|
الأخبار
|
|
السبت, 24 سبتمبر 2011 08:33 |
قال تاج الدين نيام كبير مفاوضي حركة التحرير و العدالة حينما رفض الآخرون التوقيع على اتفاق الدوحة غامرت حركة التحرير والعدالة بالتوقيع عليه وهي بذلك تدشن صفحة جديدة في تاريخها السياسي. وصحب هذا الأمر الكثير من الجدل السياسي الذي قد يصل إلى الخلاف العسكري بين الحركات المسلحة الدارفورية وتخوفات البعض من أن يلقى اتفاق الدوحة نفس مصير اتفاق أبوجا. بكل هذه الهواجس جلست (السوداني) مع كبير مفاوضي حركة التحرير والعدالة تاج الدين نيام وخرجت منه بهذا الحوار. * ما هو تقييمك للوضع
الأرض؟ وكيف تسير جداول تنفيذ اتفاق الدوحة؟ الاتفاقية التي تمت في الدوحة تمت بجهود كبيرة من أبناء دارفور والأحزاب السياسية بجانب الجهود الإقليمية والدولية لذلك جاءت الوثيقة شاملة. وعقب التوقيع أرسلنا ثلاث مجموعات الأولى برئاسة رئيس الحركة د.التجاني السيسي لزيارة أوربا والمجموعة الثانية برئاسة أحمد عبد الشافع كوفد مقدمة لداخل السودان ومجموعة ثالثة بقيادة الأمين العام بحرالدين أبوقردة للميدان. ونحن منذ أن عدنا للخرطوم فقد قامت حكومة الخرطوم بالترتيبات اللازمة، وكل الترتيبات واللقاءات التي تمت مع القوى السياسية كانت جيدة. أما تأخير تنفيذ الاتفاق فيرجع إلى حركة التحرير ـ وليس للحكومة ـ وذلك لعدم تنفيذ الجداول الزمنية في موعدها ولعدم تقديمنا المرشح لرئاسة الجمهورية لمنصب رئيس السلطة الانتقالية بعد شهر من توقيع الاتفاق. ولذلك يعزى التأخير لبعض الجوانب السياسية في الاتفاق وبعضها جماعية من ضمنها الترتيبات، واللوم يرجع لليوناميد التي لم تقم بالترتيبات اللازمة وللطرفين. واتفقنا في آخر اجتماع تم في القصر الجمهوري على إعادة جدولة مواعيد التنفيذ. * لماذا فشلتم في تقديم مرشح لمنصب رئيس السلطة الانتقالية حتى الآن؟ نحن لم نفشل ولكن الأشياء مرتبطة بترتيبات. وفور التوقيع على الاتفاق أرسلنا مبعوثين للتعريف بالاتفاق والتشاور حوله. والأمر الثاني نحن حركة متشتتة جدا ولم نجلس حتى الآن مجتمعين لاتخاذ قرار في هذا الأمر، ولا نريد أن نقدم مرشحا من الخارج ونريد أن نتخذ هذا القرار من داخل السودان وإلى الآن لم نرشح أي شخص حتى يعود رئيس الحركة والأمين العام حتى يجريا المشاورات اللازمة لاختيار مرشح الحركة لتقديمه للحكومة. * هنالك حديث عن خلافات نشبت بينكم في تقسيم المناصب!! هذا غير صحيح على الاطلاق لأننا لم نشرع بعد في تقسيم المناصب. * هل توجد خطة لتقسيم المناصب؟ لا توجد خطة ونحن حركة لم نفاوض على الوظائف حتى نائب الرئيس قلنا فقط أن يكون من أبناء دارفور ولم نشترط على أن يكون من حركة التحرير والعدالة. * هل تعتبر تعيين الحاج آدم نائبا لرئيس الجمهورية مكسبا لأهل دارفور؟ نعم مكسب وهو رجل عالم وكادر مؤهل لهذا الامر ويعتبر تعيينه خطوة في تنفيذ اتفاق الدوحة على الأرض. * لكن الحاج آدم جزء من نظام الإنقاذ التي كنتم ترفعون عليه السلاح وبالتأكيد سينفذ سياسة الحكومة!! لكن عملنا (سلام) مع هذا النظام الآن، وتعيين الدكتور حاج آدم مكسب ولكن أيضا قدمنا ملاحظة في شكل خطاب إلى الحكومة لأننا اتفقنا على أن قبل تتم مشاورة الحركة في أي تعيين لأي منصب يخص أهل دارفور. * هل أعلمتم بالمناصب التي خصصت لكم في رئاسة الجمهورية؟ بحسب الاتفاق هي نائب الرئيس ومساعد للرئيس ومستشار بجانب اثنين من الوزراء الاتحاديين وأربعة وزراء دولة. * لكن نائب الرئيس لم يعط لكم؟ في الاتفاق لم يخصص نائب الرئيس لـ(التحرير والعدالة) وإنما من أبناء دارفور فقط ووضعنا فقط شرط التشاور قبل اختيار الشخص. * هل تمت مشاورتكم على الحاج آدم؟ لم نشاور على الحاج آدم ولكن وافقنا عليه لأنه من أبناء دارفور ولكن قدمنا احتجاجا على عدم مشاورتنا. * هل لديكم شخصة محددة كنتم سترشحونها للمنصب؟ لدينا العشرات من أبناء دارفور المؤهلين للمنصب والحاج آدم واحد منهم. * مقاطعة:لكنك قلت في حديث سابق إن تعيين نائب للرئيس من حركتكم سيكون أفضل لتنفيذ الاتفاق!! المفاوضات مرت بمراحل مختلفة وفي إحدى هذه المراحل طالبنا بأن يضم منصب النائب إلى منصب رئيس السلطة الانتقالية والوظيفتين تسند لنا وفي مرحلة أخرى فصلنا بين الوظيفتين وقلنا إن منصب نائب الرئيس يكون من أبناء دارفور ولكن منصب رئيس السلطة الانتقالية لإقليم دارفور يكون من حركة التحرير والعدالة وهذا ما توصلنا إليه في الاتفاق. * ما هو أكبر مكسب حقق في اتفاق الدوحة؟ أكبر مكسب هو الاتفاق في ذات نفسه فهو قد أوقف الحرب وعالج جذور المشكلة والتف حوله اهل دارفور والمجتمع الاقليمي والدولي وهذا مكسب كبير. * الحركات المسلحة غير الموقعة تقول إن الاتفاق لم يوقف الحرب والدليل أنهم ما يزالون يحمل السلاح ويقولون حتى أنهم أقوى منكم ميدانيا!! نحن نعز أخونا د.خليل إبراهيم وعبد الواحد محمد نور ومني أركو مناوي ولكن الفرق منهم أننا شاورنا أهل دارفور وقلنا لهم "إن هذا الاتفاق دون الطموح" لكن قالوا لنا "وقعوا عليه" وإذا أصبنا في ذلك أو أخطأنا فهو لأهل دارفور والاتفاق أخذ لكل المنظمات الدولية والإقليمية وهي وافقت عليه والشخص الذي رفض الاتفاق لديه إشكال مع النازحين واللاجئين وأهل دارفور والسودان كله ونحن تراضينا على ما تراضى عليه أهل السودان، ورئيس الحركة قال "إذا أتوا باتفاق أفضل من اتفاق الدوحة نحن سنوافق عليه، وفي ما يلي القوة نحن 21 فصيلا ولا يمكن أن يكون فصيل واحد أقوى منا نحن مجتمعين، ونريد أن نعرف ما هي معايير القوة أساسا .. سيارات عسكرية أم سلاح أم عدد أم شخاص أم ماذا؟ * عسكريا هل أنتم أقوى من حركة العدل والمساواة؟ المقارنة لا تقوم أساسا ونحن مجموع حركات وحركة العدل حركة واحدة وصاحب العقل يميز وحركة العدل والمساواة انشقت. * هل تعتبر وصول د.خليل إبراهيم لدارفور مهددا للاتفاق؟ لا على الإطلاق ونحن لدينا قيم وخليل لديه سلبيات وإيجابيات وأعتقد أن سلبياته أكثر ولكن وجود خليل في ليبيا كان خطرا جدا حتى على حياته والقضية، وبحر أبوقردة على بعد 75 كيلومتر من قوات خليل ولا يشكل خليل خطورة على حركتنا ولديه قدرات عسكرية معقولة وليس لدرجة التهديد. * هل هنالك توجه لإجراء اتصالات معه؟ لم نجرِ معه أي اتصالات ونحن وقعنا في يونيو 2011 اتفاقا معه على التنسيق في ثلاثة محاور .. إعلامي وسياسي وميداني ولكنه وفي آخر لحظة انسحب من التوقيع لذلك علقت الاتفاقية. * هل حددتم إطارا لشكل السلطة الانتقالية لإقليم دارفور؟ نحن كلفنا حكومة السودان كجهة فنية بأن تعيد هيكلة السلطة وأن يوضع وصف وظيفي وخلال اسبوعين ستنتهي من هذا الأمر وسيعرض علينا في الحركة والحكومة لإعادة هيكلة السلطة الاقليمية وبعدها سنعتمد الهيكلة. * هنالك حديث أن د.التجاني السيسي لن يكون رئيسا للسلطة الانتقالية!! التجاني السيسي لا يرغب في أن يكون رئيسا للسلطة الانتقالية ولكن الحركة هي من ترشح وتتخذ القرار وليس السيسي ونحن نفتكر أنه مؤهل لهذا المنصب ولكن الحركة ستجري مشاورات وسيحصل توافق على من يرأس السلطة الانتقالية عبر أجهزة الحركة. * هنالك تجربة للسلطة الانتقالية خلال اتفاق أبوجا وصفها مناوي بأنها سلطة من غير سلطات، ألا تتخوفون من هذا المصير؟ لا نتخوف من هذا الأمر وأن السلطة الانتقالية السابقة في اتفاق أبوجا لم تحدد سلطات ومهام السلطة ونحن في اتفاق الدوحة حددنا أن مهام السلطة تنفيذ الاتفاق على الأرض وحدد 17 وظيفة تقوم بها السلطة و22 مهمة ستكون سلطة مشتركة وحددت طريقة معالجة الاشكالات التي قد تحدث بين الولاة والسلطة. بجانب ذلك حددنا موارد واضحة واتفاق أبوجا قال "أن تقوم حكومة السودان بتقديم المبالغ اللازمة"، وهذا حديث مفتوح ونحن الآن لدينا سلطة تشريعية وجهاز تشريعي رقابي والإشكال السابق أيضا في طبيعة الأشخاص الذين تولوا السلطة ونحن لدينا اتفاقية قوية وتجد الدعم وهي اتفاقية مسنودة من الشعب ودولة قطر والمجتمع الدولي وإذا رفضت الحكومة تنفيذ هذا الاتفاق تدخل في إشكال مع النازحين وشعب دارفور والسودان والمجتمع الدولي ونحن في هذا الاتفاق لدينا لجنة لمتابعة تنفيذ الاتفاق وهي تجتمع كل ثلاثة أشهر تستمر لمدة أربع سنوات وستستمع لتقرير من الحركة ومن الحكومة وبالتالي نحن استفدنا من أخطاء أبوجا. ونجد أيضا أن السلطة الانتقالية السابقة ليست كلها فشلت ولمناوي نقاط بيضاء في ذلك وأهم شيء إنشاء مفوضيات ونحن سنبني على الموجود "أتينا لنبني لا نكسر". * في تقييمكم لاتفاق أبوجا بتفتكر ما هو أكبر خطأ ارتكبه رئيس حركة تحرير السودان أركو مناوي في هذا الاتفاق؟ أكبر خطأ هو عدم نقل السلطة الانتقالية لإقليم دارفور بجانب عدم وضع معايير لشغل المناصب التي جاء بها الاتفاق وعدم إكمال الترتيبات الأمنية، بجانب الدخول في مشاكسة مع المركز دون اتخاذ خطوات حاسمة، كان أيضا أكبر خطأ بجانب بقاءه في السلطة حتى ما بعد الانتخابات كان خطأ وإذا أراد الانسحاب كان يجب أن يكون ذلك قبل الانتخابات ولذلك مناوي يتحمل أخطاء كثيرة ونحن الآن إذا لم نتفق سننسحب من الحكومة خلال عام فقط والدوحة ليست أبوجا. * إذا تعرقل تنفيذ اتفاق الدوحة ما هي خياراتكم؟ الاتفاقية حددت طبيعة حل الخلافات التي ستنشأ بين الحركة والحكومة وحتى بين ولاة ولايات دارفور والسلطة الانتقالية للاقليم وإذا حدث نزاع كبير توجد لجنة للمتابعة والتنفيذ وإذا فشلت في حل الخلاف سنلجأ للمحكمة الدستورية وإذا فشلنا في ذلك أيضا سيتم احتواء الموقف بين الطرفين لأن مصلحتنا مشتركة. * البعض يقول إن المؤتمر الوطني نجح في كسب توقيعكم لاتفاق الدوحة دون أن يعطيكم في المقابل منصب نائب الرئيس ولا حتى وافق على الإقليم الواحد لدارفور , والبعض هنا يتساءل على ماذا وقعتم؟ هذا حديث غير سليم ونحن بحرية اخترنا هذا الاتفاق والسلام والإقليم الموحد موجود ولدينا سلطة إقليمية سيكون فيها رئيس السلطة وخمسة نواب ومستشار للرئيس ولديه جسم تشريعي يراقب ويشرع وسلطات كبيرة في يده ونحن اتفقنا بعد مرور عام أن تقوم رئاسة الجمهورية بالتوافق مع رئيس السلطة الإقليمية بدارفور بإنشاء مفوضية وهي معنية بإيجاد الأجواء المناسبة لإجراء استفتاء يختار فيه أهل دارفور الإقليم الواحد أو خمسة أقاليم وسيجري هذا الاستفتاء تحت رقابة دولية وإقليمية وسنرى حينها ماذا سيختار أهل دارفور. * لكن الحركات المسلحة تقول إن شعب دارفور ضحى كل تلك السنين من أجل الإقليم الواحد!! هنالك خياران في الحرب والسلام إما أن تنتصر وتملي بعد ذلك شروطك للطرف المنهزم أو تتفاوض فتحصل على ما تريد ولكن ليس كل ما تريد والتفاوض يعني منطقة وسطى والتقييم الدولي قال إن هذا من أفضل الاتفاقات التي وقعت في السودان ونحن لم نتحدث عن دارفور فقط وإنما كل السودان. وتحدثنا عن ضرورة أن تقسم السلطة والثروة على حسب سكان إقاليم السودان وتحدثنا عن إتاحة الحريات والعمل الديمقراطي ونحن نسعى لتوسيع هامش الحريات. * البعض يرى أن توقيعكم على اتفاق سياسي جاء في توقيت لمحرج في تاريخ السودان من انفصال جزء منه وحرب في ثلاثة أقاليم وربيع ثورات عربي يهب عليه، ألا تعتبر هذا التوقيع مغامرة كبيرة؟ العمل السياسي يقوم على المغامرة * هل تعتبر اتفاق الدوحة مغامرة؟ السياسة حسابات ومن كان يعلم أن الأنظمة في تونس ومصر وليبيا ساسقط؟ وحركة التحرير والعدالة لم توقع على تكتيك في سقوط النظام من عدمه ونتحدث عن حل إستراتيجي ولدينا مطالب قائمة حتى واذا سقط الإنقاذ ونحن نعمل على حماية أهل دارفور وتقديم التنمية والخدمات لأهل دارفور بجانب تحقيق العدالة والمساواة وإذا تحقق هذا الأمر لا داعي لاستمرار الحرب ولذلك وقعنا الاتفاق والعمل السياسي مغامرة وعودتنا للخرطوم مغامرة ولكن نحن وقعنا اتفاقا سياسيا وشراكة سياسية وسنلتزم بها ولم نأت لنشاكس مثل مناوي وإذا سقط النظام سنسقط معه. * بعد شهور ستستلمون زمام الأمور في إقليم دارفور في ظل وجود حركات مسلحة تقول إنها تسعى لإسقاط النظام عسكريا وانتم ستكونون جزءا من هذا النظام كيف ستتعاملون مع هذا الوضع؟ نحن لن نواجه الحركات الأخرى ونحن نفتكر أننا حققنا بالاتفاق جزءا مما يصبوا إليه أهل دافور واذا استطاعت الحركات المسلحة عبر نضالها العسكري والسياسي أن تحقق مكاسب فهذا أمر جيد ولكن إذا هاجمتنا الحركات سندافع عن أنفسنا. * هل تتوقع أن يقع هذا القتال في وقت قريب؟ أنا لا أتوقع ذلك لأن الظروف غير مواتية لذلك وعبد الواحد محمد نور لا يمتلك قوة عسكرية ويعتمد على اللاجئين والنازحين وخليل إبراهيم لديه اشكالات ونجد أن كبر القوة العسكرية وصغرها ليسا مقياسا ونسأل إلى أي مدى يستطيع خليل وعبد الواحد أن يقدما أكثر مما قدمناه نحن والخصوم والاعداء ومن الممكن أن يقوم خليل ابراهيم باعتداءات ولكن ليس الآن لأن ظروفه لا تسمح له بذلك. * هل ستردون عليه؟ - رد غاضبا- سنرد عليه وإذا اعتديت علي أنت سأرد عليك، دعك من خليل. * متى سترفع حالة الطوارئ عن إقليم دارفور؟ سنصل فيها قريبا لاتفاق وتفاهم مشترك وسترفع عندما تكون الأوضاع مناسبة واتفقنا على رفع حالة الطوارئ لإتاحة الحريات وأتوقع أن ترفع قبل بدء الحوار الدارفور الدارفوري لتهيئة الأجواء المناسبة لذلك. * د.التجاني السيسي متي يعود للخرطوم؟ أتوقع أن يصل د.السيسي نهاية الشهر أو الأسبوع الأول من الشهر القادم. * في الميدان كيف تجري الترتيبات العسكرية لحركتكم؟ اليوناميد تأخرت لبعض الوقت في تشكيل لجنة إطلاق النار وهي كونت الآن واتفقنا على تحديد عدد القوات عبر التحقق على الأرض ونحن قيادات سياسية لا نريد الاحتفاظ بالقوات ولن نعرقل الترتيبات العسكرية ولن نعتمد على قواتنا العسكرية للبقاء مثلما فعل مناوي. * مقاطعا.. لكن لولا سلاحكم لما وقعت الحكومة معكم هذا الاتفاق!! نعم ولكن مجرد توقيعك على الاتفاق فإن إبقاء قواتك العسكرية يعني عدم وجود ثقة وصدقية ولا تريد التحول إلى جسم سياسي ويتولى السلطة عبر الانتخابات. ونحن ملتزمون بالترتيبات العسكرية ولا نريد أن نبقي قواتنا لفترة أكبر ولا توجد لدينا مصلحة في ذلك وسرعة ذلك تعزز الثقة بين الطرفين ونظام الإنقاذ لن يستطيع عرقلة الاتفاق وإذا فعل ذلك يسقط مباشرة والعالم تغير لصالح الديمقراطية وفرصة حكم بشكل منفرد في ظل التغيير لن تستمر. * إذا حصلت انتفاضة في السودان إلى أي جانب ستقفون؟ حسب الظروف إذا كان النظام سببا في قيام الانتفاضة سنقف مع الشعب والأحزاب المعارضة (المتمثلة في المؤتمر الشعبي وحزب الأمة) قالوا خلال لقائنا بهم "انهم يسعون لتغيير النظام بالطرق السلمية وليس إسقاطه" ونحن معها في ذلك عبر الانتخابات الحرة والنزيهة. * ألا تتوقع أن يعرقل ولاة ولايات دارفور تنفيذ الاتفاق لأنه يأخذ من سلطاتهم؟ لا يستطيعون ذلك ونحن حددنا مهام السلطة ووضعنا آلية لحل الخلافات التي قد تنشأ معهم. * البعض يصف اتفاق الدوحة بأنه تم بين حكومة قطر والسودان؟ هذا غير صحيح وجرى هذا الاتفاق برعاية الامم المتحدة والاتحاد الاوربي والجامعة العربية بجانب دولة قطر. * إذا فشل اتفاق الدوحة ما هي خياراتكم؟ سنلجأ للدول الضامنة للاتفاق والحكومة بذلك الأمر ستعادي أهل دارفور والسودان وسنبدأ القتال داخل الخرطوم ولن نعود مرة أخرى لنقاتل في دارفور
Quote this article on your site
To create link towards this article on your website, copy and paste the text below in your page.Preview : |