Loading ........

مواقع تهمك

دخول المسجلين



إحصائيات

زيارات مشاهدة المحتوى : 1662845

المتواجدون حاليا

يوجد حاليا 141 زوار المتواجدون الآن

Weather

الأحد الاثنين الثلاثاء

Syndication

feed-image Feed Entries
الثقافة
السودان: قتلى وجرحى في مواجهات بين الجيش الشمالي وقوات جنوبية
الثقافة
الأربعاء, 08 يونيو 2011 02:42
استعرت المواجهات المسلحة في ولاية جنوب كردفان في وسط البلاد المتاخمة لجنوب السودان، بين الجيش وقوات «الجيش الشعبي لتحرير السودان» من أبناء المنطقة الذين كانوا في الجيش الجنوبي. وشهدت مدينة كادوقلي عاصمة الولاية، إطلاق نيران مدافع ثقيلة وقصفاً متبادلاً، وأجلت الأمم المتحدة مدنيين إلى خارج المدينة، كم…
 
آخِرُ كلمات الطيب صالح محاولة توثيقية جديدة كتبها خالد الاعيسر
الثقافة
السبت, 14 أغسطس 2010 16:46
صدر حديثاً للزميل الاعلامي السوداني المقيم ببريطانيا خالد الاعيسر كتاب جديد يحمل عنوان (آخِرُ كلمات الطيب صالح) وهو ثمرة النص الكامل للحوار الذي أجراه الكاتب مع الروائي العالمي الطيب صالح في آخر لقاء تلفزيوني للراحل قُبيل وفاته بثته الفضائية السودانية (برنامج مدارات سودانية) وأثار ضجة اعلامية كبرى ف…
 
"يا خلف الله عذبتنا".. صيحة محببة في شوارع السودان
الثقافة
الخميس, 10 يونيو 2010 11:06

  "يا خلف الله عذبتنا".. "يا خلف الله زهجتنا"، هذه العبارة أصبحت الأثيرة لدى السودانيين هذه الأيام بعد أن أدخل الفنان السوداني الموهوب جمال حسن سعيد العبارة إلى كل بيت سوداني، بعد سلسلة الإعلانات عن شخصية الناخب مشتت الذهن، والذي يجمع بين الذكاء وإدعاء السذاجة، ويفهم شرح الإجراءات الانتخابية بالمقلوب.يحكي جمال حسن سعيد الذي أحدث حضوره إلى الفندق الذي يقيم فيه مندوب «الإمارات

 
القاهرة تحيي ذكرى محبها الطيب صالح
الثقافة
الخميس, 10 يونيو 2010 11:03

احتفل مثقفون مصريون بذكرى الروائي السوداني الراحل الطيب صالح الذي اقترن اسمه في الذاكرة الأدبية العربية بروايته الشهيرة "موسم الهجرة إلى الشمال".وأبرزت الندوة التي نظمها المجلس الأعلى للثقافة بالقاهرة المكانة التي بلغها صالح في الأدب العربي والعالمي بعد أن ترجمت روايته "موسم الهجرة إلى الشمال" إلى 25.وبرأي الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة عماد أبو غازي في افتتاح الندوة فإن صالح مهد

 
إختفاء الدراما من الفضائية السودانية
الثقافة
الأحد, 30 مايو 2010 09:58

                               

   أذكر أنني عندما أذهب إلي السودان في زيارتي السنوية أكون دائمآ خارج المنزل للتمعن في جمال بلادي وأناسها الطيبين البسطاء , وأقوم بزيارة الأهل والأصدقاء والأحباب , وأكون دائمآ شغفآ متلهفآ تائقآ لزيارة الأسواق وزيارة أكبر كم هائل من الأماكن (في العاصمة) لإفراز غريزتي المكبوتة من التوق والحنين الشديدين (بلا حدود) لوطني الذي أفتقده دائمآ في الغربة , ولترابه العزيز وأهله الكرام , وأجد متنفسآ (ضخمآ) في ذلك الزخف الهائل من الأحداث حولي .

   

   وأتنفس الصعداء (حتي في أشد الأماكن حرارة) وكأنني غير مصدقآ أنني في السودان , حتي يخيل لي أحيانآ أنني بحوجة ماسة إلي (لسعة) ثعبان كبيرة في جسدي المكبوت من الشوق والحنين إلي الوطن , أو حتي (عضة) كلب من كلاب السودان (الهائمة) حتي أتاكد من أنني غير واهم أنني في السودان , وتجدني أتسامح وأختلق الأعذار حتي (للذباب الطائر) وهو يأتي تارة ليستلطفني (ويتمسح) في جسمي (كأنما يستأنس بوجودي ويرحب بي) وتارة أخري يطير إلي اعلي وكأنما يحاول لفت انظاري إليه .

   

   أكثر من التأملات حولي وأضحك في طفولة بريئة (ربما فات أوانها) مستمتعآ بذلك الترحيب الحار الذي يشعرني بإنتمائي لهذا الوطن الجميل , ودائمآ ما أتسامح مع من يخطئون في حقي وألتمس لهم الأعذار , كما أحزن كثيرآ عندما ينقضي الوقت بسرعة , وتجدني أتمني من كل قلبي ألا ينقضي النهار ويطول اليوم الواحد حتي يصل إلي ألف عام (غير مكترث أو آبه بأي شيئ) وأنا استشعر في دواخلي ما إفتقده كثيرآ في غربتي من (لوعة) شديدة ولهفة وشوق وحنين لوطني وأهلي .

   

   كل ذلك وأنا لا اجد المتسع من الوقت لمشاهدة التلفاز خصوصآ (الفضائية السودانية) التي تعودت عليها دومآ في الغربة , ولربما لا يسمح لي الوقت لمشاهدتها إلا في المساء عند الحضور إلي المنزل منهكآ وقبل أن أخلد إلي النوم .

   

   لكن الوضع مختلفآ تمامآ (في تلك الغربة) المضنية التي مكثت فيها أكثر من ثمانية عشر عامآ في بريطانيا أشاهد فيها الفضائية السودانية بشغف ولهفة , وأنتظر المسلسلات السودانية اليومية والدراما الضاحكة و (الهيلاهوب) وغيرها من برامج أثرت كثيرآ في نفسي , لكن مع الأسف الشديد إنقطعت تلك الدراما والمسلسلات اليومية السودانية من القناة , وأصبحت شيئآ نادرآ لا نكاد نصدق أعيننا عندما نراها مرة أخري .

   

   قد تكون نظرة المخرجين والمنتجين والقائمين علي أمر هذه القناة ورؤيتهم (منحصرة) فقط لخدمة السودانيين في الداخل , واضعين في الإعتبار إنشغال الكثيرين بمشاغل وهموم الحياة (وهذا ما لمسته أثناء تواجدي في السودان وجربته بنفسي) فتجدهم لا يكترثون بتجديد وتطوير برامجهم , الأمر الذي يؤدي بدوره لتحول (من يجدون الأوقات لمشاهدة التلفاز) للقنوات السودانية الأخري , وهذا سبب إهمال تلك الشريحة السودانية بالخارج .

   

وإلا كيف نفسر ذلك الإهمال وتلك الشريحة التي أتحدث عنها (في الخارج) تتابع الفضائية السودانية بإنتظام وإهتمام بالغين سيما وأن تلك القناة متوافرة (بكثرة) دون قريناتها السودانيات اللاتي لا يتوافرن إلا لشريحة بسيطة لأسباب فنية تتعلق بحجم (الطبق) وعدم السماح بإقتناء (طبق) كبير لمعظم أو كثير من السودانيين المتواجدين في أوربا وربما أمريكا وأستراليا أيضآ .

   

   كما أن تلك القناة كان من المفترض أن تكون رائدة ومنافسة لبقية القنوات السودانية الأخري (لا أن تكون في ذيل القائمة) واضعة في حسبانها أنها تحمل إسم السودان علي جوانحها ,  بينما هي لا تسعي لتمثيل كل الشرائح من المجتمع السوداني (في الداخل والخارج) .

   

  وأذكر مثالآ آخر (لعدم تمثيل تلك القناة لجميع الشرائح والفئات) يندرج في الأخبار الهامة والعاجلة التي أصبحنا نتابعها (مباشرة) من المواقع الإلكترونية , فقلما تسوقها لنا (الفضائية السودانية) و لربما أتي سياقها متأخرآ جدآ , أو قد لا يأتي إطلاقآ , وفي هذا الإطار نرجوا أن تولي القناة أهمية كبيرة للأخبار الهامة وتفرد لها مساحات كبيرة (ولا تتواني عن قطع الإرسال لبثها) إقتداءآ بمثيلاتها من القنوات الأخري .

 

 نتمني من القائمين علي أمر هذه القناة أن يسعوا جاهدين لإثراء تلك القناة بالدراما والمسلسلات اليومية (دون إنقطاع) , فإننا في حاجة ماسة (إليهما) حيث أن ذلك يربطنا  كثيرآ بالوطن , يخفف عنا أعباء الغربة وآثارها النفسية , يزرع البهجة والسرور في أنفسنا , كما يستفيد منه أبنائنا لتعلم المزيد من الثقافة والتراث والعادات والتقاليد السودانية السمحة , وكما يعلم الجميع فأن الغربة مرة وقاتلة , ولهذا نتسائل دومآ : لماذا (يستكثر) فينا (القائمون) علي التلفزيون القومي تلك البرامج الممتعة (ويحرمنا) منها ؟

 

  ورغم أنني (دائمآ) متابعآ للكثير من البرامج في تلك القناة , وأشاهد فيها كل ما يتعلق بالوطن , إلا أنني والكثير من إخوتي في (الغربة) نشعر بالحزن يعتصرنا والإحباط يمتلكنا  ونحن نحاول (تعويض) ذلك الفراغ من الدراما السودانية (بإيجاد بديلآ لها) في المسلسلات والدراما المصرية والعربية .

 

 وكما نأسف كثيرآ أن (الفضائية السودانية) لا تسعي جاهدة لبث الجديد من الدراما ولا تضع لها ميزانية تليق بها , يشتد حزننا أكثر (لعدم عرضها) حتي للدراما والمسلسلات القديمة المتواجدة في أرشفة مكتباتها , والتي إن تم بثها لأفرحنا ذلك كثيرآ (لو كانوا يعلمون) , علي عكس (الفضائيات العربية) الأخري التي تنظم برامجآ فكاهيآ ممتعآ مسليآ وترفيهيآ واضعآ في حساباته (راحة) مواطنيها في الداخل والخارج .

 

 في الختام أتمني أن ترتقي (الفضائية السودانية) إلي المستوي المطلوب , فما قيمة برنامج مثل عزيزي المشاهد يستمع إلي آراء المشاهدين , طلباتهم ورغباتهم ولا يضع أدني إعتبار لوضعها قيد التنفيذ ؟ أين هو الخلل في هذا الأمر ؟ تري هل هو تقصير من الإدارة ؟ شح في الفنانين والممثلين ؟ أم أن هنالك نقص في الميزانية المرصودة للتلفاز ؟

 

 
المستشرق لويس ماسينيون بهواه البغدادي
الثقافة
الأحد, 23 مايو 2010 09:57

.يتنكّب المؤلف العراقي علي بدر الفضاء الفكري الذي يمور بالسجالات الثقـافية في الكثير من رواياته، مثل «بابا سارتر» الروايـة الـتي يؤرخ فيها لدخول التيار الوجودي إلى بغداد، واسـتقـبال المثـقـفين العراقيين له. ورواية «مصابيح أورشليم» التي يتحدث فيـها عن تجـربة الـمفكر الفلسطـيني الراحل ادوارد سعيد. وفي المسار نفسه، وفي تنويع سردي ذي اصول بحثية، يرسم بـدر فـي «ماسينيون في بغداد» (المؤسـسـة الـعربـيـة للدراسات والنـشر) رحـلة المـفكر الفرنـسي لويس ماسينيون، إلى بغداد،

 
فيلم وثائقي نادر عن الطيب صالح
الثقافة
الثلاثاء, 02 مارس 2010 08:20
قدم برنامج "أوتار الحنين" بقناة الشروق تقريرا عن فيلم "الطيب صالح رجل من كرمكول"، واستضاف الكاتب السوداني المقيم بلندن خالد الأعيسر، أحد منتجي الفيلم الذي أخرجه سيف الدين حسن وكتب له السيناريو الكاتب عبدالحفيظ مريود.
 
السودان يرشح الطيب صالح لجائزة نوبل
الثقافة
الخميس, 29 يناير 2009 09:50
الحياة : أرسلت مجموعة من المؤسسات الثقافية في الخرطوم بينها اتحاد الكتّاب السودانيــين ومركز عــبدالكريم مـيرغني الثـــقافي رسـالــة الى الأكاديمــية الـسويـديـة ترشح فــيها الروائي الطيب صالح لنيل جائزة نوبل. وهي المرة الثانية التي يُرشح فيها صاحب «موسم الهجرة الى الشمال» للجائزة من خلال مؤسسات سود…
 
إسرائيل تطلق مشروعا لتفسير القرآن للعالم عبر "قرآنت"
الثقافة
الأربعاء, 18 يونيو 2008 10:26
أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية عن إصدار مشروع إلكتروني لتفسير القرآن الكريم قام بإعداده أكاديميون من عرب إسرائيل معتبرة ذلك همزة وصل بين العالم الإسلامي والغرب، وهو ما حذر منه قيادات إسلامية داخل إسرائيل وخارجها واعتبروه محاولة لإيجاد جيل من المسلمين يفهم القرآن على النمط الذي تديره إسرائيل والولا…
 
مكتبة (مدبولي) تعدم كتابين للسعداوي
الثقافة
الأربعاء, 18 يونيو 2008 10:23
أكد الناشر الحاج محمد مدبولي الذي يعتبر من أهم الناشرين المصريين، انه أمر بالتخلص من كتابين للكاتبة المصرية المثيرة للجدل نوال السعداوي لتعرضهما للدين.وقال مدبولي انه طلب من المطبعة أن تعدم الطبعة الأخيرة من كتابي نوال السعداوي وهما رواية "سقوط الإمام" ومسرحية "الإله يقدم استقالته من اجتماع القمة".
 


الأرشيف .....

جميع الحقوق محفوظة لشبكة أخبار السودان ٢٠٠٨م
المقالات المنشورة في هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الشبكة.