Loading ........

مواقع تهمك

دخول المسجلين



إحصائيات

زيارات مشاهدة المحتوى : 1663065

المتواجدون حاليا

يوجد حاليا 130 زوار المتواجدون الآن

Weather

الأحد الاثنين الثلاثاء
التقرير الختامي لملتقى أهل السودان لحل مشكلة دارفور
الأخبار
الخميس, 20 نوفمبر 2008 02:04

التقرير الختامي لملتقى أهل السودان  لحل مشكلة دارفور

 

مقــــــــــدمة :

 

تستند الرؤية في مبادرة أهل السودان علي إشراك كل السودانيين بمختلف توجهاتهم وانتماءاتهم في وضع مقترحات لحل مشكلة دار فور وفق محاور تتسق ومعطيات الأزمة وكان نتاج ذلك ملتقى مبادرة أهل السودان الذي عقد في الفترة من 16/10/2008م حتى 29/10/2008م بقاعة الصداقة  ثم كنانة وانتهاء بقاعة الصداقة .

 

المشاركون في أعمال الملتقي :

 

1ـ شارك في أعمال الملتقى (245) عضوا علي رأسهم السيد رئيس الجمهورية ونائبيه ، السيد الصادق المهدي ، المشير عبد الرحمن سوار الدهب ، مني أركو مناوي ، جلال الدقير وزير الصناعة ، موسي محمد أحمد مساعد رئيس الجمهورية ، المستشار د. نافع علي نافع ، المستشار عبد الله مسار ، السيد علي حسن تاج الدين ، د. الصادق الهادي المهدي ، وولاة ولايات دارفور ، الإدارة الأهلية وأعضاء الأحزاب السياسية ، حزب الأمة ، الحزب الإتحادي ، الحزب الوسيط ، أعضاء منبر دار فور .

 

الأوراق التي قدمت في الملتقى:

 

أ ـ التنمية والخدمات                      د. إبراهيم موسى مادبو

ب ـ  تالنازحين واللاجئين     أبو القاسم أحمد .

ج ـ المصالحات والسلام      الشرتاي إبراهيم عبد الله

د ـ البعد الخارجي              د. حسن عابدين .

ه ـ محور خيارات الحلول     د. صفوت صبحي (قانوني)

و ـ الأمن                                     عثمان محمد يوسف كبر

ز ـ الإعلام                    الأستاذة خديجة ضوء البيت

 

المبادئ التي إستلهمت منها اللجان أعمالها :

 

( وتشمل الخطوط العامة التي طرحها السيد الرئيس والتي تم  تنزيلها محاور لعمل الجان).

أ ـ بسط الأمن وإشاعة الطمأنينة .

ب ـ الشأن الإنساني وحماية النازحين واللاجئين وعودتهم

ج ـ في مجال المصالحات والتسويات والعدالة .

د ـ في شأن التنمية والخدمات وإعمار الدار .

ه ـ الجوار والبعد الإقليمي والدولي .

و ـ الحل السياسي .

 

أوجه الاختلاف في المواضيع المتداولة:

 

أ ـ الإقليم الواحد ما بين القبول والرفض ووسيطه  زيادة الولايات .

ب ـ نائب الرئيس جدواه من عدمه.

ج ـ التعويضات للأسر أم للأفراد .

 

الجلســـــــة الختامية للملتقي:

 

2 . عقد الملتقى جلسته الختامية يوم 12/11/2008م بقاعة الصداقة بالخرطوم برئاسة المشير/ عبد الرحمن سوار الدهب وحضور السيد/ رئيس الجمهورية ونائب رئيس الجمهورية الاستاذ/ على عثمان محمد طه والرئيس الإرتري أسياسى أفورقى ومولانا محمد عثمان الميرغني والسيد/ الصادق المهدى ورجالات السلك الدبلوماسي وعضوية الملتقى وعدد من الوزراء والقيادات السياسية وقد بلغ عدد الحضور حوالي 485 عضوا .

3 . بدأت الجلسة بتلاوة من القرآن الكريم وقراءة من الكتاب المقدس ورحب السيد/ المشير سوار الدهب بمولانا محمد عثمان الميرغني وترحم على مولانا احمد الميرغني وناشد القوى السياسية التي لم تنضم للملتقى بالإسراع للحاق بالركب وقدم ملخصا لما تم  في أعمال الملتقى بالخرطوم وكنانة وأهم التوصيات التي خرج بها الملتقى والتي تتمثل في الآتي :-

د ـ الإسراع بوقف إطلاق النار وحصر السلاح وجمعه.

ه ـ مسألة الاقليم متروكة لما يتفق عليه أهل دارفور .

و ـ الاتفاق على مسألة التعويضات وتعمير القرى والعمل الجاد من أجل العودة الطوعية .

ز ـ تشكيل آلية لتنفيذ مقررات المصالحات وإنشاء صندوق لدفع الديات .

ح ـ التقليل من حدة الفقر .

ط ـ تحسين وتطوير العلاقات مع دول الجوار وخاصة تشاد .

ي ـ الترحيب بالمبادرة القطرية .

ك ـ الترتيب لقيام مؤتمر إقليمي لدول الجوار لحفظ الأمن

ل ـ الاهتمام بالإعلام الخارجي .

وذكر أن التحدي الأكبر هو إنفاذ هذه التوصيات ولكن الثقة كبيرة في السيد/ رئيس الجمهورية ونأمل أن تصدر قرارات في أقرب وقت ممكن .

4 . السلطان/ إبراهيم يوسف على دينار سلطان عموم الفور رحب من خلال كلمته بفكرة الملتقى والروح التي سادت أعمال الملتقى والأمل في أن تتكلل نتائج الملتقى بوقف الحرب وتحقيق السلام في دارفور .

5 . تحدث السفير سمير سيف اليزل ممثل الأمين العام لجامعة الدول العربية ناقلا للملتقى تحيات الأمين العام لجامعة الدول العربية والتهانى بنجاح الملتقى وعبر عن سعادته بملخص وقائع جلسات الملتقى والتوصيات ودعا كل الذين لم يشاركوا بالإسراع والمشاركة وذكر أن الجامعة العربية تعمل من أجل الاستقرار وأن نتائج الملتقى ستساعد في لقاء الدوحة.

6 . ثم تحدث السيد/ جبريل باسولى ممثل الاتحاد الأفريقي وذكر أنه بصفته وسيطا سعيد بالملتقى الذي وضع حلولا لمشكلة دارفور وأن هذا الملتقى سيساهم في الحل وأن على الحكومة الإسراع بوقف العدائيات مع كل الأطراف لأن ذلك سيساعد في حركة المواطنين وإيصال الجهود الإنسانية لهم .. وهنأ الملتقى بتبادل السفراء بين تشاد والسودان وأن هذا سوف يساهم في إيجاد الحل للمشاكل بين البلدين وذكر أن العلاقة مع تشاد مهمة وضرورية وذكر أنهم كانوا يتابعون مداولات الملتقى ولمسوا فيها الجدية .

7 . ومن ثم تحدث ممثل رئيس جمهورية تنزانيا وقد نقل تحايا الرئيس التنزاني والتهنئة بقيام الملتقى الذي يخبر العالم بأن  الصراعات الأفريقية تحل عبر التحاور فلذلك لابد من السعي لحل المشكلات  بالوسائل السلمية والحوار ولا داعي للمحكمة الجنائية وأن السودان قادر على حل مشاكله ودعا كل الأطراف لوقف إطلاق النار .

8 . وتحدث السيد/ نائب رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي مهنئا بانعقاد الملتقى ووصوله إلى ختام جلساته والتهنئة بالخطوات الجادة وتمهيد الطريق لتحقيق السلام وأن المبادرة جمعت أهل السودان وهذا أمر مقبول من كل أصدقاء السودان وأن الاتحاد الأفريقي حريص على المشاركة في ملتقى أهل السودان وأن الاتحاد الأفريقي قام بخطوات هامة لحل مشكلة دارفور وأن أهل السودان قاموا بالمبادرة وقدموا مقترحات الحل وعلى الحركات العمل لحل المشكلة وعبر عن ثنائى للقوى السياسية ومشاركتها في الملتقى وأن الاتحاد الأفريقي يسعى لحل المشكلة ويسعى لتطبيع العلاقات مع تشاد .

9 . خاطب السيد/ رئيس الجمهورية الملتقى وقد كان من أبرز ما جاء في الخطاب الآتي :-

أ ـ الموافقة على الوقف الفوري وغير المشروط لإطلاق النار ما بين القوات المسلحة والحركات المسلحة .

ب ـ وقف الحملات الإعلامية حتى نهاية هذا العام .

ج ـ توفير خدمات الأمن الشامل لقرى النازحين عبر توسيع وتعميم الشرطة المجتمعية وتجهيزها بكامل المعدات .

د ـ إطلاق حملة فورية لنزع السلاح من كل الأطراف .

ه ـ تمكين القوات الدولية الهجين من أداء دورها المنصوص عليه في اتفاقية وجودها

و ـ الالتزام بالتفاوض من أجل الوصول للحلول السلمية التي تضمن إزالة الصراع من جذوره .

ز ـ الموافقة على زيادة عدد الولايات بدارفور بعد إجراء دراسة عبر لجنة تقوم بتقديم التوصيات المناسبة .

ح ـ الموافقة على مبدأ التعويضات الجماعية والفردية للمتضررين .

ط ـ تكوين لجان من الملتقى للاتصال بالحركات غير الموقعة على اتفاقيات السلام لدعوتها وتشجيعها للمشاركة في مفاوضات السلام .

ي ـ إرسال وفود قومية إلى ولايات دارفور للتبشير بمقررات المؤتمر والجهود الجارية لتحقيق السلام .

ك ـ مواصلة العمل في تنفيذ طريق الإنقاذ الغربي .

ل ـ البدء في إعادة تأهيل المشروعات الزراعية الكبرى في ولايات دارفور الثلاث .

م ـ الموافقة على إنشاء صندوق للديات براس مال مبدئى قدره 100 مليون جنيه تسهم الحكومة الاتحادية فيه بمبلغ 30 مليون جنيه .

ن ـ تشكيل آليه قومية لمتابعة توصيات وقرارات مؤتمرات الصلح السابقة واللاحقة ورعاية المصالحات القبلية .

س ـ تكوين لجنة من المختصين لدراسة تطوير الإدارة الأهلية وتعزيز قدراتها وإمكاناتها .

ع ـ الترحيب بخطوات التطبيع في العلاقات مع تشاد .

10 .  في ختام الجلسة سلم د.الطيب حاج عطيه المقرر العام للملتقى النسخة النهائية من التقرير الختامة لملتقى أهل السودان لحل مشكلة دارفور .

 

11 . التوصيات الختامية :

 

من خلال الحوار الثر والجاد الذي دار في اجتماعات اللجنة المقترحات التالية كخيارات للحلول :

أ ـ فيما يتعلق بخيار الإقليم الواحد:

ب ـ عدم الأخذ بخيار الإقليم والإبقاء علي الوضع الحالي مع النظر في إمكانية زيادة عدد الولايات وترقية التنسيق بينها وقد طالب بعض الأعضاء بإنشاء ولايتين جديدتين في دار فور .

الأخذ بخيار الإقليم الواحد في دار فور وذلك علي أساس أن تكون للإقليم صلاحيات تخطيطية تنسيقية تشريعية فقط وليس تنفيذية وألا يكون شبيهاً بما تضمنته اتفاقية نيفاشا بالنسبة لجنوب السودان .

ج ـ هذا وقد أكدت اللجنة أن القرار في هذه المسألة ينبغي أن يستند إلي جملة المؤشرات والموجهات التي وردت في النقاش العام خاصة فيما يتعلق بوحدة الوطن وسلامة أراضيه وسيادته وأمنه واستقراره ورفاهية المواطنين في ظل العدالة والمساواة وتكافؤ الفرص بينهم .

في مسألة إضافة منصب جديد لنائب رئيس  :

أ ـ منصب نائب رئيس منصب قومي يخضع لتقدير الرئيس الذي يأتي عن طريق التنافس الانتخابي العام الحر ويمكن أن يحوز عليه أي مواطن يملك الأهلية القانونية .

ب ـ الحديث عن إضافة منصب نائب رئيس يأتي في إطار الحديث عن قسمة السلطة ولا يمكن إغفاله فلا مانع من النظر في منح دار فور منصب نائب رئيس بمقتضى الاعتبارات السياسية إذا كان ذلك يسهم في تحقيق السلام.

إضافة منصب نائب رئيس آخر يتطلب موافقة شريكي نيفاشا وتعديل الدستور .

 

          في مسألة التعويضات :

 

التركيز علي التعويضات الجماعية علي أن يسبق ذلك توفير الأمن والخدمات بمناطق العودة .

إجراء الإحصاء الدقيق للاجئين والنازحين وتصنيفهم إلي أسر كبيرة ومتوسطة وصغيرة لصالح عملية التعويضات مع التأكد من صحة ودقة المعلومات وصرف التعويضات للأسر بدلاً من الأفراد لأن ذلك يحقق المصالح المنشودة للأسرة والمجتمع ويخدم الاستقرار بصورة أفضل .

ج ـ إنشاء قري نموذجية تتوفر بها الخدمات الأساسية والأمن بدلاً من صرف تعويضات فردية لا تخدم الأهداف المرجوة .

د ـ تفعيل صناديق الضمان الاجتماعي للإسهام في تعويض المتضررين .

ه ـ منح تعويضات فردية وتعويضات جماعية وفقاً لمقتضى الحال مع مراعاة المصلحة الحقيقية للأسرة والمجتمع المحلي .

و ـ تؤخذ في الاعتبار قدرة الدولة علي سداد التعويضات .

ز ـ إقرار مبدأ التعويض للنازحين واللاجئين وفق الإحصاءات الموثقة والدراسات التي تعدها الولاية وجهات الاختصاص الأخرى .

ح ـ إقرار مبدأ التعويضات الفردية رغم ما هو متوقع من ارتفاع التكلفة وبرمجتها حسب قدرة الدولة علي الدفع ( مثلاً خلال عشر سنوات ) ولكن تكون الأفضلية للتعويضات الجماعية في شكل تنمية وخدمات .

التوصيات الختامية إجمالاً:

ز ـ انطلاقاً من روح مداولات ملتقى أهل السودان تبني السياسات والمواقف التي تؤدي إلي تحقيق السلام وإشاعة ثقافة الصلح والسلام والتوافق وضمان الحريات والحقوق العامة المضمنة في الدستور وحث كل القوي السياسية والمواطنين للمشاركة السياسية والوطنية .

ح ـ إعلان وقف العدائيات بكل صورها وإعلان وقف إطلاق النار وكل أشكال الأعمال العدائية ، ومطالبة الوسيط الدولي بحكم تكليفه للمعاونة في تحقيق السلام المبدئي اللازم لبدء المفاوضات مع إفساح المجال للقوات الأممية المشتركة لتلعب دورها في إيقاف العدائيات وتأمين مسيرة السلام .

ط ـ إطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين من مواطني دار فور وتكليف الجهات العدلية بمراجعة أوضاع المدانين في المحاكم .

ي ـ إنشاء صندوق الديات لسدادها عن أولئك الذين تحول أوضاعهم الاقتصادية دون تمكنهم من قيامهم بواجبهم الشرعي والقانوني والعرفي والأهلي وحتى تتم العناية باليتامى والأرامل ويتحقق العفو و التسامح ، علي ألا يستفيد من صندوق الديات القادرون حتى لا تضيع الحكمة والمبرر الذي لأجله فرضت الديات .

ه ـ إنشاء صندوق التعويضات وجبر الضرر ، ذلك لإنهاء حالة الشقاء التي يقاسيها النازحون واللاجئون ودعمهم وتيسير أمر عودتهم الطوعية وسد الحاجات التي تمكنهم من تعويض ما فقدوه والعودة إلي ممارسة أنشطتهم العادية الاجتماعية والعملية ، التعويضات حق مكفول لكل متضرر يكفله الشرع والقانون والأعراف الأهلية والإنسانية :

1 ـ تحكم أعمال الصندوق بنظم قانونية معرفة ( قانون ولوائح ) .

2 ـ تتولى إدارة صندوق التعويضات لجنة من أهل الثقة والخبرة والحيدة ، ولها أن تسعي لطلب المشورة من الخبراء ومن التجارب والتشريعات الدولية .

3 ـ ينال المتضريين التعويضات الفردية والجماعية وعن طريق  اتخاذ معيار حجم الأسرة .

4 ـ يجب أن يوفي بشرط تحقيق الأمان والأمن والطمأنينة وبإخلاء المساكن والأراضي ممن احتلوها دون وجه حق.

5 ـ يوفر للعائدين  من النازحين واللاجئين ضروريات الحياة من ماء صالح للشرب وطعام وكل المتطلبات الخدمية اللازمة ، الخدمات الصحية والتعليمية .

6 ـ يمنح العائدون مقدم مادي تقدره اللجنة لمقابلة مستلزمات الترحيل ، وتكملة استعدادات العودة .

7 ـ يدعم العائدون بقدم مادي وعيني وتقدره اللجنة لمقابلة متطلبات استعادة حياتهم وممارسة أعمالهم وكسب عيشهم.

و. تدعم الإدارة الأهلية من كافة النواحي المبينة في توصيات اللجان ذلك للدور الاستراتيجي المهم المطلوب منها في هذه المرحلة .

ك ـ منصب نائب رئيس منصب قومي يخضع لتقدير الرئيس الذي يأتي عبر التنافس الانتخابي العام الحر ويمكن أن يحوز عليه أي مواطن يملك الأهلية القانونية .

ل ـ الحديث عن إضافة منصب نائب رئيس يأتي في إطار الحديث عن قسمة السلطة ولا يمكن إغفاله فلا مانع من النظر في منح دار فور منصب نائب رئيس بمقتضى الاعتبارات السياسية إذا كان ذلك يسهم في تحقيق .

م ـ إضافة منصب نائب رئيس آخر تتطلب موافقة شريكي نيفاشا وتعديل الدستور .

ن ـ نوصي بقبول ما يتفق عليه أهل دار فور في أمر الإقليم أو الولايات المتعددة من خلال الحوار أو التفاوض أو من خلال الاستفتاء وتلتزم معهم كل الأطراف بما يصلون إليه ، ذلك في إطار التحليل المفصل في متن هذا التقرير .

 

 

Quote this article on your site

To create link towards this article on your website,
copy and paste the text below in your page.




Preview :


Powered by QuoteThis © 2008
 

الأرشيف .....

جميع الحقوق محفوظة لشبكة أخبار السودان ٢٠٠٨م
المقالات المنشورة في هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الشبكة.