|
الأخبار
|
|
الأربعاء, 25 أغسطس 2010 10:28 |
اعلن والي جنوب دارفور، عبدالحميد موسى كاشا ،العفو العام غير المشروط عن ابناء شرق جبل مرة حملة السلاح حال التوجه للسلام والنزول من الجبل وعودتهم لمنطقة كدنير. وناشد كاشا، خلال زيارته امس لمناطق شرق الجبل والتي وقف خلالها على حجم الدمار الذي لحق بتلك المناطق، حملة السلاح بمنطقة فينا بقيادة الشرتاي ابراهيم حسب الله شرتاي ادارة دار اومو والشرتاي ادم سليمان ابراهيم بمنطقة كدنير بالعودة الى المنطقة وترك لغة السلاح،
وتعهد بإعادة اعمار المنطقة فضلا عن اعادة تأهيل منزل الشرتاي الذى يحتل مكانا بإحدى قمم الجبل مع كافة الصلاحيات الادارية والاهلية التي يتمتع بها ليكون مرجعا كما كان من قبل ،ووجه كاشا ،معتمد المحلية برفع الاحتياجات العاجلة حول اعمار المؤسسات الصحية والتعليمية بالمنطقة ليبدأ العمل في تأهيلها خلال شهر من الآن، وقال ان حكومته سوف لن تسمح مجددا بحرمان الاطفال من التعليم والاهل من الخدمات بسبب حملة السلاح . وفى السياق ذاته، شهد والي الولاية التعايش والسلام الاجتماعي لقبائل منطقة جبرة، كما شهد افتتاح سوق المنطقة الذي اغلق منذ العام 2003م بسبب التمرد في دارفور، واكد خلال مخاطبه اللقاء الجماهيري لاهل المنطقة تبني اعمار المنطقة وتوفير الخدمات الاساسية بها في اقرب وقت، داعيا المواطنين للحفاظ على التعايش الاجتماعي الذي اعلنوه من تلقاء انفسهم حتى لايفسح المجال مجددا للحركات المسلحة لتنفيذ اجندتها عبرهم ،كاشفا عن قيام مؤتمر جامع للسلام والتعايش السلمي لقبائل محليات شمال نيالا والبالغ عددها (7) محليات من اجل تعزيز استراتيجية سلام داخل من الداخل ، وطالب كاشا الرحل بأهمية تعليم ابنائهم ووجه النداء للامهات بالتمرد على الرجال من اجل التعليم واضاف ( نعلم انكم لاترغبون فى تعليم ابنائكم لكننا سنقوم بفرضه عليكم بالرجالة عديل). من جانبه، اوضح معتمد محلية شرق جبل مرة، محمد خير مكي، ان زيارة الوالي للمحلية تعد الاولى لحكومة الولاية منذ العام 2002م، وهي تؤكد ان مناطق جبل مرة اصبحت امنة ومن المناطق التي تسيطر عليها الدولة، مناشدا الحركات المسلحة الموقعة وغير الموقعة بالتعاون معهم في انفاذ برامج التنمية ومعالجة الاوضاع الانسانية. واشار مكي، الى انه قام بفتح كافة الطرق المؤدية الى محلية شرق جبل مرة وانهم يسعون الان لتحريك المنظمات لاغاثة المواطنين الذين تأثروا بالتمرد . من ناحيت أخرى، هدد والي جنوب دارفور عبد الحميد موسى كاشا بدخول معسكر كلمة للنازحين،واتهم «يوناميد» بالتواطؤ وتأليب النازحين،الى جانب عدم التزامها بوعدها بالتعاون والمساعدة في جمع السلاح من المخيمات وتسليم المتهمين بقتل نازحين داخل المعسكر، فى حال تعاون وعدم تعاون اليوناميد وخاصة بعد فشلها فى الالتزام بما وعدت به حكومة الولاية بعد الاتصالات والاجتماعات المتكررة فى تاريخ 1/8 عقب الاحداث التى شهدها المعسكر. وابلغ كاشا رئيس بعثة يوناميد بالولاية مستر لاندنق ، لدى اجتماعه به امس ، ان «يوناميد» فشلت لاكثر من ثلاثة اسابيع في ان تتخذ خطوة لحل أزمة معسكر كلمة او تقديم المساعدة والتعاون مع الحكومة لاجلاء المعسكر «او حتى افادة الحكومة بأية خطوة سلبا او ايجابا»،مشيراً الى انها عجزت حتى عن تسليم الجثث للشرطة السودانية لدفنها ، او قيام قوة مشتركة بداخل المعسكر لجمع السلاح ، وتسليم المتهمين . ونقل كاشا للمسؤول الاممي، ان هنالك اشخاصاً من يوناميد يقومون بتحريض وتأليب النازحين بعدم مغادرة المعسكر والتهديد بعدم صرف الغذاء لهم فى حالة خروجهم منه . ورأى ان هذا يؤكد بان «يوناميد» لها اجندة فى بقاء المعسكر كما هو في مكانه ،بالرغم من الترتيبات التى تقودها الحكومة لنقله الى مكان آخر . واتهم كاشا يوناميد بالتقاعس عن وعودها وعدم الحيادية برفضها تسليم الحكومة كشفاً باسماء اعضاء لجنة التحقيق في احداث المعسكر، وابدى اسفه لعدم التزامها باشراك الحكومة فى تلك التحقيقات والكشف عن المجرمين. ونفى كاشا تدخل الحكومة او اصدار قرار بمنع دخول المنظمات للمعسكر او منع دخول المواد الغذائية كما ادعتها المنظمات بالولاية،وقال انه ابلغ البعثة اذا وجد قرار مثل هذا سيكون تصرفاً فردياً ، وتساءل عن لماذا لم تتعاون يوناميد والمنظمات مع الحكومة في ترحيل المعسكر لموقع بديل. واعلن كاشا ، ان الحكومة ستدخل المعسكر «رضيت يوناميد أم أبت» وسيكون لها تواجد دائم ومستمر كدولة . وحذر من ان أية مقاومة من أية جهة ستجد الرد الناجع لبسط هيبة الدولة، مؤكدا تعاونهم مع البعثة والمنظمات الاجنبية العاملة بالولاية رغم عدم تعاونهم مع الحكومة او الرد على توجيهات الحكومة
Quote this article on your site
To create link towards this article on your website, copy and paste the text below in your page.Preview : |