|
الأخبار
|
|
الثلاثاء, 09 مارس 2010 08:16 |
أعلن رئيس الجمهورية، المشير عمر حسن أحمد البشير، رفضه لحصر منبر الدوحة التفاوضي لطرف واحد، وقطع بأنه منبر مفتوح لكافة الفصائل دون عزل وان الاتفاقيات التي وقعتها الحكومة لم تكن لعمل وظائف وان بند الترتيبات الأمنية في اتفاقية أبوجا إلزامي لن يقبل فيه نكوص أو محاولات تسويف. وجدد الحرص وعلى تنفيذ البروتوكول الإطاري الموقع في الدوحة مع حركة العدل.
وهدد الرئيس الذي استقبله حشود مؤلفة دعما له بمدينة نيالا إيذانا ببدء الحملة الانتخابية لترشيحه لرئاسة الجمهورية، هدد بأن فرصة السلام الحالية هي الأخيرة وأنهم سيعملون على فرض السلام قائلا (البيابى الصلح ندمان)، وبشر بانتهاء الترتيبات لاكتمال تشييد طريق الإنقاذ الغربي قطاع (النهود الجنينة)، والتوقيع لتنفيذ المسار الشمالي النهود أم كدادة الفاشر والجنوبي النهود الضعين نيالا قريبا. وشدد رئيس الجمهورية المشير عمر البشير، على أهمية الوحدة بين الشمال والجنوب، وقال إنه سيكون أكثر الناس سعادة إذا اختار الجنوبيون الوحدة في الاستفتاء على حق تقرير المصير والأكثر حزنا إذا اختاروا الانفصال. وتعهد البشير خلال مخاطبته أمس بمدينة أويل حاضرة ولاية شمال بحر الغزال منظمة الهيئة الشعبية لترشيحه لرئاسة الجمهورية، العمل من اجل جعل الوحدة الخيار الأمثل لكافة أبناء السودان. وقال إذا اختار الجنوبيون الانفصال فإن الجنوب سيكون دولة صديقة ويتم دعمها حتى تكون دوله نامية. ودعا البشير الذي وصل إلى نيالا قادما من ولاية شمال بحر الغزال أمس أهالي دارفور بالتعاهد على سلام دارفور وتفويت الفرصة على الذين يتاجرون بقضية دارفور وعزم وعدم التجاوب معهم وتعهد بالاهتمام بشرائح معلمي دارفور الذين اعتبرهم أساس التوعية والعمل الاجتماعي بالريف ووجه الحكام بصرف مستحقاتهم قبل الدستوريين وأكد اهتمام الدولة بالنشء والطلاب والشباب الذين وصفهم بسواعد وبناة الدولة العظمى رغم أنف الأعداء وطالب بالا يكون السلام في يد الدولة فقط ولكن لحماية المواطن وليس لتروعيه موصيا أبناء دارفور بنبذ العصبية والابتعاد عن النعرات القبلية، تقوى الله في أنفسهم وأموالهم وقبائلهم وأوطانهم لبناء السودان مشيرا إلى أن دارفور ليست محتاجة لشخص لكي يتاجر بقضيتها وحل مشاكلها مضيفا أنها يمكنها معالجة أزماتها بعيدا عن الناس وشرح البشير كيف أن ولايات دارفور كانت تعاني الجهل والحرب والنهب المسلح وضعف البنيات الأساسية ومدنها تتساقط الواحدة تلو الأخرى قبل مجيء الإنقاذ وذكر أنها كانت معزولة عن المركز كليا (لا إذاعة ولا اتصال) وعدد الانجازات التعليمية التي تحققت لها في عهد الإنقاذ مذكرا انه كان بها إحدى عشرة مدرسة والآن توسعت في الجامعات كالفاشر ونيالا وزالنجي والجامعة الإسلامية والمفتوحة وكلية نيالا التقنية ونخب من الخريجين في كل القرى والفرقان بجانب نيل حظها من التنمية والخدمات والسلطة. وأكد البشير من أويل المضي قدما في إنفاذ كافه بنود اتفاقية السلام وقال (الرجل بربطوه من لسانه)، وأضاف نحن التزمنا بإحلال السلام وملتزمين بأن نصل إلى نهايته وأشار في حديثه إلى أن بحر الغزال تعتبر نموذجا للسودان الموحد استنادا على تباين الأعراق والتداخل القبلي بين الشمال والجنوب، وأكد البشير أنه يعمل على تنفيذ برنامج تنموي طوح في خدمات الصحة والتعليم ومياه الشرب نافياً أن يكون ذلك برنامجاً انتخابياً ولكنه استحقاق لمواطني السودان عامة متعهداً بإنشاء جامعة بحر الغزال بأفرعها (الطب، الهندسة، التربية). من جانبه أكد مستشار الرئيس عضو الهيئة القومية الشعبية بونا ملوال أن البشير يعتبر رجل المرحلة المقبلة مؤكداً انه حقق السلام وانه ينفذ برنامجاً تنموياً طوحاً يؤهله أن يكون رئيساً للبلاد في المرحلة المقبلة. ودعت تريزا سريسيون إلى انتخاب المشير لرئاسة الجمهورية والفريق سلفاكير لحكومة الجنوب باعتبارهما وقعا على الاتفاقية وبالتالي هما الأولى بتنفيذها وأبدت تخوفها من وصول شخص آخر لا يعترف بالاتفاقية
Quote this article on your site
To create link towards this article on your website, copy and paste the text below in your page.Preview : |