Loading ........

مواقع تهمك

دخول المسجلين



إحصائيات

زيارات مشاهدة المحتوى : 1663011

المتواجدون حاليا

يوجد حاليا 133 زوار المتواجدون الآن

Weather

الأحد الاثنين الثلاثاء
نشرة جهاز المغتربين الثانية لشهر أغسطس 2010
الأخبار
الخميس, 12 أغسطس 2010 10:18

الدكتور كرار التهامي الأمين العام لجهاز تنظيم شئون السودانيين العاملين بالخارج ونائبه الدكتور كرم الله على عبد الرحمن ، ومديرو العموم ومديرو الإدارات والإدارات التنسيقية ومنسوبو جهاز المغتربين ، يتقدمون بأحر التهاني للإخوة السودانيين العاملين بالخارج في مختلف مهاجرهم البعيدة والقريبة بمناسبة حلول شهر رمضان المعظم متمنين لهم دوام الصحة والعافية والقبول وبلوغ المقاصد والبلاد تنعم بالأمن والاستقرار والوحدة والسلام ، والتهنئة موصولة لأسرة صحيفة الخرطوم مع اصدق الأمنيات بالتطور والازدهار .


•       استمرار البيع المباشر لأراضى المغتربين عبر جالياتهم بالخارج

..................................................................

اتفاق بين جهاز المغتربين وهيئة الأراضي بالخرطوم على استمرار  البيع المباشر للمغتربين من خلال الجاليات والكيانات.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تم الاتفاق بين جهاز تنظيم شؤون السودانيين العاملين بالخارج وهيئة الأراضي وتطوير البناء بولاية الخرطوم على توقيع مذكرة تفاهم لتنظيم إجراءات البيع المباشر لأراضي المغتربين بالاتفاق على أسس ومعايير للمنح تحقق العدالة وتسهم في استقرار المغتربين في الوطن انطلاقا من خطة الجهاز و تنفيذا لالتزام السيد رئيس الجمهورية في برنامجه الانتخابي للمغتربين .

وقد استعرض الاجتماع المشترك بين الجهاز والهيئة الذي انعقد  بمكتب الأستاذ أحمد كرمنو أحمد وزير الدولة بوزارة رئاسة مجلس الوزراء ،  سير إجراءات البيع وماتم منحه خلال النصف الأول من العام الجاري  ، وقرر استمرار الخطة المخصصة للمغتربين من خلال التعامل مع الجاليات والكيانات والمنظمات التطوعية .

وأعلن في الاجتماع الذي انعقد برئاسة وزير الدولة مع الدكتور كرار التهامي الأمين العام للجهاز ونائبه دكتور كرم الله علي عبد الرحمن ومولانا عصام الدين عبد القادر الزين مدير عام هيئة الأراضي والمهندس نجم الدين الهادي مدير الخطة الإسكانية بالهيئة ، أعلن عن استمرار اللجنة العليا المشتركة بين الجهاز والهيئة وتولي  وزير الدولة بمجلس الوزراء أحمد كرمنو رئاستها بجانب الأمين العام للجهاز ومدير عام الأراضي لمتابعة عمل اللجنة الفنية المشتركة .

وأكد الاجتماع أهمية مشاركة الولايات في تنفيذ الخطة بطرح أراضي سكنية لأبنائها بالمهاجر المختلفة ضمن آلية اللجنة .

......................................................................

إجراءات طارئة لتسهيل حركة المسافرين عبر الميناء :

وزارة رئاسة مجلس الوزراء تتابع سير العمل بميناء سواكن .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

انعقد بوزارة رئاسة مجلس الوزراء في الأسبوع الماضي اجتماع برئاسة الأستاذ أحمد كرمنو أحمد وزير الدولة بمجلس الوزراء لمتابعة تنفيذ القرارات التي تم إصدارها خلال زيارة وفد وزارة مجلس الوزراء وجهاز المغتربين برئاسة وزير الدولة وزيارة وزير الدولة بوزارة النقل فيصل حماد عبد الله لولاية البحر الأحمر وميناء الأمير عثمان دقنة بمدينة سواكن ، واتخاذ إجراءات طارئة لتسهيل حركة القادمين والمسافرين عبر الميناء في موسم عودة المغتربين الذي يشهد كثافة إضافة إلى الحجاج والمعتمرين.

وناقش الاجتماع الذي شارك فيه وزير الدولة بوزارة النقل ، الأمين العام لجهاز المغتربين ، مدير الإدارة العامة للجوازات ، مدير عام الجمارك ، مدير عام هيئة الموانئ البحرية ومدير ميناء سواكن ،النقل البري ، وزارة المالية ،مكتب شؤون رئاسة مجلس الوزراء ،  ناقش مصفوفة توجيهات السيد وزير الدولة بمجلس الوزراء خلال زيارته لبورتسودان في 20 يوليو الماضي  وماتم تنفيذه من توجيهات من قبل الجهات ذات الصلة .

وأعلن وزير الدولة بوزارة النقل أن صالة الركاب الجديدة بميناء عثمان دقنة سيبدأ تنفيذها بمواصفات دولية في موازنة العام القادم وأن هيئة الموانئ البحرية ستنفذ الإصلاحات العاجلة بتهيئة الصالة الحالية لاستقبال العائدين في موسم عودة المغتربين والمعتمرين والحجاج في هذا العام .

الأمين العام لجهاز المغتربين دعا لدراسة الرسوم المفروضة على المغتربين وتخفيفها تسهيلا لحركتهم .

من جانبه أعلن مدير عام الجمارك عن بدء الكشف بجهاز الأشعة لعربات الإفراج المؤقت بالميناء واستمرار العمل طوال اليوم عند وصول البواخر .

وأكد الاجتماع على ضرورة الفراغ من تنفيذ التوجيهات عاجلا واستمرار المشاركين في الاجتماع في لجنة تجتمع في كل شهر على أن تقدم كل جهة تقريرا عن موقف تنفيذ تكليفاتها للجنة المتابعة في شؤون الرئاسة التي ترفع تقريرا أسبوعيا لوزير الدولة بمجلس الوزراء .

....................................................................

تحت عنوان ( الإقامة بكرامة أو العودة الحميدة ) :

مؤتمر قضايا الهجرة يناقش محفزات وموانع العودة الطوعية

نظم مركز السودان لدراسات الهجرة والتنمية والسكان بجهاز تنظيم شئون السودانيين العاملين بالخارج مؤخراً مؤتمر الهجرة العائدة  تحت شعار ( الإقامة بكرامة او العودة الحميدة ) ، بمركز مأمون بحيرى للدراسات الاقتصادية بالخرطوم برعاية الوزير احمد كُرمنو وزير الدولة بوزارة رئاسة مجلس الوزراء.

وأبان كُرمنو ،  لدى مخاطبته المؤتمر ، أن إشكالات الهجرة السودانية ترتكز على ثلاثة محاور وهى كيفية الاستفادة من خبرات المهاجرين السودانيين فى المهاجر المختلفة ، وتشجيع المهاجرين الراغبين في العودة إلى الوطن وتهيئة ظروف العودة لهم بما يشجعهم على اتخاذ القرار والمحور الثالث هو معالجة الإشكالات التي تنجم بسبب الهجرات غير الشرعية وكيفية التعامل مع المهاجرين غير الشرعيين .

وأكد السيد الوزير في سياق حديثه على ضرورة تطوير مفاهيم الأجيال الجديدة عن الهجرة لتجاوز الإشكالات الهجرية والوصول إلى مرحلة المهاجر النافع لنفسه ووطنه وذلك اتساقاً مع مجهودات الدولة الرامية إلى الاستفادة من الطاقات السودانية بالخارج وتطويرها لمصلحة الوطن مشيراً إلى انه آن الأوان لتفعيل دور الدولة في تحقيق شعار المؤتمر وتهيئة الظروف للعودة الطوعية بما يليق بكرامة العائدين ويحقق لهم الاستقرار والمستقبل الآمن بوطنهم ، وأضاف السيد الوزير أن توصيات المؤتمر ستجد مكانها على ارض الواقع مثمناً في هذا السياق جهود جهاز المغتربين والمركز في التنسيق مع الجهات ذات العلاقة والتي أبرزها منظمة الهجرة الدولية من اجل وضع الهجرة فى مسارها الصحيح والراشد عن طريق الدراسات والبحوث عبر مركز السودان لدراسات الهجرة والتنمية والسكان ودعم منظمة الهجرة لهذا الاتجاه .

من جانبه وصف الدكتور كرار التهامى ، الأمين العام لجهاز تنظيم شئون السودانيين العاملين بالخارج انعقاد مؤتمر الهجرة العائدة بأنه امتداد لحوار طويل حول قضايا الهجرة لأهمية الأمر من اجل تحقيق هدف رفع مستوى الوعي والفهم لقضايا الهجرة وتداعياتها والسير في الخط الموازى للحوار الدولي فى أمر الهجرة وقضاياها ، وكشف التهامى عن مساعي جهاز المغتربين ممثلاً في مركز الدراسات في تأسيس مشروع إحصاء الهجرة السودانية بدعم منظمة الهجرة الدولية I O M وذلك للأخذ بالجانب الخاص بقضية الهجرة في عمقها وليس في حركة الذهاب والإياب للمهاجرين لبلوغ هدف بناء مؤسسة الهجرة النافعة لسد الثغرات في عدم وجود تصورات عن العمالة الأجنبية وتصورات بمستقبل الهجرة ، وأشار التهامى الى دور المركز فى قضية الهجرة مبيناً انه يمثل مركز التجمع المنطقى لأفكار وبحوث ومعلومات الهجرة ووضعها في سياق موضوعي يقود إلى منطق معين يحقق وضع رؤية كاملة ودراسات هجرية يستفيد منها السودان لإدراك طبيعة الهجرة السودانية حتى تستطيع الدولة ممثلة في جهاز المغتربين ، تقنينها بالصورة التي تليق بالمهاجر السوداني وتحفظ سمعته وسمعة وطنه في سوق العمل العالمية من حيث البناء الفكري للإنسان السوداني وربطه بالوطن وليس من ناحية الكسب المادي .

وقدم البروفسير الهادى عبد الصمد ، مدير مركز السودان لدراسات الهجرة والتنمية والسكان ، فذلكة إطارية حول الهجرة العائدة وقضايا الاستقرار الآمن والتى أبان من خلالها المنظومة العشرية لقضايا الاستقرار الآمن متمثلةً في قضية الكسب المعيشى وقضية التعليم والاستثمار والمسكن الى جانب قضايا التكيف النفسي والتباين الثقافي والمحضن السياسي والكرامة وعزة النفس بالإضافة إلى قضية التخلف التقنى واخيراً قضية الإدارة والتكامل الوظيفى .

وأوضح عبد الصمد أن تلك القضايا في مجملها تمثل مجموعة من المخاوف والثوابت والمتغيرات والآمال والمحاذير والتوقعات التي تدور فى أذهان الكثير من المهاجرين معرباً عن أمله في أن يضع المؤتمر إجابات لهذه التساؤلات من خلال مداولاته .

هذا وقُدمت خلال المؤتمر عشرُ أوراق عمل مختلفة عن دور السفارات والقنصليات السودانية في دعم قضايا الهجرة العائدة. بالإضافة إلى أوراق عن الهجرة العائدة وقضايا التكيف الاجتماعي. ، دور المصارف السودانية في التمويل الأصغر والصغير من اجل تشجيع الهجرة العائدة ، الهجرة العائدة وقضايا التعليم الجامعي  ، السودانيين المهاجرين في أوروبا بين حياة كريمة أو عودة حميدة وورقة الهجرة العائدة والاستثمار في المشروعات الصغيرة العودة للجذور ... رؤية نفسية ، البحث عن الذات ،وإستراتيجية فاعلة من اجل التأقلم  ، الحماية التشريعية للمهاجرين السودانيين ، تفعيل آليات الاستيعاب المهني واخيراً ورقة الهجرة العائدة ودورها في تنمية الموارد البشرية في السودان .



قدم الأوراق خبراء قانونيون واقتصاديون ونفسانيون ، بحضور عدد كبير من المهتمين وأساتذة الجامعات وممثلون للمؤسسات النظيرة ومنظمات المجتمع المدني وأعضاء وقيادات الجاليات السودانية بالخارج .

وتلي المؤتمر  بيانه الختامي وأصدر توصياته التي تضمنت تشكيل لجنة لحصر السودانيين في أوروبا وتصنيفهم من حيث الهجرة الشرعية وغير الشرعية وحسب القدرات والكفاءات ، ووضع آليات تحفظ حقوق المهاجرين السودانيين،وخلق برامج تحقق الاندماج الايجابي في المجتمعات المضيفة مع حفظ الهوية السودانية ، وتشكيل اتحاد عام للجاليات والمنظمات السودانية في أوروبا إضافة إلى تفعيل دور الإعلام السوداني في الدول الأوروبية للتعريف وتأصيل الثقافة السودانية ،وإبراز دور وفعاليات الجاليات السودانية في المهاجر

وإعادة النظر في سياسات قبول أبناء المغتربين في الجامعات الحكومية ومعاملتهم في الرسوم الدراسية أسوةً بطلاب الداخل  ، ووضع سياسات وخطط لاستيعاب الكفاءات السودانية العائدة لاسيما أساتذة الجامعات والأطباء والمهندسين والمهنيين وغيرهم وتوظيف خبراتهم في إثراء التعليم الجامعي والبحث العلمي وتأصيل وتوطين التكنولوجيا الحديثة في السودان وعدد من التوصيات الأخرى .



.............................................................................

مؤتمر قضايا الهجرة العائدة  . . موانع ومحفزات العودة إلى الوطن

بمشاركة  واسعة من المسئولين بالدولة وعدد من الخبراء والمختصين العاملين بالخارج وبالداخل نظم مركز السودان لدراسات الهجرة والتنمية والسكان بجهاز تنظيم شئون السودانيين العاملين بالخارج مؤتمر قضايا الهجرة العائدة تحت شعار : ( البقاء بكرامة أو العودة الحميدة ) برعاية وزير الدولة برئاسة مجلس الوزراء وذلك  بقاعة مركز مأمون بحيري للدراسات والبحوث الاقتصادية والاجتماعية في أفريقيا .

ناقش المؤتمر عدة أوراق عمل تناولت الورقة الأولي التي قدمها السفير حسن بشير عبد الوهاب  المركز القومي للدراسات الدبلوماسية بعنوان ( دور السفارات والقنصليات السودانية في دعم قضايا الهجرة العائدة ) ترأس الجلسة د/ كرم الله علي عبد الرحمن  نائب الأمين العام بجهاز تنظيم شئون السودانيين العاملين بالخارج وابتدر النقاش بروفسير حيدر خوجلي والمعقبون بروفسور محمد العوض جلال الدين ، د/ خالد سرالختم ود/ سعد عثمان صبيرالسعيد والشفيع  أحمد محمد  وتناولت الورقة تعريف عن الهجرة والأسباب التي ادت لنمو الهجرة في أوساط السودانيين والمتمثلة في انتشار موجة الجفاف والتصحر التي ضربت أجزاء عديدة في السودان ، والتدهور الكبير الذي شهدته البيئة الحضرية في السودان نتيجة للهجرات المكثفة  لسكان الأقاليم والضغط على الخدمات والبنية التحتية إلى جانب الأسباب الاجتماعية  والأسباب والدوافع السياسية والأسباب الثقافية والتعليمية بالإضافة إلى بعض دول المهجر التي شكلت أماكن جاذبة خاصة لفئة الشباب  المتطلع لغدٍ أفضل ، وقد كان الدافع الاساسى للعديد من المهاجرين هو تحسين المستوى المعيشى  كما هاجر البعض سعياً لتطوير الذات  وتنمية المهارات وذلك لانعدام الفرص وقلة المعينات العلمية والمعامل وأدوات البحث العلمي ، أما الهجرة في عقد الثمانينات كانت هجرة طوعية لأسباب اقتصادية واجتماعية وربما سياسية ثم جاءت بعد ذلك الهجرة القسرية مع حرب الجنوب .

وتناولت الورقة أهم مراكز الهجرات السودانية بالخارج وهى الخليج والسعودية وليبيا واليمن ، إلا انه لا توجد إحصائيات دقيقة لعدد المهاجرين السودانيين في هذه المراكز المهمة .

وذكرت الورقة انه في بداية التسعينات بدأت العوامل الطاردة تظهر في بلاد الهجرة بالظهور وقد تمثلت في سلسلة من القوانين والإجراءات التي اتخذتها الدول المستقبلة للعمالة للحد من تدفق العمالة الأجنبية عليها مع البدء في عملية إحلال لهذه العمالة بعمالة وطنية .

وقد نشأت المشكلات بصفة أساسية في اكبر مراكز تجمعات السودانيين بالخارج وبصفة خاصة في كلٍ من ليبيا ، السعودية ، اليمن ، العراق ومصر .

كما استعرضت الورقة أهم المشاكل التي تواجه المواطن السوداني في بلاد المهجر المتمثلة في العلاج والمشكلات الهجرية المتمثلة في فقدان الأوراق الثبوتية وعدم الحرص على استخراج شهادات الميلاد والجنسية وغيرها للمواليد الجدد بل وإتلاف هذه الأوراق عند التسلل لبعض البلاد ورهن هذه الأوراق لدى المحاكم والمخدمين ونقاط التفتيش بل حتى لدى المستشفيات والمراكز الصحية والمتاجر ، إلى جانب المشكلات الاجتماعية والانسانية والقانونية والنزاع مع المخدمين والقرارات السياسية الطاردة التي اتخذتها الدول المستقبلة للهجرة منذ نهاية التسعينات وبداية الألفية الثانية تمثلت في فرض العديد من الدول التي كانت تعفى المواطنين العرب من التأشيرة ، فرضت هذه الدول حصولها على التأشيرة مثل ليبيا وتشددت دول أخرى في منح التأشيرات مثل الأردن ولبنان . وصدرت قرارات بحرمان الأجانب من تلقى التعليم بالمؤسسات التعليمية المختلفة من الكثير من الدول وبعض الدول أصبحت تصدر القرارات بحرمان الأجانب من تلقى العلاج  المجاني وعدم السماح باستقبالهم في المستشفيات الحكومية حتى فى حالات الطوارئ .

وأشارت الورقة إلى دور القنصليات والسفارات بالخارج في دعم قضايا الهجرة العائدة وتمهيد الطريق لهم للعودة للوطن وذلك بإحصاء وتحديد عدد المهاجرين وتصنيفهم حسب التخصص ومستوى التعليم والتعاون ما بين القنصليات والروابط فى المهاجر من اجل النظر في أمور الهجرة العائدة وتطبيق الإعفاء التام لإصدار الوثائق الثبوتية وتدبير وسائل النقل للعودة النهائية لمن لايستطيع، العمل الاعلامى في أوساط المهاجرين ومعالجة المسائل القانونية والمستحقات بتشكيل لجان بين القنصليات وروابط المهاجرين إضافة إلى دراسة احتياجات أسواق العمل وتحديد نوع العمالة ، وانشاء صندوق للمهاجرين حيث تبادر القنصليات والبعثات السودانية بالاتفاق مع روابط المغتربين بالسعي لإنشاء صندوق خيرى للمهاجرين بإضافة رسم واحد بالمائة للمعاملات القنصلية واستقطاب رأسمال من المنظمات الخيرية في الداخل والخارج يمكن أن تصب الموارد من جهة مركزية يشرف عليها جهاز تنظيم شئون السودانيين العاملين بالخارج نشر وتعميق ثقافة العودة الطوعية وذلك برسم صورة زاهية ولكنها واقعية عن التقدم والنماء والاستقرار في السودان بالإضافة للامان والسلم ووجود فرص تحقيق الغايات دون  تكبد عناء الهجرة.

كما ناقش مؤتمر قضايا الهجرة العائدة ورقة بعنوان السودانيين المهاجرين من أوربا بين حياة كريمة أو عودة حميدة قدمها المحامى الدكتور محمد الزين محمد ، رئيس مجلس إدارة منظمة محامون بلا حدود للاستشارات القانونية والدولية حيث بدأت الورقة بتعريف مفهوم الهجرة والمهاجرين واستعرض أهداف الورقة وهى التعرف على المهاجرين السودانيين في أوربا من حيث رغبتهم في العيش والحياة الكريمة هناك أو رغبتهم في العودة إلى السودان كخيار حميد كذلك التعرف على سلبيات وايجابيات الحياة الكريمة للمهاجرين  السودانيين في أوربا والتعرف على ما يعوق عودة المهاجرين إلى السودان ، حيث أشار إلى الحياة المادية في أوربا من ناحية المأكل والمشرب والصحة والتعليم والضمان الاجتماعي والأمن حيث تهدف الدولة بكافة مؤسساتها لخدمة المواطن ، فالعدل في أوربا هو أساس الأمن القومي وأساس الاستقرار وأساس الحياة الكريمة .

وكشف مقدم الورقة واقع الجاليات السودانية في أوربا وهو التشرذم والانقسام لأسباب سياسية وعرقية إقليمية ومهنية لتحقيق منافع ذاتية ولكن من الإنصاف يمكن أن نقول وضع الجاليات في مدن مثل ( سالا – السويد ) ، ( كارديف – المملكة المتحدة ) تعتبر من الفضل النماذج ، وبرزت صراعات بين أبناء مناطق التداخل القبلي ( سوداني – اريتري – اثيوبى – تشادي ) ومن جانب آخر تعدد الجمعيات السودانية الإنسانية التي أصبحت تدور ما بين الجدية والمصداقية أو ( السودان في جيوبنا ) .

كما أشار مقدم الورقة إلى المشاكل التي تواجه الأسر المهاجرة المتمثلة في التربية الحسنة والتكافل الاجتماعي والتنظيم الحياتى لجيل أفضل ، من جانب آخر الصراع بين الاندماج والتعددية أو الذوبان والعزلة .

وطرح مقدم الورقة تساؤلاً حول هل الإسلام يعيق اندماج السودانيين في أوربا بقيمه الثقافية والسياسية  ؟ وما اثر الثقافة الأوربية على قضايا الأحوال الشخصية – الزواج والطلاق ؟ لمن نحتكم ؟

كما طرح مقدم الورقة تساؤلاً حول عودة السودانيين المهاجرين فى أوربا إلى الوطن ؟ كم العدد الحقيقى لأعداد السودانيين المهاجرين بأوربا ؟ وما هي البلدان التي يتركزون فيها ؟ ماهى أنواع المهاجرين السودانيين إلى أوربا ؟ المهاجرون الشرعيون ، المهاجرون غير الشرعيين ، اللاجئون السياسيون ، ما هي أسباب هجرة السوداني ودواعيها ؟ ماهى الأوضاع المعيشية للمهاجر السوداني في أوربا ؟ وأوضاع المرأة السودانية المهاجرة والأطفال في أوربا ومناقشة أسباب هجرتها ومدى تكيفها في  حالة العودة .

كما تناولت الورقة المشاكل التي تواجه العائدين والمتمثلة في عدم القبول بمرتبات ضعيفة خصماً على حياتهم في ارض الوطن وعدم قبولهم لفرص العمل الرسمية وبالتالي يمكن أن يتحولوا إلى بطالة إرادية وعليه يتحول العائدون إلى قوة غير منتجة اقتصادياً .

البحث عن بنوك مضمونة وشركات لتوظيف الأموال لإيداع مدخراتهم مع البحث عن فرص الاستثمار العقاري وسوق للأنشطة والسمسرة والأعمال الحرة كذلك البحث عن دور المصارف السودانية في فتح فرص التمويل الأصغر من اجل تشجيع الهجرة العائدة ، كذلك من المشاكل فشل العائد في وجود عمل يعوضه عن الهجرة في أوربا أو الإحباط الذي يسود المراهقين من اتخاذ أولياء أمورهم لقرار العودة وفشل المهاجرين في تحقيق التقدير والاحترام لنفسه من حكومته ومجتمعه والفشل في التكيف والتأقلم مع عشوائية واضطراب الحياة اليومية السودانية في عدم الانضباط والالتزام بالمواعيد – الرأى السلبي حول الذين تحصلوا على جنسيات أوربية .

وأوصى مقدم الورقة بتشكيل لجنة لحصر المهاجرين السودانيين في أوربا وتصنيفهم من حيث القدرات والكفاءات وفقاً لاستمارة المعلومات التي يتم إقرارها من المشاركين ومن خلال الموقع الالكتروني الذي سيتم إطلاقه كوسيلة للتواصل بين المهاجرين السودانيين في أوربا ، ووضع خطة تواصل بين المهاجرين السودانيين من اجل بناء تكتل سوداني في أوربا يحمى حقوقهم ويحقق اندماجهم الايجابي في المجتمعات الأوربية اجتماعياً وسياسياً واقتصادياً مع الحفاظ على الهوية السودانية والاهتمام بالمرأة السودانية المهاجرة والاهتمام بالشباب السوداني المهاجر في أوربا من خلال تأسيس منظمة خاصة بهم ترعى شئونهم ، كذلك دعوة الكفاءات إلى الوطن للاستفادة من خبراتهم ومعاملة المهاجرين في أوربا اسوةً بالمغتربين السودانيين في دول الخليج والسعودية وتبنى  ودعم تأسيس المنتدى السوداني الاوربى وإنشاء آلية العودة الطوعية وإقامة مؤتمر عام للمهاجرين في أوربا .

وعقب على الأوراق الدكتور كرم الله على عبد الرحمن ، نائب الأمين العام لجهاز تنظيم شئون السودانيين العاملين بالخارج مشيراً إلى أن اكبر هجرة كانت هجرة سيدنا آدم وهجرات الأنبياء وقال إن للمهاجرين السودانيين ايادٍ بيضاء علينا إذ إنهم وقفوا مع السودان في كل الفترات السابقة وما زالوا يقفون معه  ولكنهم قد ضاقت بهم الغربة .

المعقبون على الأوراق أكدوا على ضرورة وجود الإحصائيات وأشادوا في هذا المنحى بقيام مركز السودان لدراسات الهجرة والتنمية والسكان بالمساعدة في جمع هذه الإحصائيات والمعلومات .

وأشاد السفير احمد التجانى صالح في مداخلته بفكرة قيام المؤتمر وتحدثت ورقة السفير حسن بشير عن دور القنصليات والسفارات السودانية بالخارج والعوامل التي أدت لهجرة السودانيين أسبابها ودور المغتربين في تنمية البلدان حضرياً واجتماعياً بصفة خاصة في الإمارات في عملية التحول الثقافي والاجتماعي والتربوي وفترة الديمقراطية لم تكن جاذبة للعودة من المهجر حتى جاءت ثورة الإنقاذ الوطني وتغير الوضع لينبغى على السفارات أن تعود لدورها الرسالى باعتبارها ممثلاً للشعب السوداني ونوه السفير حسن بشير إلى أن دور الإعلام في السفارات ضعيف .

........................................................................

الأمين العام لجهاز المغتربين يلتقي وفد عضوات المجلس التشريعي بالولاية الشمالية :

التقى الدكتور كرار التهامى ، الأمين العام لجهاز تنظيم شئون السودانيين العاملين بالخارج بمكتبه مؤخراً وفد عضوات المجلس التشريعي بالولاية الشمالية.

وقدم التهامى تنويراً ضافياً حول مناشط الجهاز واستراتيجيته في التواصل مع السودانيين العاملين بالخارج مبيناً أن المرأة السودانية المهاجرة كان لها القدح المعلى في مناشط الجهاز لهذا الموسم والتى تمثلت فى المنتدى الأسرى والملتقى الثامن للمرأة السودانية المهاجرة وورشة رعاية الأسر المعسرة  بالخارج .

هذا وأشدن عضوات المجلس التشريعي بالولاية الشمالية بالدور الرسالى الكبير  لجهاز المغتربين وأعربن عن أملهن في المشاركة في مناشط الجهاز خلال الفترة المقبلة مشيرات في هذا الصدد إلى الملف الخاص بالمغتربين بمعتمدية شئون الرئاسة بالولاية الشمالية وتفعيله بعد شغل منصب معتمد شئون الرئاسة بالولاية .

...........................................................................

التهامي كان في وداعه بمطار الخرطوم :

الشيخ إبراهيم الطيب الريح يغادر إلى كنو بعد أن أكمل مهمته في الإشراف على قافلة المجلس القومي السوداني إلى ولاية الجزيرة :

غادر أمس الأول متوجهاً إلى كنو بنيجيريا الشيخ الدكتور إبراهيم الطيب الريح رئيس المجلس القومي السوداني ببريطانيا وايرلندا ، وذلك بعد أن اشرف على فعاليات القافلة الصحية الثقافية التاسعة التي سيرها المجلس وجهاز المغتربين إلى ولاية الجزيرة الأسبوع الماضي ، حيث كان في وداعه بمطار الخرطوم الدكتور كرار التهامى ، الأمين العام لجهاز تنظيم شئون السودانيين العاملين بالخارج ، ومدير مكتبه الأستاذ محمد الأمين مصطفى والأستاذ حسن بابكر احمد ، مدير إدارة الهجرة والمنظمات بجهاز المغتربين ، منسق برنامج القوافل .

وأشاد الريح بالاستقبال والاهتمام الكبير الذي وجدته القافلة من قبل جهاز المغتربين  وحكومة ومواطني ولاية الجزيرة وتوجه بالشكر لكل من ساهم في إنجاح برنامج القافلة مبيناً أن برامج القوافل ستتواصل حتى تغطى بقية ولايات السودان التي ستكون لولايات دارفور الكبر

Quote this article on your site

To create link towards this article on your website,
copy and paste the text below in your page.




Preview :


Powered by QuoteThis © 2008
 

الأرشيف .....

جميع الحقوق محفوظة لشبكة أخبار السودان ٢٠٠٨م
المقالات المنشورة في هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الشبكة.