|
الأخبار
|
|
السبت, 06 فبراير 2010 08:54 |
انهى الوفد التشادي الزائر برئاسة وزير الدولة بوزارة الدفاع الوطني محمد بشير أوكارمي، زيارته للبلاد والتقى رئيس الجمهورية المشير عمر البشير، ونقل له رسالة شفهية من نظيره التشادي إدريس ديبي، وأكملت الجهات المعنية بالخرطوم ترتيباتها لاستقبال زيارة الرئيس إدريس ديبي بعد غد (الاثنين).
ووقع الجانبان أمس في أعقاب مشاورات استمرت يومين، على بروتوكولا إضافيا لدعم الأمن والاستقرار على الحدود بين البلدين واتفق خلال جلسة مباحثات مشتركة على أن تكون مدينة الجنينة مقراً لقيادة القوات المشتركة خلال الستة أشهر الأولى، على أن يتم نشر القوات على الحدود في مدة أقصاها الخامس والعشرين من فبراير. وأوضح مكتب الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة أن إجتماع الخبراء العسكريين الأمنيين السودانيين والتشاديين الذي عقد أمس جاء من أجل تحقيق البروتوكول الإضافي؛ وأشار إلى أن نائب رئيس هيئة الاستخبارات والأمن اللواء الركن إبراهيم عز الدين ترأس الوفد السوداني، فيما ترأس الجانب التشادي العقيد نائب القائد العام لرئيس الجمهورية دوسة عثمان ميناي. وترأس الجلسة الافتتاحية كل من الفريق مهندس محمد عطا المولى مدير عام جهاز الأمن والمخابرات الوطني وأمين الدولة في الدفاع الوطني التشادي محمد بشير أكورمي. واتفق الجانبان على تولي السودان قيادة القوات المشتركة بين البلدين للستة أشهر الأولى وان يجتمع خبراء البلدين يوم الثامن عشر من فبراير الجاري لاعتماد مشروع الإطار القانوني وإعداد قوات الاشتباك التي تنظم عمل القوات المشتركة لتأمين الحدود بين البلدين واستحسن الجانبان وفقا للبيان الختامي المشترك العمل الذي أنجزه خبراء البلدين والذي أدى إلى التوقيع على محضر تنفيذ البروتوكول الإضافي. ووصف سفير السودان بتشاد عبد الله الشيخ في تصريح لـ(الرائد) زيارة الرئيس التشادي هامة وتعد تتويجا للمباحثات والزيارات بين المسئولين فى البلدين والتي استمرت شهرين وقطع أن زيارة ديبي تأكيدا على أن البناء فى علاقات البلدين قد اكتمل وعادت العلاقات الى ما كانت عليه قبل مشكلة دارفور واعلن الشيخ ان لقاء البشير وديبي بالخرطوم سيضع خطط جديدة لتطوير المنطقة وتنميتها وفق مصالح مشتركة وتنمية تجارة الحدود. صحيفة الرائد
|