|
الأخبار
|
|
الأحد, 07 مارس 2010 10:06 |
|
تجددت الاشتباكات القبلية بين المسيرية والنوايبة بمنطقة خور الرملة في محلية نيرتتي بولاية غرب دارفور، ما أدي الي سقوط عشرة قتلي اضافيين لترتفع الحصيلة الي 21 قتيلاً. ووصف الوالي أبو القاسم امام الحاج، الوضع بالمنطقة بأنه في غاية الخطورة، وينذر بتجدد الاشتباكات بين الطرفين، وقال لـ»الصحافة»، ان حشوداً من مختلف المناطق بدأت في التجمع أمس لاسناد
أطراف، استعدادا لشن هجمات جديدة، واكد فرار أعداد كبيرة من الأسر من منطقة خور الرملة الي نيرتتي، مما أفرز وضعا انسانيا يتطلب تدخلات عاجلة، مشيرا الي نزوح أكثر من 30 الف شخص في وقت سابق جراء اشتباكات وقعت بين فصائل حركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد نور. وأوضح الوالي أن الاشتباكات تجددت بين الطرفين مساء أمس الأول مما أوقع 10 قتلي من الجانبين لترتفع الحصيلة الي 21 قتيلا من الطرفين، مبينا أن لجنة الأمن بالولاية تحركت الي موقع الأحداث الي جانب تحرك لجان للمصالحة من الادارات الأهلية، بينما يعكف شخصه علي اجراء اتصالات حثيثة مع المركز لانقاذ الموقف، مؤكدا أنه سيتوجه الي المنطقة غدا. وكانت الاشتباكات اندلعت بين الطرفين الأربعاء الماضي، واستمرت ليومين سقط خلالها 11 قتيلا من الجانبين. الصحافة
من جهة أخرى نجاة الأمين العام لـ(الأمة القومي) من اغتيال بدارفور واصابة (3) من مرافقيه أطلقت مجموعة مسلحة مجهولة الهوية النار عشوائياً وبكثافة على الأمين العام لحزب الأمة القومي الفريق شرطة صديق محمد إسماعيل مرشح المجلس الوطني الدائرة (5) (أم لباسة). وقال شهود عيان لـ(السوداني) أمس إن المجموعة المسلحة حاولت اغتيال الفريق صديق بنصب كمين وإطلاق النار عليه أثناء توجهه إلى منطقة (أم لباسة) بمنطقة (جميزة) بمحلية كاس مما أدى إلى إصابة (3) من مرافقيه بجروح واختطاف عربته. في ذات السياق عقدت لجنة أمن الولاية بنيالا اجتماعاً مع المرشحين الستة لمنصب الوالي وناقشت معهم الخطة الموضوعة لحماية المرشحين وطالبتهم بخطاب سياسي متزن بعيد عن إثارة النعرات القبلية والجهوية للحفاظ على مجتمع دارفور من التفكك. السوداني
Quote this article on your site
To create link towards this article on your website, copy and paste the text below in your page.Preview : |