|
الأحد, 26 يوليو 2009 09:02 |
|
قال رئيس عمليات حفظ السلام بالأمم المتحدة إن سكان منطقة دارفور التي يمزقها الصراع قد لا يتمكنون من المشاركة في الانتخابات التي ستجرى العام القادم والتي ستكون أول انتخابات ديمقراطية في السودان في أكثر من عقدين. وقال آلان لو روي وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات حفظ السلام : "الإحصاء السكاني المتنازع عليه والنزوح الواسع
النطاق والاضطرابات .. لاسيما في منطقة الحدود مع تشاد .. تخلق مخاطر هائلة لن تجعل شعب دارفور في وضع يمكنه من المشاركة في العملية الانتخابية."وأبلغت روزماري ديكارلو نائبة السفير الأمريكي مجلس الأمن أن احتمال استبعاد شعب دارفور من العملية الانتخابية يثير "قلقا حقيقيا."وسلط ميخائيل مارجيلوف المبعوث الروسي الخاص إلى السودان الضوء على مخاوف الاتحاد الأفريقي بشأن لائحة الاتهام التي أصدرتها المحكمة الجنائية الدولية بحق الرئيس السوداني عمر حسن البشير في وقت سابق هذا العام عن جرائم حرب والتي دفعت الخرطوم لطرد 13 منظمة إغاثة إنسانية أجنبية. ولم يستبعد إمكانية مشاركة روسيا في البعثة المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي بإقليم دارفور بغرب السودان. وأضاف أن روسيا لا تشارك حاليا في قوات الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي المشتركة لحفظ السلام في دارفور في حين تضم بعثة الأمم المتحدة في السودان 123 عسكريا روسياً (معظمهم طيارون لمروحيات) و19 شرطيا و11 مراقبا عسكريا. وأبلغ المجلس أن الدول الأفريقية ترى أن السلام في دارفور ينبغي أن يكون في مقدمة الأولويات وهي وجهة نظر أكدها مبعوثو أوغندا وبوركينا فاسو وليبيا. وأبلغ دبلوماسيون أمريكيون رويترز أن إدارة الرئيس باراك أوباما تتفق مع روسيا والصين وبريطانيا وفرنسا على أن استئناف عملية السلام المتعثرة في دارفور ينبغي أن يكون له الأسبقية على القبض على البشير فيما يتصل بالاتهامات التي وجهتها إليه المحكمة الجنائية. ومن المتوقع أن يجدد مجلس الأمن التفويض ليوناميد لعام آخر في وقت لاحق من الأسبوع القادم. المصدر: الشرق
Quote this article on your site
To create link towards this article on your website, copy and paste the text below in your page.Preview : |