|
الأخبار
|
|
الخميس, 26 أغسطس 2010 10:34 |
تمكن والي جنوب دارفور د. عبدالحميد موسى كاشا من دخول معسكر كلمة ومعه رهط من وزرائه أمس والجلوس والاستماع للنازحين في أول تواجد حكومي منذ العام 2004م في مهمة شبه سرية بعد أن تمت دعوة الصحفيين لمؤتمر صحفي بخصوص الأحداث القبلية بين أبناء القمر وتفاجأوا بالذهاب لمعسكر كلمة، وأشار دكتور كاشا في تصريحات صحفية من داخل المعسكر إلى أنهم وجدوا النازحين لا حول لهم ولا قوة ويحتاجون للغذاء والمأوى والماء، واصفاً حياتهم بالرهائن لحركة عبد
الواحد محمد نور، متعهداً ببسط سيطرة الحكومة على المعسكر ووضع نقاط شرطة بداخله لتأمينه. وأعلن كاشا من داخل معسكر كلمة انطلاقة حملة نفير شعبي لكل أهل السودان وجماهير نيالا لإنقاذ سكان كلمة من حياة الجوع والإهانة التي يعيشونها فضلاً عن تسمية غرفة طوارئ من حكومة الولاية لمعسكر كلمة بهدف تهيئة الموقع البديل بالخدمات الأساسية والغذاء والدواء وتابع (من أراد أن يبقى نازح فنحن معه وأما السياسي فليس معنا)، مؤكداً أن معسكر كلمة خالٍ من الخدمات تماماً ولا توجد أي جهة ترعاه، حسبما أشار النازحون الذين أوضحوا بأنهم منذ شهرين لم يصرفوا أي غذاء من أي منظمة، وقال كاشا إنه أرسل أمس 200 جوال سكر وكمية من المواد التموينية للنازحين بالمعسكر في إطار برنامج شهر رمضان إلا أن النازحين ردوا عليه باستغراب وأنه لم يصلهم أي شيء من الحكومة منذ دخولهم في المعسكر مما أدخل كاشا في حرج شديد مع النازحين فاضطر للتأكد من مستشاره للشؤون الإنسانية والقبلية الذي أكد له بأن المواد ستصل لاحقاً، وعلى ذات السياق أشار النازحون إلى أنهم يفتقدون إلى أبسط مقومات الحياة وهم الآن جوعى وعطشى، لافتين إلى أن المنظمات لم تصرف لهم غذاءً منذ أكثر من شهرين متسائلين عن دور حكومة الولاية والمسلمين تجاه إخوانهم في الإسلام في شهر رمضان، وكشف عدد من النازحين أن هنالك مجموعة مسلحة مجهولة الهوية درجت على مهاجمة النازحين ليلاً بالأسلحة الثقيلة وتهرب مما تسبب في حرق جزء من المعسكر وقتل عدد من النازحين، متهمين حكومة الولاية بأنها هي التي تهاجمهم ليلاً، لافتين إلى أن بعثة اليوناميد بالمعسكر لا تقدم لهم أي خدمة غير الطوف بالمعسكر نهاراً وتختفي ليلاً وليس لهم أي دور يذكر، وتابعوا (الناس الآن في مجاعة حقيقة ولا يجدون ما يأكلون)، وفي زيارة الوالي لمنطقة كوكجا للعودة الطوعية من معسكر كلمة، أشار النازحون إلى أنهم يفتقدون إلى أبسط مقومات الحياة ويعيشون في ظروف صعبة جداً فيما تعهد الوالي بإرسال حفارة للمياه ومواد غذائية عاجلة فيما كشفت جولة والي جنوب دارفور للمعسكرات خلو معظمها من النازحين لاسيما السناتر (صفر،1،2،3،4) بينما لم يتمكن من الدخول لسناتر (7،8) والتي قيل أنها تتبع لحركة عبد الواحد محمد نور، وتشير (السوداني) إلى أن آخر محاولة حكومية لدخول معسكر كلمة كانت في الثالث عشر من أغسطس من العام 2008م في عهد والي الولاية السابق وزير المالية والاقتصاد الحالى على محمود تمخض عنها خروج النازحين في دروع بشرية رافضين دخول الحكومة مما اسفر عن مقتل 33 وجرح 54 شخصاً وقتها. المصدر: السوداني
Quote this article on your site
To create link towards this article on your website, copy and paste the text below in your page.Preview : |