|
الأخبار
|
|
السبت, 06 فبراير 2010 08:56 |
|
كشفت مصادر مطلعة عن تحركات لحركة عبد الواحد محمد نور لتوسيع نشاطها العسكري بولايات دارفور في محاولة منها لتعطيل الانتخابات المقبلة وان قيادات عليا من الحركة بدأت اتصالات سرية بكوادرها بالخرطوم لتحريض واسع وسط أبناء دارفور بالجامعات والمعاهد والمدارس الثانوية ضد قيام الانتخابات بحجة عدم استقرار الإقليم فيما كشفت ذات المصادر عن اجتماع جمع بين حركة د. خليل إبراهيم وعبد الواحد محمد
نور بفرنسا، هو الأول من نوعه لبحث التنسيق في العمل بينهما مستقبلاً، وأشارت انه يهدف لتأسيس تحالف مستقبلي يضم حركة العدل وعبد الواحد ليعمل على إبقاء قضية دارفور حية ومن ثم رفع سقف التفاوض والمطالب، فيما ترتب منظمة أجيس ترست وكرايسس أكشن وممثلة المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية مع أطراف سودانية معارضة من بينها د. مريم من حركة العدل والمساواة ونور الدين من اتحاد أبناء دارفور ومارتن مورتان من الحركة الشعبية وسهير الشريف من حزب الأمة القومي لقيام ندوة سياسية في الأول من مارس المقبل يخاطبها ممثلو القوى السياسية في السودان تحت عنوان (الانتخابات واتفاقية السلام الشامل) بالتركيز على الاستفتاء والتحول الديمقراطي. وأشارت المصادر إلى أن ممثل الحركة الشعبية ياسر عرمان طلب مخاطبة الندوة وتدشين حملة قوية ضد ترشيح المشير البشير، في الدول الأوربية واتفقت ذات الجهات على ضرورة تفعيل أمر اعتقال السيد الرئيس، ومحاصرته دوليا والتأثير على فرص فوزه في الانتخابات الرئاسية وأشارت المصادر إلى أن المنظمات المعادية ظلت تطرق على ملفي دارفور واتفاقية السلام الشامل لكونها من قضايا الرأي العام العالمي وذلك بالتنسيق مع الحركة الشعبية والقوى السياسية المعارضة
|