|
الأخبار
|
|
الجمعة, 05 مارس 2010 10:44 |
نظمت قوى المعارضة أمس أول مسيرة سلمية لها دون مواجهات مع الشرطة منذ أكثر من 20 عاماً. وسلمت التظاهرة التي شارك فيها أكثر من 20 حزباً سياسياً، مذكرة إلى المفوضية القومية للانتخابات شملت مطالب القوى السياسية بتصحيح ما اعتبرته خروقات منذ عملية التسجيل للانتخابات والترشيح والانسحاب وطباعة بطافات الاقتراع. وتقدم المسيرة مرشح الحركة الشعبية للرئاسة ياسر عرمان، ومرشح حزب الأمة للإصلاح والتجديد مبارك الفاضل وقيادات من بقية القوى السياسية.
وفي سياق آخر اعتذر الرئيس عمر البشير عن المشاركة في قمة المنظمة الحكومية لمكافحة التصحر والجفاف "ايقاد" التي قررتها المجموعة في التاسع من مارس الجاري لتقويم عملية السلام. وبعثت المنظمة وفداً ضم وزيري خارجية إثيوبيا سيوم مسفن، وكينيا موزيس ويتانغولا. وكشف وزير الخارجية الإثيوبي أن البشير اعتذر عن المشاركة، مشيرا إلى مساعي الإيقاد في مساعدة شريكي الحكم في السودان على تجاوز أي صعوبات قائمة أمام تنفيذ ما تبقى من بنود اتفاق السلام الشامل الذي تمّ توقيعه تحت رعاية الإيقاد. وأضاف "جئنا للخرطوم لتأكيد موقفنا الداعم لقضايا السودان ولاسيما ما يتعلّق باتفاق السلام بين شمال وجنوب السودان، والترتيبات المتعلقة بالاتفاق ولاسيما تنظيم الانتخابات العامة المقررة في إبريل المقبل". وأكد وزير الخارجية السوداني دينق الور الموقف الرسمي لحكومته قائلا "إن القيادة السياسية تتحفظ على عقد هذه القمة، ويعمل وفد الإيقاد على إقناع حزب المؤتمر الوطني الحاكم بالمشاركة فيها". إلى ذلك كشفت مصادر سودانية عن خلافات مكتومة بين الخرطوم والقاهرة حول مياه النيل في وقت تواجه فيه مصر عقبات مع بقية دول الحوض النيل لإقناعها بإبقاء حصة مصر من المياه دون تغيير، وحق الفيتو في المشاريع التي تقام على النيل. وقال وزير الادارة الفنية بوزارة الري السودانية صلاح يوسف أن السودان متفق مع بقية دول حوض النيل ويدعم توجه الغاء اتفاقية مياه النيل لسنة 1929، وتطالب مصر بإبقاء الاتفاقية وتسعى لكسب الموقف السوداني. إلا أن المسؤول السوداني استدرك أن بلاده تتعامل بقلب مفتوح مع مصر لتجاوز الأزمة الوطن السعودية
|