Loading ........

مواقع تهمك

دخول المسجلين



إحصائيات

زيارات مشاهدة المحتوى : 1833444

المتواجدون حاليا

يوجد حاليا 396 زوار المتواجدون الآن

Weather

السبت الأحد الاثنين
صحيفة بريطانية: إيران «سرقت» صواريخ متطورة من ليبيا وهربتها إلى السودان
الأخبار
السبت, 24 سبتمبر 2011 08:38

لندن: «الشرق الأوسط» ذكرت صحيفة «ديلي تليغراف» البريطانية، أمس، نقلا عن تقارير استخبارية غربية، أن الحرس الثوري الإيراني سرق عشرات الصواريخ الروسية المتطورة من ليبيا وهربها عبر الحدود إلى السودان.
وذكرت الصحيفة، في موقعها الإلكتروني، أن وحدات من فيلق القدس التابع للحرس الثوري استولت على الأسلحة بعدما سافرت إلى ليبيا من قاعدتها في جنوب السودان.
وأضافت «ديلي تليغراف»، نقلا عن ضباط استخباريين عسكريين في ليبيا، أن الوحدات الإيرانية تصرفت بناء على أوامر قادة الحرس الثوري في إيران؛ حيث استغلت حالة الفوضى التي عمت ليبيا بعد انهيار نظام القذافي للاستيلاء على «كميات كبيرة» من الأسلحة المتطورة.
ويقول ضباط الاستخبارات: إن الأسلحة التي سرقتها إيران تشمل صواريخ متطورة روسية الصنع من طراز «إس إيه 24» باعتها موسكو إلى طرابلس عام 2004، حسب وكالة الأنباء الألمانية.
ويعتقد مسؤولو الاستخبارات أنه جرى تهريب الصواريخ والأسلحة الأخرى المتطورة التي استولى عليها الحرس الثوري من مخازن القذافي عبر الحدود باتجاه جنوب السودان في وقت سابق من الشهر الحالي.
وأضافوا أنهم يعتقدون أنها مخبأة حاليا في منشأة سرية تابعة للحرس الثوري في مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور. وتشير بعض التقارير إلى أنه جرى تهريب بعض الصواريخ إلى مصر.
وأفادت الصحيفة بأن إيران والسودان وقعا، مؤخرا، على اتفاقية تعاون عسكري وأن مئات من عناصر الحرس الثوري يتمركزون في السودان للمساعدة في تدريب الجيش ودعم الحكومة في حملاتها ضد المجموعات المتمردة، كما يملك الحرس عددا من معسكرات التدريب بغرض تدريب جماعات مسلحة إسلامية. وتقول الصحيفة: إن مسؤولي الاستخبارات يخشون من أن تقع الصواريخ وأسلحة أخرى في أيدي متشددين، ومن ثم تستخدم لتنفيذ هجمات.

Quote this article on your site

To create link towards this article on your website,
copy and paste the text below in your page.




Preview :


Powered by QuoteThis © 2008
 

الأرشيف .....

جميع الحقوق محفوظة لشبكة أخبار السودان ٢٠٠٨م
المقالات المنشورة في هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الشبكة.