|
الأخبار
|
|
الاثنين, 09 أغسطس 2010 01:09 |
اكد الدكتور هرون عبد الحميد نائب الرئيس لشئون التعليم و البحث العلمى بحركة التحرير و العدالة ان مشروع السلام من الداخل ما هو الا نوع من الاستهبال الذى ظل نظام الخرطوم يمارسه دوما سواء فى جنوب السودان او جبال النوبة حيث لم يتم السلام النسبى الا بعد نيافاشا وان حل قضايا الاقاليم السودانية الاخرى لن يتم بأقل من اتفاق الجنوب او اكثر من ذلك. و قال ان حركة التحرير و العدالة و منظمات المجتمع المدنى واللاجئين و النازحين و القيادات السياسية
دعموا مطلب انشاء حكومة اقليمية بدارفور فى المفاوضات الجارجية بالدوحة لكن هذا المطلب يمثل فقط سقف قبل الاستفتاء وان كل السقوفات سوف تتغير بعد ذلك تباعا. واما ان يقبل النظام بحكومة اقليمية اليوم سلما أو الكونفدرالية غدا حربا واشار سيادته بأنه يرى شخصيا ضرورة حكم السودان بالنظام الكونفدرالى خاصة فى حالة اقليم كانت دولة فى عصبة الامم ضمت الى السودان قسرا بدون عقد دستورى معلوم كدارفور
مشددا على ان أى اتفاق قادم لجميع شعوب السودان سواء على الوحدة الكونفدرالية او غيرها يجب الا يكون على اساس تعاقد دستورى فحسب بل على اتفاق يخضع للقانون الدولى والضمانات الاممية ايضا لسد العجز الوطنى فى ردع حرب واستعلاء المركز على مواطنى الاقاليم ونقض العهود فضلا عن معالجة الفلس الاخلاقى للانقاذ فى فض النزاعات.
كما نوه بان تغيير سلوك نظام الخرطوم أو اعادته الى حجمه الطبيعى أو كنسه تعتبر ضرورة لازمة للديمقراطية و الحكم الرشيد و لوقف تطلعات الانفصال و تقسيم السودان و نسيجه الاجتماعى دون الاعتراض على حق تقريرالمصير فى ظل وحدة غيرطوعية وغير جاذبة حاليا.
كما جدد دعوته للوساطة الاممية الى الابتعاد عن مشروع السلام من الداخل باعتباره بلطجة سياسية و سوق مواسير(2) و تجارة حرب بين اعضاء المؤتمر الوطنى فى الخرطوم و دارفور و أن هذا لا يحتاج الى وسيط سواء كان امميا او اقليميا او قطريا وان حدود الوساطة يجب ان تنحصر فى التوسط بين الحركات و الحكومة و ليس بين اعضاء الحزب الحاكم فهؤلاء ربما لا يحتاجون فى هذه الحالة الا الى سماسرة فقط لا الى عقلاء كأمير قطر او حسنى النية كآل محمود الباحثين عن سلام صادق وعادل و منصف و شامل فى السودان عامة و دارفور خاصة. وختم عبد الحميد قائلا انه من المحزن استمرار الحرب والحل الامنى فى دارفور وضياع جهود وزمن الوساطة الاممية سدى سيما قطرالمفرحة بنجاحاتها فى جيبوتى واسمرا ولبنان غيرها مكررا الشكر لقطر قيادة و شعبا و مهنئاُ الجميع بحلول شهر رمضان المبارك.
الامانة الاعلامية لحركة/جيش التحرير والعدالة-الدوحة
Quote this article on your site
To create link towards this article on your website, copy and paste the text below in your page.Preview : |