|
الأخبار
|
|
الأحد, 22 أغسطس 2010 10:01 |
تَسَلّمَ الجيش الشعبي (11) طائرة متقدمة تُستخدم للأغراض العسكرية أنتجتها شركة كازان، فيما بلغت عمولة وسيط الصفقة التي تعتبر الأكبر من نوعها (7) ملايين دولار. وأفادت مصادر مطلعة حسب (أس. أم. سي) أمس، أنّ الفراغ من تَسليم جَميع الطائرات سيتم بنهاية أغسطس الجاري بعد أن تم تدريب الطيارين والمهندسين في يوغندا وأمريكا على استخدام الطائرات بصورة متقدمة، ويتوقع أن تدخل الطائرات الخدمة قبل نهاية العام الجاري. إلى ذلك ذكرت صحيفة
«نيويورك تايمز»، أن شركة الأمن الأمريكية (أكس أي) (بلاك ووتر) سابقاً، ستدفع غرامة بقيمة (42) مليون دولار بسبب خرقها قوانين التصدير الأمريكية، خصوصاً لبيعها أسلحة إلى أفغانستان، وعرضها تدريب جنود في جنوب السودان. وكشفت عن ملاحقات ضد خمسة من المديرين السابقين للشركة بينهم رئيسها السابق (ايريك برانس)، متهمين بحيازة أسلحة بطريقة غير مشروعة وعرقلة عمل القضاء. واعتبر مصدرٌ حكومي مأذون ما قَامت به (بلاك ووتر) من تدريب للجنود الجنوبيين جزءاً من الإنتهاكات التي تَرتكبها الشركة، التي من شأنها أن تُغذي النزاعات في مناطق مختلفة من العالم من بينها الجنوب، بتقديم نوعٍ من التدريب وتوريد الأسلحة خارج الأُطر والقنوات الرسمية. وقال لـ «الرأي العام» أمس، إنّ (بلاك ووتر) دخلت الجنوب وفق تصريح من الإدارة الأمريكية رغم وجود حَظرٍ على توريد الأسلحة والتدريب العسكري يشمل كل السودان، وأن العقوبات تنتج عن الانتهاكات الواضحة لها. وعبّر المصدر عن أمله في أن تكون العقوبات والأحكام القضائية رادعاً لهذه المنظومة العسكرية عن مُمارسة أدوراها السالبة والمهدّدة للأمن والاستقرار في مناطق مختلفة من العالم، خَاصةً في أفريقيا وجنوب السودان والعراق وأفغانستان تحديداً.
Quote this article on your site
To create link towards this article on your website, copy and paste the text below in your page.Preview : |