تحقيق أهداف المبادرة في عكس مخاطر ومالأت الانفصال ومزايا الوحدة الطوعية الجاذبة .
أهداف و وسائل تحقيق المبادرة
تتبلور فكرة المبادرة فى تحقيق وحدة السودان الوطنية ومحاولة التبصير بمخاطر الانفصال وما تؤدى إليه من تجزئة وتفتيت تهدد المحيط الوطنى السودانى فى الأساس،ولتحقيق المبادرة لأهدافها وضعت من الوسائل ما تراه يحقق غايتها وهى كالاتى:ـ
الاهداف
1/ صياغة مفهوم وطنى لفكرة التعايش السلمى بين أهل السودان وإحياء وترسيخ مبدأ التسامح الدينى وحوار الأديان داخل الوطن الواحد.
2/الدراسة والاهتمام بالمورثات العادات والتقاليد المحلية لكل مجموعة من مجموعات وقبائل أهل السودان المختلفة وجعل الفهم لهذه العادات وسيلة للتواصل وبناء الوحدة الجاذبة والمستدامة
3/ الاهتمام بالخدمات والتنمية الاقتصادية المتوازنة بين كافه الأقاليم السودانية وبناء الدراسات الوطنيه التى تصيغ أهداف هذه التنمية وفق معطيات كل إقليم وحاجياته وتكاملها مع الأقاليم الآخر                     
4/ الاهتمام بدور الفن وتجانس الثقافات ألمحلية السودانية للعب دورا بارزا و مؤثرا فى الوحدة.                                                                               
5/ الاهتمام بالمراه والتنشئة   الوطنية للطفل السودانى ومحاولة غرس قيم حب الوطن والتواصل اللغوى عبر تعليم اللهجات المحلية للنشىء وغيرهم.
6/ الاهتمام بدور الأعلام فى التبصير بالمخاطر التى سوف تحيق بالوطن جراء الانفصال وكذلك الاهتمام بالدور المتعاظم للوحدة.
7/الاهتمام بالدراسة والبحث فى المشاكل التى تواجه تمكين السلام والوحدة والتنمية من اجل إيجاد الطرق المؤدية لحلها وكذلك الاهتمام بالأوضاع المشابهة فى الوحدة والانفصال.
8/الاهتمام بإيجاد مورد مالى لتسيير أعمال المبادرة.
9/ الاهتمام بدراسة التشريعات العدلية والقانونية وربطها بحاجيات المجتمعات المحلية لتاصيل دورها فى بناء مجتمع متجانس,
الهيكلة التنظيمية للمبادرة:ـ
وضعت المبادرة هيكلا تنظيميا لتسيير أعمالها مكون من:ـ
مكتب تنفيذى يتمثل فى الاتى:ـ
1/ الأمين العام للمبادرة
2/ نائب الأمين العام
ثم الأمانات التابعة تتكون من:ـ
1/ أمانة التعايش السلمى والحوار الوطنى
2/ أمانة العادات والتقاليد والموروثات  السودانية
3/ أمانة الخدمات والتنمية الإقليمية المتوازنة
4/ أمانة الفنون وتجانس الثقافات المحلية
5/ أمانة المراة والطفل والتنشئة الوطنية
6/أمانة الأعلام والتوجيه الوحدوى
7/ أمانة  الأبحاث  ودراسة تجارب الانفصال والوحدة
8/أمانة التشريعات العدلية والقانونية
9/ أمانة المال والموارد.
والمبادرة إذ تطرح هيكلها تعلن انها بصدد تكوين مكاتبها فى دول المهجر والسودان وتدعو كل من يأنس فى نفسه المقدرة على تحقيق أهدافها وإعطاءها من جهده ووقته وتحمل المسئولية التقدم بوضع اسمه لدى عنوان المبادرة
بادر وشارك  فى هذا الجهد الشعبى
المبادرة الشعبية السودانية لدعم الوحدة
وطن واحد ,,,,,,, شعب واحد
أمانة الأعلام
القاهرة فى
عاصم المشرف

Quote this article on your site

To create link towards this article on your website,
copy and paste the text below in your page.




Preview :


Powered by QuoteThis © 2008
 
جميع الحقوق محفوظة لشبكة أخبار السودان ٢٠٠٨م
المقالات المنشورة في هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الشبكة.