|
الأخبار
|
|
الاثنين, 08 مارس 2010 08:28 |
حمل حزب الامة المعارض بزعامة رئيس الوزراء السابق الصادق المهدي حكومة بلاده مسؤولية تعرض الامين العام لحزبه صديق محمد اسماعيل الى اطلاق نار من مسلحين ونهب سيارته خلال تدشين حملة انتخابية في جنوب دارفور، وطالب بإجراء تحقيق عادل حول الحادث، في وقت أعلنت مصادر تابعة لبعثة حفظ السلام الدولي في دارفور (يوناميد) إطلاق سراح عناصر تابعة لها بعد أن اختطفوا من قبل مسلحين الجمعة الماضية
عندما كانوا في طريقهم إلى جبل مرة. وقال بيان صادر من مكتب المهدي تلقت (السوداني) نسخة منه إن اسماعيل تعرض لحادث نهب وإطلاق نار أثناء طوافه في ولاية جنوب دارفور مساء اول امس السبت ومعه محي الدين حمزة الرهيد مرشح الدائرة الولائية وعدد من قيادات حزب الأمة في منطقة (أم لباسة) بولاية جنوب دارفور. وسرد البيان تفاصيل الحادث بان الوفد بعد مخاطبتهم للقاء جماهيري في منطقة الجميزة (لكنو) وأثناء عبور الجزء الشمالي من الدائرة على الحدود مع محلية كاس تعرض الموكب لإطلاق نار أصيب على إثره المرشح محي الدين حمزة وتم نقله إلى مستشفي نيالا، واشار البيان الى ان المسلحين تمكنوا من اختطاف السيارة التي كان يستقلها صديق محمد إسماعيل وقد واصل الوفد مسيرته في الولاية. وقال البيان ان مجموعة من فرسان قبيلة (بني هلبة) وبرفقتهم الامين العام للحزب والذي تعرض لحادثة النهب قاموا بمطاردة المسلحين، واضاف ان الوفد تمكن من استعادة السيارة التي تم اختطافها، وتابع (وكالعادة لم تقم الدولة بأي من واجباتها من تأمين الطرق وحماية المواطنين)، وقال البيان (وعليه فإن الدولة مسؤولة عما حدث وهي تتصرف كمنافس حزبي مما استدعى تحرك فرسان قبيلة بني هلبة الذين قاموا بمطاردة الجناة واسترداد العربة). وطالب بيان المهدي بإجراء تحقيق عاجل وعادل فوراً لمعاقبة من اسماهم البيان بالظالمين ورفع الضرر عن الضحايا، وقال البيان(ما حدث يؤكد إن دعاوى الحكومة بأن دارفور آمنة ومستقرة هي دعاوى معلقة في الهواء وتطلق للاستهلاك المحلي ولا علاقة لها بالمسئولية ولا الوطنية). السوداني
|