Loading ........

مواقع تهمك

دخول المسجلين



إحصائيات

زيارات مشاهدة المحتوى : 1833410

المتواجدون حاليا

يوجد حاليا 401 زوار المتواجدون الآن

Weather

السبت الأحد الاثنين
أوباما يغري الرئيس الخاسر باستضافته في البيت الأبيض ...ساحل العاج: وتارا يغازل الجيش .. وغباغبو يبحث عن مخرج طباعة أرسل لصديقك
السبت, 11 ديسمبر 2010 09:23

أبيدجان – وكالات: أبدى لوران غباغبو أحد الرئيسين المعلنين في ساحل العاج، لكن المعزول دوليا، انفتاحا بدعوته إلى "التحاور" وإن كانت ساعة التسوية لم تحن بعد مع خصمه الحسن وتارا الذي يبحث من جانبه عن دعم الجيش. ويبحث غباغبو عن مخرج وهو الذي يواجه تقريبا إجماع الأسرة الدولية على إدانته لتشبثه بالسلطة رغم هزيمته في الانتخابات الرئاسية التي جرت في 28 نوفمبر، واعترافها بمنافسه رئيسا لساحل العاج. ولدى استقباله ممثلين عن منطقة عطشان (منطقة أبيدجان) الخميس في القصر الرئاسي دعا غباغبو إلى الحوار، وقال "فلنجلس ونتناقش" كما نقلت عنه أمس صحيفة فراترنيتي متان الرسمية وصحف أخرى. وقال "لن تندلع حرب في ساحل العاج".
إلا أن التوتر السائد حاليا ينذر بمواجهة مسلحة في ذلك البلد الذي كاد يشهد حربا أهلية بعد انقلاب سبتمبر 2002 الفاشل الذي أدى إلى تقسيمه بين جنوب موال للرئيس وشمال تسيطر عليه حركة القوى الجديدة المتمردة السابقة. وأعلنت المفوضية العليا للاجئين للامم المتحدة أمس أن حوالي ألفي عاجي نزحوا من بلادهم منذ غداة الاقتراع خشية التعرض إلى أعمال عنف. والتحق اللاجئون ومعظمهم من النساء والأطفال المتحدرين من قرى في غرب ساحل العاج، خصوصا بشمال غرب ليبيريا وكذلك بغينيا.
لكن معسكر وتارا الذي يتمتع بدعم دولي واسع رغم أن ليس لديه في الوقت الراهن أداة واضحة لممارسة الحكم فعلا، لا يبدو مستعدا للتفاوض مع الرئيس المنتهية ولايته ويحاول التحكم في جهاز الدولة. لكن في الأمر عجالة لأن حكومة غباغبو الجديدة بدأت تأخذ مهامها شيئا فشيئا وتجري عمليات التسليم تقريبا بشكل عادي في مقار الوزارات، مما يعزز شعور العودة إلى حياة طبيعية في أبيدجان حيث عاد السكان إلى أعمالهم. وفي الأثناء تعقد حكومة وتارا التي يقودها غيوم سورو رئيس الوزراء وزعيم القوات الجديدة اجتماعاتها في فندق كبير في أبيدجان بدلا من القصر الرئاسي، تحت حراسة قوات الأمم المتحدة وعناصر من القوات الجديدة. وخطت حكومة سورو مساء الخميس خطوة إلى الأمام بدعوتها الجيش إلى الاعتراف بالمعارض السابق الحسن وتارا "قائدا أعلى" و"ضمان قيامه بمهمته الجمهورية" إلى جانبه. كما دعا الموظفين إلى الالتحاق به و"وقف أي تعاون فورا" مع رجال لوران غباغبو في خضم صراع حول الأموال العامة. وما زال المجتمع الدولي يمارس ضغطا قويا على لوران غباغبو كي يتنحى بعد أن حكم البلاد عشر سنوات.
أعلن الناطق باسم وزارة الخارجية الفرنسية برنار فاليرو أمس أن على غباغبو أن يستخلص العبر من نتائج "مؤشرات أجمع عليها" العاجيون والأسرة الدولية تدعوه إلى التنحي عن الحكم. وأعلن الاتحاد الإفريقي الخميس تعليق عضوية ساحل العاج من المنظمة "حتى يتولى الرئيس المنتخب ديمقراطيا الحسن وتارا مهامه" وواكبته الولايات المتحدة مهددة بفرض عقوبات على غباغبو إذا اعتمد "الخيار السيئ". وأعرب مجلس الأمن الدولي ليل الأربعاء الخميس، بعد المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا، في بيان عن دعمه الحسن وتارا و"استعداده لفرض إجراءات محددة" ضد الذين "يحاولون النيل من عملية السلام".
قال مسؤول أمريكي إن الرئيس باراك أوباما عرض استضافة لوران جباجبو في البيت لأبيض إذا احترم رئيس ساحل العاج المنتهية ولايته نتيجة الانتخابات وتنحى عن المنصب لكنه لم يتلق ردا. وكتب أوباما إلى جباجبو يوم الجمعة بينما كان عائدا من أفغانستان بعد فشل محاولة لإجراء اتصال هاتفي معه من طائرة الرئاسة. وقال المسؤول إن أوباما عرض أن يكون أول زعيم عالمي يشيد بقرار جبابجو إذا تنحى عن منصبه وإنه "سيدعوه إلى البيت الأبيض لمناقشة كيفية تعزيز الديمقراطية في المنطقة بتحديد دور يمكن أن يلعبه". لكن أوباما حذر أيضاً في الرسالة من انه سيؤيد جهودا لفرض عزلة على جباجبو وتحميله المسؤولية إذا رفض التنحي. وأكد مسؤول بحكومة جباجبو لواشنطن استلام الرسالة، وقالت الولايات المتحدة إنها تدرس فرض عقوبات على عائلة جباجبو إذا بقي في السلطة

Quote this article on your site

To create link towards this article on your website,
copy and paste the text below in your page.




Preview :


Powered by QuoteThis © 2008
 

الأرشيف .....

جميع الحقوق محفوظة لشبكة أخبار السودان ٢٠٠٨م
المقالات المنشورة في هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الشبكة.