Loading ........

مواقع تهمك

دخول المسجلين



إحصائيات

زيارات مشاهدة المحتوى : 1833457

المتواجدون حاليا

يوجد حاليا 402 زوار المتواجدون الآن

Weather

السبت الأحد الاثنين
تحالف "كاودا" يدعو إلى إسقاط النظام في السودان
الأخبار
الأحد, 02 أكتوبر 2011 12:40

لندن- شبكة أخبار السودان:- أقام تحالف "كاودا" المعارض في السودان ندوة سياسية في العاصمة البريطانية لندن، شاركت فيها التنظيمات السياسية وبعض النشطاء السياسين، مع غياب كامل للأحزاب السياسية السودانية الكبرى مثل حزب الامة، الاتحادي الديمقراطي، الحزب الشيوعي.
وذكر مصدر إعلامي سوداني أن المتحدثين دعوا إلى توحيد القوى السياسية لإسقاط النظام عبر العمل المسلح، وأشار إلى أن أول المتحدثين كان هو ممثل مؤتمر "البجا" الدكتور أبو امنة  محمد، الذي طالب بتوحيد القوى السياسية لاسقاط النظام.
وأعرب ممثل حركة "تحرير كوش" عاصم سليم عن جاهزيتهم لإسقاط النظام بالتضامن مع القوى العسكرية في دارفور النيل الأزرق وجنوب كردفان، وذكر أنهم يعملون من خلال ثلاث محاور وهي المواجهة الجماهيرية والمواجهة الدبلوماسية على المستوى الاقليمي والدولي بالإضافة للمواجهة العسكرية.
اما الناشط النوبي الدكتور محمد جلال هاشم؛ فقد اكتفى بمداخلة قصيرة قال فيها "أن الشعب السوداني بدأ ثورته وطلب من القوى السياسية ترتيب نفسها بتشكيل حكومة ظل قبل سقوط النظام".
ثم تحدث الحاكم السابق لدارفور ورئيس التحالف الفدرالي الديمقراطي احمد ابراهيم دريج، الذي شن هجوما لاذعا على الحكومة السودانية لجهة ميولها العربية والإسلامية وتهميش بقية الاثنيات، وأن السودان في رأي الحكومة عربي إسلامي وما عدا ذلك لا مكان له في السودان عند الحكومة. ودعا القوى السياسية المعارضة إلى وضع برنامج سياسي يتم الاتفاق عليه لتحديد كيفية حكم السودان وليس الصراع على من يحكم السودان.
أما مستشار رئيس حركة "العدل والمساواة" أحمد حسين آدم فقد جدد موقف حركته القائم على الحل العسكري مع النظام، وأكد ان المعادلة الآن هي: أما النظام أو السودان، وقال: "ان إمكانات حركة العدل والمساواة العسكرية والمادية تحت تصرف القوى السياسية المعارضة".
من جهته؛ انتقد محمد زكريا ممثل حركة "تحرير السودان" جناح عبد الواحد نور، القوى السياسية في المعارضة وضعف آدائها السياسي على الارض، وقال: "الحكومة لن تسقط بالجلوس في الفنادق بل بالعمل المسلح، نحن في تحالف كاودا هدفنا واضح وهو اسقاط النظام وقيام الدولة العلمانية".
وتحدث في الندوة أيضا رئيس الجبهة الوطنية العريضة على محمود حسنين، فقال: "إن الجبهة ليست حزبًا سياسيًا ولا تنظيمًا سياسيًا، وإنما تيارًا شعبيًا عامًا يمثل مختلف الشرائح السودانية وموجود في مختلف المدن السودانية، والذين يفاوضون النظام ويريدون الإشتراك مع في السلطة وترك المعارضة هم في الحقيقة يحسنون وجه النظام ويطيلون من عمره في السلطة".
كما هاجم حسنين الحركة الشعبية لشراكتها في الحكم مع المؤتمر الوطمي لمدة ست سنوات، وكذلك حركة مني، وقال بأن الحركة الشعبية أسهمت في تمديد عمر النظام كما أن مني في ذلك".
وأضاف: "صحيح نحن لسنا حركة عسكرية لكن لدينا جماهير في كل مدن السودان ونحن ندعم اي عمل عسكري يسعى لإسقاط هذا النظام". وقدم رأيه لتقسيم السودان الى ستة أقاليم تتناوب في رئاسة السودان الفيدرالي.
وتحدث في الندوة كذلك القيادي في الحركة الشعبية قطاع الشمال ياسر عرمان، فأشار إلى أن نظام المؤتمر الوطني يواجه قضيتين الأولى هي القضية الاقتصادية، لأن المؤتمر والوطني بسياساته دمر قطاع الزراعة، مما تسبب في هجرة المزارعين الى المدن وصعب الظروف الاقتصادية لهذه الشريحة، حيث كانت الحكومة تريد التخلص من الجنوب والان يستعينون به في مجال البترول للخروج من الازمة الاقتصادية التي يمر بها شمال السودان، كما ان الموتمر الوطني قفل الحدود مع الجنوب وعامل الجنوبيين كما تتعامل اسرائيل مع قطاع غزة.
وأضاف: "الآن إذا وجدنا مخرجًا للحرب؛ فإننا سنوافق علية بشرط ان يكون بكرامة". كما اتهم المؤتمر الوطني بقتل خمسة الاف مواطن من ابناء وبنات جبال النوبة، وقال بأنهم "دفنوا في مقبرة جماعية". وأكد أن حل فضية دارفور وجنوب كردفان والنيل الازرق لا يمكن أن يتم إلا باسقاط النظام.
وذكر عرمان، حسب تقرير الدموكي، أن مسؤولا أمريكيًا أخبره بأن أحد قادة الحزب الحاكم قال له ارتكبنا اخطاء في حرب النيل الازرق وجنوب كردفان نحن محظوظون بأن الحلو لم يستهدف البترول ومالك لم يستهدف سد الرصيرص".
وأضاف: "في العام الماضي ذهبت مع مالك عقار الى أمريكا وكان الأمريكيون يريدون مكافأة النظام في الخرطوم بعد أن استقل الجنوب، إلا أنهم طلبوا ألا يرفع الحظر لان المشكلة في الشمال لم تحل بعد"، كما قال.
وقد أجمع المشاركون في الندوة على وجوب اسقاط نظام الانقاذ وليس الحوار. وتحالف "كاودا"، هو تحالف حركة تحرير السودان جناح مني أركو مناوي ، وحركة تحرير السودان جناح عبد الواحد نوح والحركة الشعبية قطاع الشمال. وسمي /كاودا/ نسبة للمدينة التي احتضنت الاتفاق وتقع في جنوب كردفان.

Quote this article on your site

To create link towards this article on your website,
copy and paste the text below in your page.




Preview :


Powered by QuoteThis © 2008
 

الأرشيف .....

جميع الحقوق محفوظة لشبكة أخبار السودان ٢٠٠٨م
المقالات المنشورة في هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الشبكة.