|
الأخبار
|
|
السبت, 21 أغسطس 2010 01:35 |
|
دعا الدكتور هرون عبد الحميد نائب الرئيس لشئون التعليم العالى و البحث العلمى بحركة التحرير و العدالة, حركة العدل و المساواة الى الكف عن ترويج الاكاذيب ضد حركة التحرير والعدالة ورئيسها د.التجانى سيسى, وقال هرون ان الخبر الذي نشر حول الزيارة التي قام بها رئيس الحركة الى الخرطوم مدسوس وعار من الصحة . وكان د. التجاني سيسي عقد مؤتمرا صحفيا في العاصمة أنجمينا قبيل مغادرته الى أثيوبيا شكر فيه القيادة التشادية على الدور الفاعل التي تقوم به تجاه حل قضية دارفور كما أدان استراتيجية المؤآمرة الجديدة لنظام الخرطوم
كما استنكر هرون موقف حركة العدل و المساواة بعد ان اشادوا بالمؤتمر الصحفى لحركة التحريروالعدالة بالدوحة حول خطة النظام فى تصفية القضية ودعوتها لحركة العدل و المساواة و عبد الواحد الى الوحدة و اوضح انه بالرغم من ان بعض قياداتهم كالمناضل سليمان جاموس وبعض رؤساء المكاتب الخارجية سيما بشارة سليمان قد رحبوا هاتفيا بالمؤتمر و بالدعوة الى توحيد المقاومة الا ان صبيحة اليوم التالى فوجئنا بنشر الخبر المدسوس بعد البشر خيرا بأقوالهم.
و دعا نائب الرئيس لشئون التعليم العالى حركة العدل و المساواة بأن لا تستسهل اتهام الاخرين ببيع القضية واشار بان بيع القضية قد بدأ خطأً بالتوقيعات الانفرادية للحركات خاصة حينما اصرت حركة العدل و المساواة على اقصاء الاخرين و التوقيع منفردةَ على اتفاق اطارى هش لا يشبه المنافستو ولا يقوى حتى على حماية المطالب الذاتية للحركة ناهيك عن حقوق المهمشين الملحقة (بالاستفاقية). و ذكر ان من المؤسف له عبر هذا الاتفاق الاطارى قد قامت حركة العدل و المساواة غباءً بتأمين الانتخابات بوقف لاطلاق نار سلبى اثناء التزوير و قامت بنشر قواتها بعد فوات الاوان اى بعد تكوين حكومة البشير الخالية من د خليل كنائب لرئيس جمهورية الابادة الجماعية حسب الاتفاق, حيث كان بالامكان استخدام هذه القوة العسكرية من ابنائنا فى دفع القضية سياسيا ولو بوقف جزئى مهم للانتخابات الغير موثوقة دوليا, لكن غياب الديمقراطية فى العمل الثورى والاستكبار كسنة كونية دائما ما يقودنا الى وضع فيه لا ارضا قطع ولا ظهرا أُبقى
و اوضح هرون بأننا مبدئيا لا ندافع عن خطأ فرد نما الى علمنا قطعا مهما علا شأنه, لكننا نعلم ان د. التجانى قد خرج مناضلا منذ التسعينات ضد الانقاذ يوم ان كان البعض منا اومن منسوبى حركة العدل و المساواة وزراء و مستشارين و مدراء شركات و اعضاء برلمان, و قال انه يجب ان لا يحملننا بغض قوم او يجرمننا شنآنهم على ان لا نعدل و نقول لهم اعدلوا فان ذلك اقرب للتقوى من دنس السياسة و حقد نجاح الاخرين و اوجب لاصلاح الذات و ذات البين, و اردف مناديا حركة العدل و المساواة للتفرغ لحل قضاياها الداخلية المتمثلة فى غياب العدالة و المساواة نفسها فى سلوكها العشائرى المقعد, الذى نتمنى ان يتغير, وعلى ساكنى البيوت الزجاجية ان لا يرموا الاخرين بحجر. كما دعا د.عبد الحميد مخلصا د. خليل بأن لا ينجرف وراء نصائح او ضلالات الانتليجنسيا المتعفنة و وشايات اصدقاء نصف الطريق و بطانة اليوروأخوان المأزقية.
و ردد سيادته بأننا لا نقول لهم ان عدتم عدنا فاناعلى مكانتنا عاملون و لكن نقول لهم قولا لينا لعلهم يتذكروا ان العدو الاساسى فى الخرطوم, ونقدر لهم اعوجاج لسانهم المزمن غلظا, و رغم انهم جاءوا بالافك و نعلم الذى تولى كبره منهم,الا انهم عصبة منا واخوة لنا فى النضال ندعوهم الى الخير. و ختم نائب الرئيس لشئون التعليم العالى قائلا انه بالرغم من ذلك كله الا اننا ما زلنا ندعو حركة العدل والمساواة و عبد الواحد و كل القوى السياسية الى العمل سويا من اجل استعادة الديمقراطية والعدالة والحريات وحماية وحدة السودان بسلام عادل وشامل ومنصف و مستدام. الامانة الاعلامية لحركة التحرير و العدالة 20/8/2010
Quote this article on your site
To create link towards this article on your website, copy and paste the text below in your page.Preview : |