|
الثلاثاء, 20 أكتوبر 2009 08:18 |
|
رسمت الأمم المتحدة صورة قاتمة للأوضاع في تشاد وإفريقيا الوسطى ووصفت الأوضاع داخلها بالمزرية بسبب عدم قدرة الحكومات السيطرة على أراضيها وتأمين حماية المواطنين مما يدفعهم لتكوين مليشيات مسلحة ،وأوضح الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في شرق تشاد وإفريقيا
الوسطى فكتور أنجلو في ندوة نظمها المعهد النرويجي للشؤون الدولية أن معظم المتواجدين بالمعسكرات شرق تشاد هم لاجئو دارفور الذين يبلغ عددهم (300) ألف لاجئ في حين يبلغ عدد نازحي تشاد حوالي (150) ألفاً فروا من مناطقهم بسبب حالة عدم الاستقرار التي تشهدها تشاد وأشار إلى أن الوضع الإنساني بهذه المعسكرات مزرٍ للغاية خاصة وأن هذه المعسكرات أصبحت أرضاً خصبة للتجنيد العسكري من قبل المليشيات المسلحة الموجودة على جانب الحدود وكونها قاعدة للنشاط السياسي مما أدى لانتشار أعمال العنف وانتهاكات حقوق الإنسان. وعن التحديات التي تواجهها البعثة أشار ممثل الأمين العام بشرق تشاد وإفريقيا الوسطى إلى حقيقة ضعف الحكومة التشادية وعدم قدرتها على حل مشكلات السكان المحليين إضافة لانتشار السلاح الأمر الذي أدى لزيادة أحداث العنف المسلح بالمنطقة ضد الحكومتين التشادية والسودانية. ودعا أنجلو المجتمع الدولي إلى إيلاء أهمية قصوى لمنطقة شرق إفريقيا الوسطى التي يمكن أن تكون منطقة خصبة لتكاثر وتنامي المليشيات التي تشكل تهديداً لدارفور وجنوب السودان وتشاد ويوغندا
Quote this article on your site
To create link towards this article on your website, copy and paste the text below in your page.Preview : |