|
الأخبار
|
|
الأحد, 07 فبراير 2010 10:52 |
|
نظمت السفارة السودانية في لندن ندوة سياسية تحت عنوان(( الإنتخابات والتحول الديمقراطي )) بــــتاريخ 06/2/2010 الموافق يوم السبت، في مقر السفارة السودانية بلندن شارك في هذه الندوة ممثلى الأحزاب والتنظيمات السياسية و جمع غفير من الخبراء و الإعلامين السودانين فضلاً عن المهتمين بالتحول الديمقراطي في السودان
وابتدأت الجلسة بكلمة ترحيب للسفير عمر محمد أحمد صديق سفير السودان في بريطانيا شكر فيها الحضور على تلبية دعوة السفارة لحضور الندوة، وشدد على اهمية عقد مثل هذه الندوات التي درجت السفارة على عقدها لكل المسؤولين عند زيارتهم الى بريطانيا بهدف التواصل مع الجالية السودانية في المملكة المتحدة ، ثم قدم سعادة السفير ضيوف الندوة هم كل من الأستاذ عثمان خالد مضوي القيادي بالمؤتمر الوطني و رئيس لجنة العلاقات الخارجية بالبرلمان و الدكتور مضوي الترابي نائب الامين العام للحزب الإتحادي الديمقراطي ورئيس لجنة احزاب حكومة الوحدة الوطنية في البرلمان .
وفي كلمة وصف الأستاذ عثمان خالد الإنتخابات المقبلة بالتاريخية والمهمة وقال ان ما يميز هذه الإنتخابات عن سابقتها إنها تأتي بعد عشرين عام من غياب الحريات العامة و التعددية الحزبية وهي نتيجة إتفاقية السلام الشامل و ما يميزها أيضاً انها تشمل كافة المستويات أي متطلبات التحول الديمقراطي الحقيقي، وقال ان الأمور تسير كما ينبغي بداية من تسجيل الناخبين مروراً بالترشيحات و الطعون.
أما بخصوص مفاوضات الدوحة قال عثمان ان الحركات المتمردة في دارفور تلعب في الوقت بدل الضائع ولم يبقى وقت لإستيعابها في الحكم كما كان في الإتفاقات السابقة خاصة وان الفترة الإنتقالية على بعد شهرين من نهايتها.
من جانبه قال الدكتور مضوي الترابي ان الوضع الموجود الان هو نتيجة أتفاقة السلام الشامل وان نهايه بقيام الإنتخابات المقبلة ، وقال الترابي انه رقم الظروف التي يمر بها السودان إلا ان البرلمان المعين إستطاع ان يجيز 74 قانوناً خلال الفترة الإنتقالية.
وكشف دكتورر مضوي الترابي ان 36 حزباً يخوضون الإنتخابات من جملة 75 حزباً مسجل لدى شئؤون الأحزاب وقد شهدت الندوة التي حظيت بحضور كبير، مداخلات ساخنة حول موضوعات مختلفة أهمها دور الإعلام المحلي و حياديته في تغطيت الإنتخابات وفي ظل التحول الديمقراطي والوضع الأمني في الجنوب و منطقة أبيي و دارفور
خدمة " شبكة أخبار السودان"
|