Loading ........

مواقع تهمك

دخول المسجلين



إحصائيات

زيارات مشاهدة المحتوى : 1833452

المتواجدون حاليا

يوجد حاليا 401 زوار المتواجدون الآن

Weather

السبت الأحد الاثنين
مصطفى عثمان للوفاق الايرانية: هدف الصحوة الاسلامية مواجهة المشروع الصهيو-أمريكي والثورات أحيت روح الأمة
الأخبار
الأربعاء, 28 سبتمبر 2011 07:13

الوفاق/خاص- إلتقت صحيفة الوفاق بكل من مصطفى عثمان اسماعيل مستشار الرئيس السوداني وعبد القادر غوقة أمين عام المؤتمر القومي العربي ووزير الاعلام الليبي السابق حيث تناولت معهم آخر التطورات الاقليمية وملف الثورات وقضية الأمام موسى الصدر، هذا وقال الدكتور مصطفى عثمان اسماعيل مستشار الرئيس السوداني في حوار مع الوفاق وفي رده على سؤال حول مستقبل حركة الصحوة الاسلامية، أن ثورة الامام الخميني (رض) أعطت زخرماً وطاقة للصحوات الاسلامية، بماذا؟ أولاً بتطبيقها الحكم الاسلامي الذي جاء بعد فترة انحطاط كبير ابتعد فيه المسلمون عن الحكم الاسلامي، وكما أن ثورة الامام الخميني (رض) جعلت من الاسلام فلسفة للحكم ومنهجاً للحياة.
وأضاف مصطفى اسماعيل أن هذه الثورة لم تأت للمسلمين فقط بل للمستضعفين أجمع وهي لم تأت عبر انقلاب عسكري بل جاءت عبر ثورة شارك فيها كل الشعب الايراني وثم تجاوبت معه شعوب الارض، بعد ذلك شهدت المنطقة العربية أنظمة ظلم واستبداد وفساد وقمع وأنظمة عملية، وان ارضية الصحوة كانت موجودة لدى الشعوب ولكنها كانت تنتظر الوقت المناسب لكي تنضح وتخرج للعلن.
وقال وزير خارجية السودان السابق أنه عبرت الشعوب عن الصحوة من خلال هذه الثورات التي خرجت في مصر وتونس و... فهذه الثورات هي ضد ثلاثية الفساد والظلم والتبعية، قضايا الأمة كلها أصبحت في نظر هؤلاء الحكام مرهونة بقرار الغرب مثل قضية فلسطين.
وأضاف خلال فترة هذه الانظمة كان الظلم يقع على التيار الاسلامي، فعندما ننظر الى
مصر مثلاً نرى أن حركة الاخوان المسلمين هي الحركة الوحيدة الممنوعة من الممارسة السياسية، وعندما ننظر الى تونس نرى أن حركة النهضة الاسلامية هي الحركة الوحيدة الممنوعة من النشاط السياسي في المقابل نرى العلمانيين والناصريين وكل هؤلاء يحق لهم ممارسة النشاط السياسي ما عدا الذين يحملون الفكر الاسلامي.
وأضاف أن الحكام الظلمة استخدموا فزاعة الاسلاميين لكي يقنعوا الغرب للبقاء في كراسيهم ولكن هبت هذه الثورات وجاءت معبرة عن نبض الشارع وفاجأت الغرب وعملاءه.
و تساءل مصطفى اسماعيل: ماذا يريد أن يفعله الغرب الآن؟ هو اولاً التظاهر بأنه مع هذه الثورات، ثم محاولة احتواء هذه الثورات التي أحيت فينا روح الأمة الاسلامية مضيفاً أن الغرب يريد إشغال هذه الثورات بقضاياها وهي تريد أن تنزع منهم روح الأمة.
وقال: الغرب يريد الآن إشغال الثورات بالفتن المذهبية والدينية وكذلك يثير فيهم القبلية، مضيفاً: نحن نقول أن هذه الشعوب قد نجحت في ما نسميه إرادة الثورة والمطلوب منها الآن أن تقوم في إدارة التغيير وإدارة الثورة وقيادة هذه السفينة بالحكمة الى شاطئ الأمان. وحول تأثير هذه الثورات على المشروع الصهيو امريكي قال مستشار الرئيس السوداني أن أهم النتائج لهذه الثورات هو احياء روح الأمة واحياء القضية الفلسطينية.
وأضاف: إن هذه الثورات دون استثناء مع القضية الفلسطينية وأن ماحدث في مصر هو القليل من كثير يموج في نفوس هؤلاء الثوار الشباب وقال: إن هذه الثورات وجهت الجماهير في اتجاه العزة والكرامة والسعي لتحرير فلسطين ورفض الهيمنة وبدليل أن فتح وحماس ما كان يجلسان معاً للحوار إلا بعد إنهيار النظام في مصر،مشيراً إلى أن هذه الانظمة كانت السبب في إشعال الخلافات الفلسطينية – الفلسطينية.
من ناحية أخرى قال عبد القادر غوقة أمين عام المؤتمر القومي العربي ووزير الاعلام الليبي السابق (خلال فترة اتحاد الجمهوريات العربية) في حواره مع الوفاق أن الثورات التي تشهدها تحمل طابعاً اسلامياً لأن الاسلام هو دين هذه المجتمعات والمقوم الأساسي لها وأن هذه الثورات جاءت لمواجهة الظلم.
وقال: إن الثورات فعل تراكم ولا شك ان الثورة الاسلامية في ايران بقيادة الامام الخميني (رض) كانت ثورة رائدة وثورة شعبية يكفيها شرفاً أنها تبنت القضايا الاسلامية ومازالت تتبناها وأن هذه الثورة شجعت الوطن العربي كله على هذا التدفق والعنفوان في الجهاد ضد العدوان.
وحذر الغوقة من الأخطار التي تواجه الثورات العربية وذكر أن أول خطر تواجهه هذه الثورات هو الفرقة ويجب علينا أن نبتعد منها ونتمسك بالوحدة فيما بيننا لكي نتوفق في تحقيق الانتصارات بدءاً من تحرير القدس وفلسطين.
وقال الغوقة: إن الكيان الصهيوني كيان غير طبيعي وكيان مشوه وأي تعاون معه ومع أعوانه هو خيانة للأمة وأنا اعتقد أن هذه الثورات قد أطلقت العد العكسي لزوال هذا الكيان وأن هذه الصحوة الأسلامية أهم أهدافها تحرير فلسطين ومقاومة المشروع الصهيوامريكي.
وقال هذا العضو في مركز دراسات الوحدة العربية أن الدولة القادمة في ليبيا ستلبي مطامح الشعب وهذا الشعب الليبي المسلم يريد من الحكومة القادمة مناصرة الشعب الفلسطيني وقضايا الأمة الاسلامية. وحول ملف الامام موسى الصدر، قال: أنه عندما تمت دعوة الامام موسى الصدر، كنت سفيراً الليبيا في الامارات وعلمت بهذه الدعوة بعد فترة من الزمن وعندما أعلن الأخوان في لبنان غياب الامام.
وأضاف: في تلك الفترة زرت لبنان وطرح الأخوة عليّ هذا الموضوع فذهبت الى ليبيا لأدرس الأمر حيث لم اصل الى رد شاف وقلت للأخوة في لبنان أنا لم أجد شيئاً يثبت أنه في ليبيا أو انه غادر ليبيا فقال لي نقيب المحامين في لبنان المرحوم الياس: إن هذا الرد ليس كافيا، فقام بزيارة ليبيا وايطاليا ولم يصل الى النتيجة المطلوبة.
وذكر الغوقة أن إخفاء الامام الصدر ورفيقيه هي إحدى جرائم القذافي الذي سبق له وخطف وزير الخارجية الليبي الاسبق الدكتور منصور الكيخيا وخطف شخصيات وسفراء ليبيين في اوروبا وعندها كان يقول القذافي أن القوى الثورية خطفت وإغتالت. وبالتالي فأنا لا استطيع أن أجزم بشيء في هذه القضية إنما أغلب الظن أن خطف الامام الصدر هي إحدى جرائم القذافي لانه كان مجرماً كبيراً وكل من كان يعارضه يقتله ويختطفه.
وأختتم الغوقة بالقول: ندعو الأمة الاسلامية والشباب المسلم بالوحدة في سبيل تحرير فلسطين وبلادنا الاسلامية ولسنا مستقلين طالما اسرائيل تحتل فلسطين وافغانستان والعراق يحتلها الامريكان، حتى نستقل لابد أن نتحد وحتى نتحد لابد أن نستقل ونحن نأمل أن تكون هذه الصحوة بداية لتغيير كامل في ارجاء الوطن العربي.
المصدر: الوفاق الايرانية



Quote this article on your site

To create link towards this article on your website,
copy and paste the text below in your page.




Preview :


Powered by QuoteThis © 2008
 

الأرشيف .....

جميع الحقوق محفوظة لشبكة أخبار السودان ٢٠٠٨م
المقالات المنشورة في هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الشبكة.