|
الأخبار
|
|
الاثنين, 10 أكتوبر 2011 19:37 |
لندن " شبكة أخبار السودان " أُعلن اليوم أن بيدرو بيريس هو الفائز بجائزة ابراهيم لعام 2011 للانجاز في القيادة الافريقية. وقد تأسست جائزة ابراهيم لإضفاء الاعتبار لما هو متميز في القيادة الافريقية، وهي جائزة سنوية قيمتها 5 مليون دولارا امريكيا للفائز تُمنح موزعة على امتداد 10 سنوات و200 الف دولار تُمنح بعد ذلك سنويا مدى الحياة. وستنظر المؤسسة في منح 200 الف دولار امريكي اخرى في العام لعشر سنوات مقابل القيام بنشاطات للمصلحة العامة أو لقضايا نبيلة يناصرها الفائز بالجائزة.
قال سالم احمد سالم رئيس لجنة جائزة ابراهيم لعام 2011 معلناً الفائز بالجائزة " أُعجبت لجنة الجائزة كثيرا بالدور الرائد للرئيس بيدرو بيريس في تحويل جمهورية الرأس الأخضر الى نموذج يُحتذى به للديمقراطية والاستقرار والازدهار المتزايد. وفي ظل حكمه الذي امتد لعشر سنوات كرئيس صارت دولة الرأس الأخضر هي الثانية التي تخرج من فئة دول الأمم المتحدة الاقل تنمية، وقد حازت على الاعتراف الدولي في سجلها الخاص بحقوق الانسان والحكم الرشيد." ومضى سالم احمد سالم يثني على التزام الرئيس بيريس بالديمقراطية والحكم الرشيد، وقال: " تدعمت مؤهلات بيريس الديمقراطية اكثر حينما أعلن عن تنحيه في نهاية دورته الثانية في الحكم. وفي رفضه الصريح لاقتراحات بأنه يمكن تعديل الدستور ليسمح له بترشيح نفسه مرة أخرى للرئاسة قال: ان هذا جانب بسيط من الاخلاص للوثائق التي تقود وضعا قانونيا‘ وعلى امتداد فترة عمله الطويلة ظل الرئيس بيريس مخلصا لخدمة شعبه، بما في ذلك أولئك الذين يعيشون في الشتات، بينما ظل محافظا على تواضعه ونزاهته. تأسست جائزة ابراهيم بواسطة مؤسسة مو ابراهيم، مسجلة هذا العام ذكرى تأسيسها الخامسة . يتم اختيار كل فائز بالجائزة بواسطة لجنة للجائزة تتكون من سبعة افراد من الشخصيات البارزة. وتقوم لجنة الجائزة بإجراء التقييم لرؤساء دول أو رؤساء حكومات سابقين من دول افريقيا جنوب الصحراء، كانوا قد انتخبوا لمناصبهم بشكل ديموقراطي، وأمضوا فترة حكمهم في الحدود التي حددها لهم دستور بلادهم، وتركوا مواقعهم في الحكم خلال السنوات الثلاث الماضية. قال الدكتور محمد فتحي ابراهيم ، مؤسس مؤسسة مو ابراهيم، عند سماعه نتيجة مداولات لجنة الجائزة: " عظيم أن ترى قائدا افريقيا خدم بلاده منذ فترة الحكم الاستعماري وعبر الديمقراطية التعددية ويظل طوال الوقت محافظا على مصالح شعبه كمبدأ قائد له. أن حقيقة ان جمهورية الرأس الأخضر تستطيع وبمواردها القليلة أن تكون دولة ذات دخل متوسط تعتبر نموذجا يحتذى به ليس بالنسبة للقارة الافريقية وحدها وانما للعالم اجمع. ويجسّد الرئيس بيريس نوع القيادة الذي صُممت الجائزة لاضفاء الاعتبار لها." اقتفى الرئيس بيريس آثار جواكيم تشيسانو،(2007) وفيستوس موغاي ، (2008) في الفوز بجائزة ابراهيم. واعتبر نيلسون مانديلا فائزا فخريا بالجائزة عام 2007. في عامي 2009 و 2010 لم تختر لجنة الجائزة، بعد فحص وتدقيق شديدين، اي فائز بالجائزة
Quote this article on your site
To create link towards this article on your website, copy and paste the text below in your page.Preview : |